"مدى" يدعو للتحقيق في اعتداءات أمن عباس على الصحفيين ومتظاهري حراك الضفة
  • رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

"مدى" يدعو للتحقيق في اعتداءات أمن عباس على الصحفيين ومتظاهري حراك الضفة

"مدى" يدعو للتحقيق في اعتداءات أمن عباس على الصحفيين ومتظاهري حراك الضفة

شبكة فراس – متابعات


أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، بيانًا صحفيًا، مساء اليوم الخميس، أعرب خلاله، عن بالغ قلقه واستنكاره لما ارتكبته أجهزة أمن سلطة محمود عباس من قمع واعتداءات واسعة استهدفت الصحافيين ووسائل الإعلام ومنعهم من تغطية المسيرة السلمية التي نظمت مساء أمس الأربعاء في مدينة رام الله  للمطالبة بدفع رواتب موظفي غزة التي تم قطعها قبل عدة أشهر.


واستنكر البيان، الاعتداءات الواسعة والعنيفة والاعتقالات التي استهدفت المتظاهرين السلميين الذين شاركوا في هذا التجمع السلمي الذي يندرج ضمن الحق في التعبير عن الرأي المحمي بنص قانون الأساس الفلسطيني،  ومن أخطر مظاهر عمليات القمع غير المسبوقة التي طالت الصحافيين والمشاركين في هذه التظاهرة السلمية الليلة الماضية، سماح شرطة عباس لعشرات العناصر الذين كانوا بزي مدني، ويضع قسم منهم قبعات موحدة، في عمليات قمع المتظاهرين والصحفيين، ما يشكل خرقا فاضحا للقانون ولدور الشرطة.


وحسب متابعات مركز "مدى" الأولية فقد طالت هذه الاعتداءات الصارخة بتوجه مسبق من الجهات الرسمية كما يبدو لمنع الصحافيين ووسائل الإعلام من تغطية هذا الحدث ما لا يقل عن 17 صحافيا وصحافية وفريقا إعلاميا، تعرض بعضهم لاعتداءات عنيفة لا يمكن بأي حال تبريرها، كما وتم منعهم بالقوة من تغطية هذا الحدث وأجبر من لم يتعرض منهم للضرب تحت التهديد والشتائم على مغادرة المكان، فضلا عما طال العديد منهم جراء قمع المسيرة بقنابل الغاز المسيل للدموع.


وأكد المركز، أنه  ينظر بخطورة بالغة إلى هذه الاعتداءات الواسعة التي تشكل خرقا فاضحا لحرية الصحافة وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم وحقهم في التجمع السلمي، فانه يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة فيما جرى ونشر نتائج ما تتوصل له ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الاعتداءات سواء اولئك الذين ارتكبوها مباشرة او الذين اتخذوا القرار بذلك.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها