الكاتب: أ. نمر عايدي
من حق اي دوله ان تتخذ كافه الاجراءات التي تراها مناسبه من اجل الحفاظ على امنها الداخلي وسلمها الاهلي مع مراعاة لشعور جميع سكان البلد بمختلف اديانهم أو طوائفهم الدينيه ومعتقداتهم التراثيه . اتخذ النظام السوري مؤخراً قراراً وعلى ما اعتقد انه جاء بعد دراسه مستوفيه ودقيقه بمنع النقاب في الجامعات السوريه، وقد يكون لهم مبررهم في اتخاذ هذا القرار ولم يأتي محض صدفه بل اتخذ نتيجه لعده ملاحظات وصلت لدى كافه المسؤلين السوريين مما جعلهم يتخذون هذه الخطوه مع علمهم انها ستجلب لهم النقد والتجريح احياناً كَثيره .نحن نعرف أن النظام السوري من أدق الانظمه العريبه ويعمل جميع الحسابات عندما يتخذ موقف ما، فما بال والموقف يتعلق قي قضيه جدليه ظهرت منذ فتره في الاعلام العربي والاجنبي .لا اريد ان اخوض في النقاب نفسه من حيث انه من الدين أم من العادات والتقاليد العربيه المتوارثه هذا المجال اتركه لعلماء الدين والتاريخ ليقولوا قولهم فيه، لكن ان يمر الخبر مرور الكرام وبهذه الطريقه وكأن أمرا لم يحدث فهذا امراً مسغرب للغايه.ما يشغل بال المسلمين في الفتره الاخيره بوسائل الاعلام المختلفه هو امران احدهما الرسوم المسيئه للرسول الكريم والاخر منع النقاب في جامعات بعض الدول.وأول دوله اثير فيها الموضوع هي فرنسا عندما اتخذت الحكومه قرار بمنع النقاب فهبت قناة الجزيره وداعيتها الجليل يوسف القرضاوي للهجوم على فرنسا ووصفها بكل الاوصاف من تمييز عنصري وممعاداة لحقوق المسلمين وغيرها من الصفات التي نحن معه فيها لحدٍ كبير.وجاء دور مصر في اتخاذ موقف بمنع النقاب في الجامعات والمدارس وحاول المسؤولين المصريين اعطاء المبرر لاتخاذ القرار، كونه حصلت حالات غش كثيره من خلال دخول اشخاص ليسوا هم الذي يجب ان يكونوا اصلاً في المكان المناسب واستعمال النقاب لامور اخرى ارتأت الدوله انها غير مناسبه، لذلك اتخذت القرار هنا قامت الدنيا ولم تقعد ضد مصر ووصف النظام بصفات يعرفها القاموس القرضاوي والجزيري مع العلم ان الفتاة ممكن أن ترفع النقاب للضروره في احيان كثيره، لانه لا يمكن ان يكون جواز سفر او هويه او شهاده جامعيه عليها صوره فتاة منقبه .ولا ضير ان ترفع الفتاة النقاب لتعريف هويتها اذا اقتضى الامر ذلك، وهذه سنه الحياة ومتطلبات العصر الحديث .فأين القرضاوي باشا وجزيرته الانتقائيه في اختيار الاخبار والتركيز عليها، اذا كان النظام معها فهي لا ترى اي عيب او ضرر في عدم ذكر اخباره وتجاهلها وكأنها لم تكن، مثل ما حدث اثناء الانقلاب الحمساوي في غزه والقتل والتدمير وعندما حدث في غزه ايضاً في هدم مسجد أبن تيميه وقتل معظم المصلين فيه .نقول لهذا الشيخ فما بالكم لو ان الرئيس ابو مازن اتخذ مثل هذا القرار وهو (بالطبع لن يكون أبد الدهر ) ماذا كان فعل القرضاوي وجزيرته.اعتقد أن الخبر سيكون الخبر الرئيس على مدار ايام وايام و ستأتي بكل علماء الدين والذي لهم موقف سلبي من السلطه في حلقات صباحيه ومسائيه لنقد السلطه وسبها وقد يصل الامر بهم الى القول ان هذا القرار اتخذه ' دايتون ' وفرضه على السلطه وهي بالتالي لا حول ولا قوه لها اجبرت او رحبت بالقرار حسب المفتي ان كان لطيفا او فظاً.** فهل يوجد دايتون في فرنسا ومصر وسوريا ودول ستتخذ القرار لاحقاً يا فضيبه الشيخ ام أنك ستغض الطرف عما تشاء و تجهره عما تشاء ؟؟؟؟؟؟؟ *** فيا قرضاوي ومفتي العصر الحديث، لماذا لم نسمع منك اي فتوى عندما اتخذ النظام السوري هذا الموقف هل ستجد له اي مبرر كان، اذا سمح لسائل ان يسألك عبر قناتك الجزيره، أم سيمنع المخرج اي اتصال سيكون السؤال فيه حول الموضوع .أخرج من عباءة انك ظل الله في الارض تحلل ما تشاء وتحرم ما تشاء، وتُدخل الجنه من تشاء وتبعث الى النار من تشاء، وللاسف الشديد أن صوره هذا الداعي تشوشت في الاونه الاخيره لعلم الناس ان فتاويه مسيسه الى ابعد الحدود، وهي وصفات حديثه لمواقف سياسيه مسبقه وليست من الدين بشيء .
فلماذا تحملوه اكثر مما يحتمل فهو قاصر العقل و الدين و جميع فتواه ملطخة بالدولار القطرى الامريكى فهو يسير على منهج الادارة الامريكية