الثلاثاء 07-09-2010 | 18:42
 
 
أبو مازن الرئيس الانسان
30-07-2010     11:36
أبو مازن الرئيس الانسان
الكاتب: حسن القواسمي

السيد الرئيس محمود عباس رئيس الدولة الفلسطينية العتيدة، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية .
السلام عليكم ورحمة الله
لقد قرأنا رسالتكم ......
رسالة الحقوق ..... الحكمة.... الصمود والثبات. .....

قرأنا " فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" .
رسالة الخيار الصعب والقرار، من الشعب إلى الشعب، الدولة والبناء، الإستقرار والسلام .
نقرؤها في كل يوم و كل لحظة، في كل شارع، في انجازاتكم ومؤسسات الدولة العتيدة، والثقة بالمستقبل الواعد، في المسؤوليات والقيام بها كلٌّ وموقعه في العمل الصادق من أجل السلام العادل والإستقرار، فقد قبلنا التضحية ورفضنا الخضوع للذل .

إن الله عز وجل لم يحرمك البصيرة، فلن تخيب بإذنه تعالى. إن صدقكم وخياركم الصعب هذا في شق الطريق نحو السلام عبر المفاوضات والحراك السياسي الإقليمي والدولي..... لن يبرا ولم يخبو رغم العتمة، وقلة الإمكانات، وضعف القدرات، وبعد الناصر وزيغ وجهل الشريك...... أو حتى تنصله من كونه شريك أصلاً بإقدامه على الظلم والجحود و الإسفاف.

لن تُجَّنَب الصواب.... فإن الأعمال بخواتيمها وليس السير على بيِّنة في العتمه إلّا لإقامة الحُجة على الحالمين والمخادعين والمتخاذلين والعابثين من الأقارب والأباعد.

فأنتم وشعبكم الصابر المثابر لم تضعوا بعضكم البعض أمام أحلامٍ ليس لها سبيلٌ للتحقق كما ولستم بالخادعين لأنفسهم ولا بالمتخاذلين عن حقوقهم يأساً فإن الحقوق ستعود لا ريب، والدولة قائمةٌ بإذن الله لا محالة، والعطاء عند أبنائكم وإخوانكم لا ينضب فلسنا بالعابثين بمستقبل أبنائنا والله المستعان وهو الخبير البصير.

كما وأن رسالة فلسطين التي كتبتموها والقادة الكبار الذين سبقوكم إلى الإنسان العبري لا بد وصلت. فليس ندائكم إلى السلام العادل والشامل وعملكم الجاد على الطريق المؤدي إلى السلام الحقيقي بخافٍ على أحد إلا على الذين يخادعون أنفسهم وشعبهم، الذين يحقرون أنفسهم بقبولهم لأحزابهم و مؤسساتهم أن تحكم بمنطق العصابات في اغتصاب حقوق الغير واقتناص الفرائس وتقاسم المغانم ودعاوى التضليل، فإن هذه الأحزاب تعمل على التأسيس لعداواتٍ لا نهاية لها على الأرض من استيطانٍ وإنكار للمرجعيات المؤدية إلى السلام والتنكر لمنطق الإحترام المتبادل والتعيش السلمي مع الآخرين.

إن إشفاقكم إلى جانب المسؤولين في العالم على هذا الجار العبري من زيغ عمله وجهالات قادته يحتم عليكم ومن ورائكم كل الأحرار في هذا العالم الوقوف بحزم أمام هؤلاء العابثين بحاضر هذه المنطقة بغضاً للإنسان الذي يسكنها، وللأرض التي هو عليها، وللسماء التي تحمله ويحملها ليس لشيء إلا لمكاسب آنية وإسفافاً بعقول أبناء مجتمعهم ترسيخاً لإدعاءاتٍ تاريخيةٍ ميتافيزيقيةٍ لا طاقة للبشرية جمعاء، كما ولا لأي إنسان بها.

إن الحزم في الطرح، والإصرار على التمسك بالمرجعيات الدولية من قراراتٍ واتفاقياتٍ موقعة يسحب البساط من تحت أقدام العابثين والمتطرفين أولئك، كما ويدعم ويصب باتجاه تصحيح الرؤى والمسار نحو السلام المنشود في إطار العملية السلمية والإلتزامات المأخوذة على عاتقنا وعاتقهم اتجاه العالم، كما وتصحيح المسار العالمي والأمريكي على وجه الخصوص بهذا الصدد، كما وأن انتظار الإرتقاء بالفهم والإلتزام من قبل الآخرين إلى المستوى المقبول لا يشكل دعوة للتماشي مع طروحاتهم التي لا تفضي إلّا لكسب الوقت من قبلهم والتغطية على مخططاتهم المشبوهة، وإن كانت متلازمة مع ضغوطاتٍ تعودنا وكل أبناء شعبنا عليها، بل وقادرين على تحملها في سبيل ما نصبو إليه من سلامٍ حقيقيٍ يليق بهاذه الأرض.

أنتم الواقفون على عتبات التاريخ والنصر، كيف لا ومن ورائكم شعب الوعي والثبات، شعب الوفاء للأرض واشهداء.
حاملين معاً مشاعل النور الذي لا ينطفيء، مشاعل البناء والصمود، مشاعل غصن الزيتون الفلسطيني الذي لم ينطفيء عبر الزمن ولن يُطفأ بإشعال أي نار للحرب بفعل العابثين أو المتخاذلين والمخادعين فإنه سيطفؤها الله..... . اعلاماً سترفع على اسوار القدس و مأذن القدس وكنائس القدس.
 

0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
إضافة التعليقات مسموحة للأعضاء المسجلين والمفعلين فقط، يرجى تسجيل عضوية خاصة بك في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابك