• رفح
  • غزة
  • الخليل
  • رام الله
  • القدس
  • نابلس
  • بيت لحم
  • أريحا
  • طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

ننشر النص الكامل لكلمة القائد دحلان بالجلسة الطارئة لـ«التشريعي» في غزة

ننشر النص الكامل لكلمة القائد دحلان بالجلسة الطارئة لـ«التشريعي» في غزة

شبكة فراس - غزة


طل علينا اليوم الخميس، القائد الفتحاوي والنائب محمد دحلان، وألقى كلمة هامة بالجلسة الطارئة بالمجلس التشريعي الفلسطيني المنعقد في مدينة غزة، لبحث أخر التطورات في مدينة القدس والمسجد الأقصى.


وجاءت كلمة القائد دحلان عبر خاصية "الفيديو كونفرس" كالتالي:


«الأخوات و الأخوة رئاسة و أعضاء المجلس


تنعقد جلستنا الطارئة اليوم من أجل القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، و من أجل المقدسات مهوى قلوبنا، وللوقوف الى جانب جماهيرنا المقدسية وهي تخوض أشرس و أنبل مواجهة لإسقاط كل إجراءات و تدابير الإحتلال لفرض واقع جديد في القدس و الأقصى.


الأخوات و الأخوة


رغم ظروف أهلنا في القدس، وما يصاحب تلك الظروف القاسية من تقاعس وتقصير على المستوى الرسمي الفلسطيني، إلا أننا نقف بإجلال وإحترام أمام البطولات الفردية والجماعية في كل حي، بل وفي كل شبر من قدسنا الغالية، تلك البطولات التي صعقت المحتل وأصابته بالذهول، وأوصلت رسائل واضحة الى العالم أجمع مفادها أن القدس والمقدسات قنبلة موقوتة لا ينبغي العبث بها أو معها، وأن شعبنا موحد بكل قواه و أطيافه، موحد بمسيحيه ومسلميه، بشيوخه وشبابه، بنسائه وأطفاله، وفي هذا المقام لنترحم جميعا على أرواح شهدائنا الإبرار، وندعو بالشفاء العاجل لجراحانا البواسل، والحرية للأسرى الأبطال.


الأخوات و الأخوة


لا يجوز إختزال هبة شعبنا في القدس بإنهاء الإجراءات الإسرائيلية والإكتفاء بإعادة الأمور الى ما كانت عليها قبل 14 تموز، لأن في ذلك شيء من التسليم بالوضع القائم في القدس وحول المقدسات قبل ذلك التاريخ، و كأن ذلك الوضع كان سليما و مقبولا ، و بالرغم من تفهمي لصعوبة أوضاع شعبنا في القدس ، فإني ألمس في هذه الهبة المباركة همة خارقة ، همة تمتلك مقومات التواصل و الإستمرار من أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي عبر مقاومة شعبية شاملة و متصاعدة ، و ذلك يفرض علينا جميعا إعادة النظر بأوضاعنا الداخلية، و تجاوز الجراح، والتسامي فوق الصغائر، و تكريس كل قدراتنا و إمكاناتنا لنصرة أهلنا في القدس.


الأخوات و الأخوة


لقد بذلنا و الأخوة في قيادة حركة حماس جهدا مشتركا، و خضنا حوارا مباشرا مستندا الى قواسم و وثائق وطنية مشتركة، وصولا لتفاهمات تمكننا من إعادة الأمل الى أهلنا الأبطال في قطاع غزة ، و لتخفيف ما أمكن من معاناتهم من الظلم الطويل و الشامل ، و لقد وجدنا لديهم، كما وجدوا لدينا كل الإستعداد و التفهم و الإيجابية، و قد بدأت تلك التفاهمات تعطي ثمارها، لكن لازلنا في بداية الطريق، و من جانبنا سنعمل بلا كلل لتطوير و تعميق التفاهمات لعلها تعطي النموذج و الأرضية لكل قوى شعبنا، للعودة و التلاحم في إطار مؤسسات وطنية منتخبة، و في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بعد إصلاحها و إعادة هيكلتها لتصبح بيتا للكل الفلسطيني فعلا و ليس قولا فقط.


الأخوات و الأخوة


تحرير القدس لا يتحقق بالكلام ، بل بحشد كل الطاقات و الجهود الفلسطينية و العربية و الدولية خلف شعبنا و قضيتنا العادلة ، و لأن حشد الأشقاء و الأصدقاء لا يتحقق الا بتوحيد الموقف الفلسطيني شعبيا و رسميا ، فأنني أدعو الى تجاوز كل الخلافات الداخلية فورا ، و إتخاذ ما يتوجب من إجراءات لإنهاء الإنقسام ، مما يستوجب و على نحو عاجل.


*عقد إجتماع قيادي موسع في القاهرة يحضره قادة كل فصائل العمل الوطني و الإسلامي و الشخصيات الوطنية الفاعلة ، لأتخاذ ما يلزم من قرارات لحماية و دعم القدس و لإنهاء الإنقسام فورا، فإن لم توحدنا القدس، إذن ما الذي سيوحدنا.


• توفير كل مستلزمات الصمود و الديمومة لهذه الهبة المباركة، و دعمها على أوسع نطاق ممكن من الفعاليات الشعبية في عموم فلسطين.


*كما أنني أدعو مجلسنا الموقر للسعي مع كل الكتل و الضغط لعقد جلسة عادية كاملة بحضور الجميع و البقاء في حالة إنعقاد دائم لمتابعة كافة التطورات، و للتواصل مع برلمانات العالم أجمع.


مرة أخرى أحييكم و أشكركم على حسن الإستماع.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها