الجمعة 30-07-2010 | 19:16
 
 

شبكة فراس الاعلامية "فراس برس"



موقع فراس برس موقع إعلامي إخباري اجتماعي ناقد، متخصص في متابعة الشؤون الفلسطينية ينحاز إلى الحقيقة ولاسيما إذا حاولوا خنقها ولا يتبع أي جهة بعينها وهو البوابة الأوسع لقرائه على فلسطين ونافذتهم على القدس وهو القلب النابض لمشاعر الشعب الفلسطيني وأحلامه وتطلعاته.

و تعتبر شبكة فراس الاعلامية أحد الأعمدة الاساسية في الاعلام الفلسطيني والتي كسرت الاحتكار الرسمي للإعلام الحكومي والحزبي، ونجحت من منطلق حياديتها في إطلاق فسحة من حرية الرأي لجميع الاتجاهات السياسية دون أن تسمي نفسها على طرف بعينه، وما زالت تحافظ على تميزها، فلا هي تحجب رأياً معارضاً، ولا تعادي شخصاً، ولا تتحزب لموقف، وصارت لها مكانة محترمة لأنها تحترم الرأي الآخر، وتصر على أن تظل لجميع الفلسطينيين، ورفضت أن تضع في رقبتها طوق التبعية، والانزياح أو الانحياز الفكري والسياسي.

وقد كسبت شبكة فراس الاعلامية قلب المتصفح، فما مالت مع طرف دون الآخر، فهي تعتمد الحيادية، وتعرف ما لها وما عليها، ولديها الاصرار على ان تبقى متنسمة لهواء الحرية وستبقى الحقيقة الساطعة والرد الأكيد وقولة الحق التي لا تخاف لومة لائم.

ويعتبر فراس برس المشروع الإعلامي الفلسطيني الأول من نوعه الذي سعى ونجح في المزاوجة بين الأساليب الأكاديمية العالمية في تحرير الخبر وروح جرأة التعاطي مع الواقع، الأمر الذي أدى إلى إضفاء صبغة خاصة بالموقع في مجال الإعلام الإلكتروني.

الأمر الذي ساعد في الانتشار السريع للموقع على المستويين الفلسطيني والعالمي خلال فترة قصيرة، حيث استطاع بعد مرور أقل من سنة على انطلاقته أن يشكل اختراقاً نوعياً للوسط الإعلامي الفلسطيني، وأن يجد له مكاناً متميزاً في الشارع الفلسطيني وفي أوساط المغتربين الفلسطينيين.

ولعل ما ميز فراس برس بشكل خاص هو جرأته في التعاطي مع كافة القضايا المحلية والعالمية، مع الحفاظ على الهامش المتاح في المسائل التي كانت تعتبر إلى وقت قريب " إشكالية ".
وتماشيا مع رغبة الجمهور في الاطلاع على آخر الأنباء عما يجري في فلسطين، تقوم فراس برس بنقل الأخبار العاجلة عما يدور في فلسطين لقرائها كي يواكبوا آخر التطورات. وتغطي الأخبار السياسية والاجتماعية، والدينية،والثقافية،والاقتصادية والرياضية وكذلك آخر التطورات في الشأن الإسرائيلي، وتعزز التقارير الإخبارية التي تقدمها "فراس" كل ما تتمكن من الحصول عليه عبر مراسليها من توثيق صوتاً وصورة.

وينفرد فراس برس بكونه الموقع الفلسطيني الأول من بين عشرات المواقع الإخبارية الفلسطينية الذي انطلق من مدينة القدس الشريف، ومكتبه الرئيسي فيها، كما يملك فراس برس شبكة من المراسلين المتطوعين المؤمنين بالفكرة وصلت إلى 24 مراسلاً، تغطي كافة المحافظات الفلسطينية.

 سياستنا: ان سياستنا تستند الى الانحياز إلى حق الشعب الفلسطيني بمعرفة الحقيقة.. كل الحقيقة.. ولاشيء غير الحقيقة،، والتصدي لحملات التشويه والتضليل الإعلامي التي تهدف إلى طمس الحقائق وتزييف إرادة الشعب الفلسطيني،، ونعمد الى تحري الصدق والدقة والموضوعية والتزام مبادئ وأخلاق العمل الصحفي الأمين في التعامل وتناول القضايا، وتعتمد سياستنا النقد الهادف البناء وكشف الحقائق والمعلومات للناس.

الانطلاقة: بدأ العمل في الموقع في بدايات العام 2006 م وقوبل افتتاح الموقع بترحيب فلسطيني واسع،، وقد تعرض الموقع منذ افتتاحه إلى محاولات متعددة ومتنوعة المصادر والأسلوب مستهدفة تعطيله وإخماد صوته، وكان آخرها المحاولات المحمومة التي بذلت وما زالت تبذل منذ بداية انطلاقته لتعطيل الموقع، إلا أن جهود ومتابعة مهندسي الموقع حالت دون ذلك بحمد الله،، وفي المقابل فان الموقع يستقبل آلاف رسائل التأييد والمؤازرة التي تصل من جميع أنحاء العالم.

و قد ارتأت شبكة فراس الاعلامية الارتقاء بآلياتها المهنية والادارية في جميع مفاصلها وتوابعها بشكل يواكب التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية، ويرتقي بهيكليتها الى مصاف المؤسسات (الاعلامية الكبرى) من جهة التزامها بالحيادية والدرجة العالية من المصداقية والموثوقية.

و قد تقبلت شبكة فراس الاعلامية الانتقادات الشديدة التي استهدفت اداء الشبكة في الاونة الاخيرة والتي تركزت في اغلبها على اتهام الشبكة بعدم الحيادية ازاء التعامل مع مجمل الفعاليات السياسية، الامر الذي يجعلها بعيدة عن الهدف المرجو من انشائها كصوت للمواطن الفلسطيني من دون تمييز او تحيز او ميل !!!

و قد ردت ادارة الشبكة على هذه الاتهامات بكل صراحة ووضوح وأكدت أنها تتمسك بحياديتها وعدم انحيازها لصالح أي فكر أو ممارسة سياسية الا ان الشبكة قد اتخذت موقفاً وطنياً واضحاً وجلياً تجاه الانقلاب العسكري الذي وقع في قطاع غزة والذي راح ضحيته الآلاف بين قتيل وجريح من كل الاطراف ودمرت البيوت وانتهكت الأعراض وانقسم الوطن !!!!


و هذا الموقف "" الفراسٍي "" الراسخ تفخر وتعتز به الشبكة ولن تتراجع أو تحيد عنه
و ستبقى شبكة فراس على الدرب بوصفها الجامع الاعلامي الرئيس بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن