الكاتب: د.أحمد يوسف.
تمر هذه الأيام الذكرى الرابعة لاستلام حركة حماس مقاليد السلطة، وذلك في أعقاب فوزها بالانتخابات التشريعية في 26 يناير 2006، وتشكيلها للحكومة في مارس من نفس العام.
كانت حركة حماس تحمل آمالاً وتطلعات كبيرة لتحقيق برنامجها في التغيير والإصلاح، ولكنّها مرت بمحطات صعبة، وواجهت تحديات استنزفت طاقاتها وحرفت مسار بوصلتها، ودفعتها لخوض معارك جانبية مع خصومها السياسيين وخاصة حركة فتح.
حاول عقلاء الحركة الاستدراك، فطرح د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي على الفصائل الفلسطينية برنامجاً للإصلاح الوطني، وفعلاً نجحت الجهود بالخروج من طوق الأزمة بما يسمى برنامج الوفاق الوطني. حاولنا في ظل ذلك البرنامج التعايش وطنياً، ولكن ظلت المناكفات السياسية والاستفزازات المسلحة تحرف المسار بعيداً عما هو مطلوب لإصلاح الوضع الفلسطيني الداخلي، الأمر الذي أعاد الساحة من جديد إلى المواجهات المسلحة وأشكال أشد من الفوضى الأمنية، التي كانت تجد لها – للأسف - غطاءً من بعض قيادات الأجهزة الأمنية.
لاشك بأن التآمر الغربي على حكومة حماس كان كبيراً، حيث إن أمريكا – جورج بوش الابن – كانت تريد إسقاط هذا النموذج أو إفشاله، خاصة وهي التي شنت بعد 11 سبتمبر 2001 حربها المفتوحة على الحركات الإسلامية بذريعة الإرهاب.. إن حركة حماس الفلسطينية كانت واحدة من تلك الحركات التي وضعتها أمريكا في دائرة الاستهداف والملاحقة، وذلك لأن نجاحها السياسي يعتبر ضربة للإستراتيجية الأمريكية، التي كانت تستهدف تدجين الإسلام السياسي أو إقصائه عن مسرح السياسة الدولية.
وإذا أضفنا لهذا التآمر الغربي التواطؤ الإقليمي والعدوان الإسرائيلي المستمر على الضفة الغربية وقطاع غزة، أدركنا أن المناكفات السياسية لخصوم حماس السياسيين ومحاولات البعض في الأجهزة الأمنية السابقة خلق حالة تمرد داخلي، كان هدفها العمل على إفشال الحكومة وبرنامجها في التغيير والإصلاح.
في الحقيقة، قامت حركة حماس بتقديم الكثير من التنازلات من أجل المصلحة الوطنية العليا، وفتحت الباب واسعاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أرضية اتفاق مكة، وكان التصور أن الغرب سيتوقف عن تآمره ويعطي الفرصة للفلسطينيين لبناء نظام سياسي قائم على التعددية والشراكة السياسية، ولكن للأسف لم تدم حكومة الوحدة أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تصاعدت وتيرة الإستهداف لحماس من جديد، الأمر الذي استدعى القيام بعملية تطهير ارتكب الجميع فيها أخطاءً وتجاوزات، وسالت الكثير من الدماء على أرض قطاع غزة فيما عُرف بعملية الحسم العسكري في يونيو 2007.
وهنا، يجدر الذكر بأننا حاولنا - في الحكومة الفلسطينية - كسر العزلة السياسية التي فرضها الغرب علينا، والسفر إلى بعض الدول الأوروبية للتعريف برؤيتنا ومواقفنا، واجتهدنا في التواصل مع المجتمع الدولي عبر الكثير من الوسطاء.. ومع اعتراف الجميع بأننا نستحق أن تُفتح لنا الأبواب وأن تُعطى لنا الفرصة لمناقشة كافة القضايا السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتقديم وجهة نظرنا فيها، إلا أن أمريكا آثرت سياسة الحصار وفرض العزلة السياسية علينا، وهذا ما تماهت معه الدول الأوروبية، والتي قامت – للأسف - بانتهاج نفس السياسة.
لقد اجتهدنا في حكومة الوحدة الوطنية أن نقدم برنامجاً سياسياً مشتركاً يمنح الرئيس (أبو مازن) صلاحية التفاوض مع الطرف الإسرائيلي والعودة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير لتقدير نتائج هذه الجهود، وكذلك توافقنا جميعاً على حق شعبنا في المقاومة التي كفلتها المواثيق الدولية، طالما أن الاحتلال ما زال جاثماً على أرضنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كلٌّ هذه الاجتهادات ذهبت أدراج الرياح، وظلت أمريكا على موقفها بضرورة التخلص من حركة حماس. ومن هنا، جاءت خطة أبرامز التي تمَّ الكشف عنها. وكانت عناصر التحريض والتصعيد والاحتكاكات المسلحة التي ساقت الساحة الفلسطينية إلى قعر الاشتباكات الدامية وتفجير الوضع الداخلي في تطبيق واضح لمفهوم الفوضى الخلاقة الذي طرحته الإدارة الأمريكية آنذاك، ليقع الانقسام المدمر بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
قطاع غزة: استباب الأمن والهدوء
إن السنوات التي أعقبت عملية التطهير أو الحسم العسكري قد شهدت حالة من الأمن والاستقرار لم يشهدها قطاع غزة منذ مجيء السلطة عام 1994... وقد أشاد بهذه الحالة كل من زار القطاع قبل وبعد الحسم، حيث اختفت مظاهر العسكرة والفوضى المسلحة من الشوارع، وساد النظام وحكم القانون. ونجحت الحكومة في فرض هيبتها واحترامها على الجميع، ولم نعد بحاجة لضبط النظام عبر التهديد بالسلاح بل بسلطة القانون.
جهود المصالحة: محاولات لا تنتهي
بعد أن وقع الحسم العسكري، وتوسعت الجراح بين إخوة الدرب الواحد، دخلت على خط المصالحة جهات فلسطينية وعربية ودولية.. كانت حُمّى الجهود لا تتوقف، وطرحت العديد من المقترحات التي تشكل مخرجاً مناسباً لإنهاء حالة الانقسام، ولكن كانت حدة الاحتقان شديدة، لذلك لم تثمر هذه الجهود الخيّرة.
وفي هذه الأثناء، كانت محاولات بعض الأطراف الإسلامية والأوروبية لجمع الصف، إلا أنها اصطدمت جميعاً برغبة أمريكا بتعطيل كافة الجهود، وإجهاض عملية المصالحة لتعطي للجنرال كيث دايتون كل الوقت لاستكمال بناء الشبكة الأمنية في الضفة الغربية بحسب المعايير والرؤية الإسرائيلية.
وثيقة إنهاء الانقسام المصرية
عملت مصر مشكورة على مدار أكثر من عام على تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، وقد نجحت إلى حدٍّ كبير في تخفيف حدة الخلاف، والدفع في اتجاه تحقيق المصالحة ضمن رؤية يتوافق عليها الطرفان، إضافة لباقي فصائل العمل الوطني.
كانت الأجواء مهيئة للتوقيع في احتفالية ترعاها القاهرة في نهاية شهر أكتوبر 2009، ولكن تداعيات تأجيل النظر في تقرير جولدستون بطلب من الرئيس (أبو مازن) أوجد حالة من الإرباك السياسي والتراشق بالاتهامات، التي أعادت خلط الأوراق وتعكير العلاقة بين الطرفين من جديد. وتقدمت السلطة بطلب إعادة طرح التقرير، كنتيجة للضجة الكبيرة التي أعقبت موقفها، ثم كان الإقرار بعرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أرسلت القاهرة وثيقة إنهاء الانقسام للتوقيع عليها من قبل فتح وحماس، حيث كان من المفترض أن يأتي توقيع الطرفين دون اعتراض، للانتقال للمرحلة الثانية وهي كيفية تطبيق ما جاء في بنود هذه الوثيقة والمتعلق بالملفات الخمس الجوهرية، وهي: تشكيل اللجنة الوطنية العليا، وإجراء الانتخابات، وتفعيل منظمة التحرير، وإصلاح الأجهزة الأمنية، وتحقيق المصالحات الداخلية.
لقد قامت فتح بتوقيع الورقة، وتريثت حماس بسبب وجود بعض الملاحظات على الورقة تحتاج إلى مزيد من الإيضاحات من جهة طرف الوساطة.. وكان من المتوقع أن تبادر مصر إلى دعوة الطرفين إلى جلسة أخيرة أو دعوة جميع الفصائل لوضع اللمسات الأخيرة على الوثيقة... ولكن – للأسف – أصرت القاهرة على التوقيع أولاً، ومن ثمَّ يتم الأخذ بملاحظات حماس وباقي الفصائل في الحسبان عند مباشرة تطبيقات المصالحة على الأرض.
وعند هذه النقطة توقفت الجهود ولم نتقدم حتى اللحظة خطوة للأمام.. وأنا هنا أقول: لقد أرتكب الجميع أخطاء ومكابرات، وإن جاءت بنسب متفاوتة.
اليوم، هناك جهود عربية ليبية وسعودية لتخطي عقبة التوقيع والوصول إلى تطبيقات المصالحة الوطنية، ونحن من طرفنا نأمل أن تثمر هذه الجهود للطرح على طاولة القمة العربية في طرابلس في السابع والعشرين من مارس القادم.
تحديات تنتظرنا
في الواقع، هناك أربع تحديات مهمة تواجهنا، وتتطلب تقديم استراتيجيات للتعامل معها، وهي:
أولاً: إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة وحدة الضفة والقطاع.
ثانياً: رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
ثالثاً: حشد الدعم العربي والإسلامي والدولي خلف الموقف الفلسطيني.
رابعاً: زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية؛ الحرة المستقلة.
لاشك بأن هذه التحديات هي بمثابة متوالية هندسية، لن نتحرك إلى النقطة الثانية فيها قبل إنجاز النقطة الأولى، وهكذا..
لكل ذلك، أتمنى على الجميع العمل على سرعة إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة لإنجاز وحدة المشروع الوطني والسلطة الفلسطينية، وسد باب الذرائع أمام الغرب الذي يحاول اللعب على حبل الانقسام الفلسطيني، وإضفاء الشرعية على حكومة الاحتلال، والتغطية على تجاوزاتها بتوسيع الاستيطان، وتكريس الحقائق الاستعمارية على الآرض.
إن الوقت لا يعمل لصالحنا كفلسطينيين، والمطلوب أن ينحاز كلٌّ منا إلى المصلحة الوطنية، وأن يتسامى فوق الاعتبارات الحزبية لأجل فلسطين ومقدساتها، التي هي بالنسبة لنا أغلى وأعز من كل الانتماءات الفصائلية وما احتوشته أجنداتها السياسية.
للجميع أقول: اتّقوا الله، ولا تأخذ أحداً منكم عزّة المواقع والشعارات على حساب الوطن، وكرامة الشعب، وحُرمة المقدسات.
xxxxxهاد الى كاتب هل المقال تو كنو صحى من النوم يكفى استخفاف فى عقول الناساتقى الله فى هذا الشعب المغلوب على امره
شوف اللطخ هنية حجمه ووزنه قبل الانقلاب وبعد الانقلاب
شوف ايمن طه وما يملكه هو وابو زهرى والزهار وغيرهم من قادة حماس الان ومن قبل
يااخواه سامحوه ربنا لا يؤخذ السفهاء منا
ربنا ياخذكم اخذ عزيز مقتدر
يا سيد أحمد يوسف أي تنازلات تتحدث عنها ؟؟؟
أستغرب عندما تقول أن حماس (( تنازلت)) وشكلت حكومة وحدة وطنية بناء على اتفاق مكة ، هل تعتبر أن الوحدة الوطنية تنازل ؟؟؟
إن كنا بصدد تلخيص ما جرى في 4 سنوات في جملة بسيطة ، فالأجدر أن نقول بأن حماس خانت أصوات كل من انتخبوها ، لا أنسى إلى اليوم أن الكثير ممن انتخبوا حماس خرجو من رحم فتح ، وأن كل ما تفائل بنجاح حماس ووضع آمالا على وعودها كانو من أبناء فتح ، فماذا وجد أبناء منكم غير البندقية والرصاص والقتل المباشر وبتر الأطرا
ومن ثم أنا وأنت والجميع يعلمون من الذي كان يعطل المصالحة في كل مرة ، أنا أصدقك أن حماس ليست مسؤولة عن ذلك ، لأن السيد الإيراني هو من يرفض ذلك .
إنا كان أبو مازن وفتح على اتصال ومفاوضات مع (العدو) اسرائيل فهذا أشرف كثيرا من موقف حماس العميلة عمالة صريحة وعملية ومباشرة مع النظام الإيراني ، يا أخي العمالة لأنظمة عربية ومسلمة تحد جرما ، فمابالك بعمالة صريحة مع النظام الفارسي في إيران.
أقسم بالله لو جلس أصغر مختار أو رجل حكيم عندنا من فلسطين لعمل على حل هذا المعضلة في ساعة بأقصى تقدير.
المشكلة ليست في أن أحدكم يعطل المصالحة ، المشكلة في أن فتح تصالح لكي تجري انتخابات ، وحماس تصالح لكي تأخذ غنائمها قبل أن تخرج من السلطة.
xxxxx(للجميع أقول: اتّقوا الله، ولا تأخذ أحداً منكم عزّة المواقع والشعارات على حساب الوطن، وكرامة الشعب، وحُرمة المقدسات. )
هذه كلمة احمد يوسف لكم وهي خلاصة المقال بالاحداث المزيفه التي رغب بان يتحلى بها لاعد انتهاء التحقيق معه بتهمة الفساد ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
xxxxxxxxxxعلي معبر رفح كنت بتحكي مع احد المستشارين للاخ الشهيد ابوعمار عن حجم الدمار اللي اعمتلوه في غزه وانت بلسانك قلت ان الوضع في غزه لايطاق وانا بدي ارجع اعيش في امريكا وبديش ارجع لغزه والكلام موثق انت نعتت غزه وحكومه غزه ووضع غزه باقذر العبارات كفاكم نفاق والايام بيننا وستتطهر غزه من نجاستكم وعملاء عصابتكمالما تسمي حماس(( والسفر إلى بعض الدول الأوروبية للتعريف برؤيتنا ومواقفنا، واجتهدنا في التواصل مع المجتمع الدولي عبر الكثير من الوسطاء.. ومع اعتراف الجميع بأننا نستحق أن تُفتح لنا الأبواب وأن تُعطى لنا الفرصة لمناقشة كافة القضايا السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتقديم وجهة نظرنا فيها، إلا أن أمريكا آثرت سياسة الحصار وفرض العزلة السياسية علينا، وهذا ما تماهت معه الدول الأوروبية، والتي قامت – للأسف - بانتهاج نفس السياسة ))
والآن سؤالي إلى أحمد يوسف ؛ ماذا كنتم تعرضون على الدول الأوروبية ؛ دمار دولة إسرائيل كما تكذبون علينا أم الأعتراف بها في حدود 67 ؟ أرجو تدبر كلامي جيداً .
وقد قام السيد الرئيس أبو مازن بتسليم الحكومة الجديدة التي ترئسها حماس بعد فوزها بالانتخابات كل الوزارات بسلاسة وسهولة وشفافية .
ولكن حماس تمسكت بعدم الاعتراف بكل ما تم توقيعه سواء كان في مدريد أو اوسلو أو شرم الشيخ أو غيره من المؤتمرات ونتائجها مما أدى الى وقف المساعدات من الدول الراعية ومنها الاتحاد الأوروبي وأمريكا وحتى بعض الدول العربية وحتى وقف دفع المستحقات من الضرائب لدى الخزينة الإسرائيلية للسلطة مما أدى ا
1- في رفح مع الشيخ موسيى عبد اللطيف لم يكن بقوة القانون بل كان بقوة السلاح فرض القانون
2- ما حدث في الشجاعية لم يتم فرض النظام بالقانون بل بقوة السلاح
3- المجاهد السكني ما زال مختطفا لدي اجهزة الشاباك الحمساوية
4- ما حدث في الثلاثيني لدي عائلة دغمش كان بقوة السلاح وليس القانون
5- حوادث القتل اليومية والتفجيرات تحدث تحت نظر عصابات الهاغاناه
6- 80 قتيلا في الأنفاق من اجل عيون هنية
7- 1400 شهيد و4000 الاف منزل تم تدميرهم في عام 2009 ببركة الزنيق مشعل
8- المساعدات الغذائية والأدوية والعينية التي تسرق وتباع في الاسواق لحساب عصابات الهاغاناه الحمساوية
9- 12 شهيدا في ذكري وفاة ابو عما
طيب انا بدي اسئلو عن ابنو الكبير احمد اللى نصب على الناس وهرب برة غزة بمساعده ابوه ومعارفهم على المعبر , شوو عملو لصحاب الحق؟ وشو عملو للنصاب الحرامي ابنو؟؟ وشو عملو بالفلوس اللى سرقها ابنو وهرب بيها واخوه التانى حرامي الاراضي اللى بيبيع باراضي السلطه وما حدا مدور عليه؟؟هيك بيقصد بالامن والامان انو الواحد ينصب ويسرق وما بيصير قتل وثار بين الناس على السرقه والنصب؟؟؟