الأربعاء 08-02-2012 | 10:57
 
 
جدل المفاوضات المباشره و غير المباشره مجددا
27-07-2010     13:37
جدل المفاوضات المباشره و غير المباشره مجددا
الكاتب: د. وائل الريماوي - صوفيا

لم يخف رئيس السلطة الوطنيه الفلسطينية الاخ محمود عباس الضغوط الأمريكية التي تمارس عليه من أجل حمله على الدخول في مفاوضات مباشرة مع 'اسرائيل' على الرغم من أن المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين لم تحقق أي نتائج ملموسة. الاخ ابو مازن أجل اتخاذ القرار لعدة أيام بانتظار الموقف العربي بهذا الشأن حيث ستجتمع لجنة جامعة الدول العربية المعنية بعملية السلام في التاسع والعشرين من شهر يوليو - تموز الجاري في القاهرة لاتخاذ موقف بهذا الشأن. ما حصل عليه الاخ الرئيس عباس من واشنطن مجرد وعد بمد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية الذي سينتهي في نهاية شهر سبتمبر - ايلول المقبل وهو الوعد الذي اعتبره غير كاف إذ لم ترد 'اسرائيل' من خلال الإدارة الامريكية على أسئلة الجانب الفلسطيني التي تقدم بها والمتعلقة بأمن وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية التي ستكون إسرائيل مستعدة لمناقشتها في المحادثات المباشرة وما إذا كانت مستعدة للانسحاب من وادي الأردن وأن تعهد بالأمن لطرف ثالث. الرد الأمريكي على الأسئلة الفلسطينية كما جاء في تصريحات للرئيس عباس كان غامضا وغير كاف وهو ما لا يشجع الفلسطينيين على القبول بالمفاوضات المباشرة حيث يميل الرئيس عباس الى استمرار المفاوضات غير المباشرة حتى شهر سبتمبر- ايلول المقبل آملا حدوث تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الضمانات التي يطالب بها الفلسطينيون. السلطة الوطنيه الفلسطينية الآن تراهن على موقف عربي يساندها في مواجهة الضغوط الامريكية وسبق لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان طالب بضمانات مكتوبة تؤكد التزام 'اسرائيل' بقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي تلزم اسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 للانتقال الى المفاوضات المباشرة. نذكر بأن السلطة الفلسطينية التي تعتمد على الدعم المالي الغربي ليس بمقدورها مواجهة الضغوط الأمريكية والغربية منفردة وبالتالي على جامعة الدول العربية واللجنة العربية للسلام التي تدرك عبثية و عدم جدية'إسرائيل' في تحقيق السلام تصليب موقف الجانب الفلسطيني في رفض المفاوضات المباشرة مع 'إسرائيل' حتى يحصل الجانب الفلسطيني والعربي على ضمانات أمريكية مكتوبة تضمن كف يد 'اسرائيل' عن تهويد الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية بالقدس المحتلةو الاعتراف الإسرائيلي بالحقوق الفلسطينية كاملة وفق قرارات الشرعية الدولية و الثوابت الفلسطينيه المعروفه و المشروعه وفي صلبها الانسحاب الى حدود العام 1967 واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله و القابله للحياه و عاصمتها القدس الشريف ضمن هذه الحدود وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، .

0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 

مواضيع مميزة


55