الكاتب: د. إبراهيم حمّامي
دون إطالة فقد وصلني هذا الموضوع أو المقال أو الرد (مرفق في نهاية النص) من أحد أعضاء المكتب السياسي لحزب الشعب – وبصراحة فقد تحملت وقرأت الموضوع لآخره علي أجد رداً على ما طرحته من "بصم" قوى اليسار الرسمية في اللجنة التنفيذية على قرار عباس استئناف المفاوضات، رغم الاعتراض الصوري الذي لا يغير من حقيقة تمرير القرار.
كالعادة وبسبب الافلاس المزمن لم يجد الكاتب عضو المكتب السياسي حرجاً في التهجم الشخصي والرد الانفعالي، دون توضيح موقف حزبه في تنفيذية عباس والذي في نهاية المطاف قبل بالبيان الذي يعيدهم "بالجملة" للمفاوضات، مع تسجيل ملاحظات لا طعم ولا لون ولا رائحة لها، أي أنه لم يطرح حتى موقف حزبه مما جرى، بل اكتفى باجترار مواقف سابقة في المجلس المركزي الذي سبق وساقهم إليه عباس ليتخذوا قراراً على الطرف الآخر والنقيض لما تم تمريره في تنفيذية الأمس، بعبارة أخرى: ابصموا على وقف المفاوضات، وبعدها ابصموا على عودة المفاوضات، ولايهم من بعد ذلك لا قدس ولا أقصى ولا حرم ابراهيمي، المهم البصم.
التحدي قائم لكل تلك القوى التي تدور في فلك عباس ورهطه وتمنحه الغطاء اما في مجلس مركزي أو تنفيذية فاقدة للشرعية – وبقانونهم هم - : هل يستطيع أي فصيل من المعترضين تجميد عضويته على الأقل – ولا نقول الانسحاب – من لجنة تنفيذية تبصم فقط على قرارات معدة سلفاً؟
مع ملاحظة أنني على استعداد تام لمناظرة أي من هذا اليسار فرادى أو مجتمعين – ان كانت لديهم الجرأة – ومع ملاحظة أن الكثير من قوى اليسار الخارجة عن نفوذ أوسلو المالي ترفض ما تقوم به الفصائل المتمنطقة باليسار.
رد هزيل ضعيف يعكس تماماً ما ذهبنا إليه من هزلية المواقف لهذه القوى التي حصد تحالف ثلاثة منها مقعدين في التشريعي، ل"يفرطوا" تحالفهم من أجل مناصب في حكومة الوحدة الوطنية لأن كل فصيل عظيم من الثلاثة أراد منصباً مستقلاً له لا يمكن أن يحصلوا عليه من خلال مقعدين في التشريعي - انعكاس حقيقي لحجمهم وفعلهم وشعبيتهم!
ليته لم يكتب، لكفى نفسه وحزبه ما يعرفه ونعرفه، وان عدتم عدنا، ولا ينقص منا أن نرد ونتحدى المفلسين.
لا نامت أعين الجبناء
د. إبراهيم حمّامي DrHamami@Hotmail.com
08/03/2010
ملاحظة: المقال المقصود بالرد تم نشره بالكامل على شبكة فراس الاعلامية و هو بقلم/ نافذ غنيم* (عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني) و جاء بعنوان " عجباً لهذا الحمامي !! "
أيها ألحمامي الأرعن ثق انه لن يكون لديك احترام بالمطلق لدي أبناء فلسطين لان من لا يحترم نفسه لا يحترمه الآخرون ... أعلم أن مقالي قد لا يعجب الكثيرين من أمثالك الذين زنجر القيد بأيديهم وأرجلهم وهو قيد الظلم الأسود الذي يعشعش في قلوبهم ممن يقفون عند حدود المعاني رافضين النفاذ للعمق ... لكنه تعبير تلقائي عن كل من يمتهنون الكلمات ... ويحترفون الفكر ويشغلون أنفسهم بالكذب والنفاق والتشهير ... الذين لا يجيدون الحياة الا بمقاسهم ... ولا يستطيعون التفكير.
أنا لا أدافع عن الأخ نافذ غنيم ... ولا أشتمك ايها ألحمامي الارعن لأن لساني أطهر وأنزه أن أشتمك ... لكنني
يتب
حسبى الله ونعم الوكيل على كل واحد مثلك تاجر بدم شهداء فلسطين
هنا غزة الصمود في وجه التجار والاستعمار مش لندن ياحمامي
احدهم يتسائل هل الاعلام يخلق ابطال ويبيع الوهم للناس اقول نعم يا سيدي , فقد باعنا هذا القابع في لندن الوهم مرات ومرات ومازال يفعل , وهذا الشعب لا يملك الان ان يصدق وهو في لندن يزيد في ثروته وعظمة شخصيتيه , هذا الحمامي لو سالت عنه كام مرة دافع عن فلسطين لو سالت هل حمل البندقية من اجل القضية فقط لو سالت ياسيدي هل كان موجود ا في يوم من الايام بالقواعد ستدرك كام انت جاهل وانت تصدقه وستدرك ان للاعلام ابطال وان للمتشدقين بالمقاومة مقام بيننا .
xxxxxمع كل احترامي لك ولما كتبت وما ستكتب في حدود الثوابت الشرعية والدينية
أخوك أبو عادل / غزة
يا عيب علينا لسماعنا امثالك
الا يجد في شعبنا العظيم متحدثين سواك انت و ياسر الزعاترة و عبد الباقي دولار( عطوان)
اذا كان و لابد من التحدث عن المقاومة فدع عنك رفاهية اوروبا و السرقات باسم الدين الحنيف و اذهب الى غزة جنبا الى جنب مع هنية والمصري و الزهار و المجاهد العظيم ابو زهري
ولابد لي من نشر هذا السر المنقول عن احد اصدقاؤك المقربين فحواه انك عندما كنت طفلا يشاع عنك بانك من مقربا كثيرا الى الشاذين جنسيا و كنت كما يقال فرخهم نتمنى انك ابتعدت عن ذلك
يا سعادة الدكتور ابراهيم سر علي بركه الله ولا تهتم من هذا الدحلاني ساهر الاقرع لانه معروف بنتمائة الي حركة فتح العميلة. فلا تهتم من تلك الاصوات التي تجذب الويلات لشعبنا .
مزيدا من التقدم دكتور ابراهيم
والي جهنم وبئسر المصير يا ساهر الاقرع
ارجوا من الشنر يا شبكة فراس
بدل ما تلوم الناس
روح جيب بنتك من حضن صاحبها
الى الك 6 شهور بتحاول بتراضى بيتك حتتى تترك البيوى فرند
وهى مش راضية
لانها بتحبه
شوفوا بنت الحمامى
هداك الله
وقال تعالى : ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصراهم غشاوة
عموما يا حمامى انا بدى اقلك حاجه
والله العظيم من ظلم حماس فى غزه وجبروتها على ابناء شعبها واستعمالها القوه فقط فى حل المشاكل ( القتل تكسير الاقدام بالهروات الشبح) جعل الشعب يترحم على اليوم اللى كانت فيه السلطه هنا
الناس حالها تغير للوراء صدقنى يا حمامى بو قلت ايش ما قلت عن عباس راح تلاقى الناس ما تهتم لانها شافت الاظلم
بعدين ما فى فى غزه مقاومه الا مقاومه الرجل والاربع نسوان اتمنى تفهمها
فالسيد ابراهيم حمامي له وجهة نظره في الحياة من منظور ديني قريب من الأخوان المسلمين او حزب التحرير أو من الجهاديين أو الحمساويين ، أما أهل اليسار فهم أصحاب العلم والمعرفة وأصحاب المدارس الفلسفية المتنورة التي تواكب العصر وتتمشى معه ضمن المنطق في الحياة
انت وشاكلتك مرتزقة ولا اعتقد بأنك تمت لفلسطين بصلة