الكاتب: موفق مطر
قال مشعل في دمشق: «أدعو إلى مراجعة عربية وفلسطينية لنهج التسوية، بعد أن ثبت فشل الخيار في ظل الافتقار لأوراق القوة».
وقال الدكتور نواز حسين رئيس الوفد الطبي الماليزي: «رأينا في مستشفى الشفاء ازديادا» في أعداد مرضى السرطان نتيجة الحرب على قطاع غزة، وكما أخبرنا وزير الصحة بالازدياد الكبير بنسبة 11 في المائة في أمراض السرطان في الدم، وهذا يعتبر من أعلى المعدلات في العالم».
هذا يعني ان وزير صحة حماس يعترف للدكتور الماليزي بافتقار حماس وامارة المشروع الاسلامي – حسب اسماعيل هنية - لأوراق الصحة القوية اللازمة للمانعة، وحفر الأنفاق تحت نهج التسوية وتلغيم دروبها !! فمن يبلغ السرطان في الدم في فترة اغتصابه للسلطة بالانقلاب وقوة السلاح من اعلى المعدلات في العالم، مرشح لدخول موسوعة غينيس من أوسع ابوابها، فغزة قد ابتليت بمن لا يشعرون ولا يحسون ولا يتألمون لمصائب الناس بالبلد اي بمعنى أصح: «ما عندهم دم» كقول جدتي المأثور رحمها الله.
رئيس الوفد الطبي الماليزي قال: «أن الأوضاع الصحية في قطاع غزة، مقارنة بأفغانستان، تعتبر « أسوأ».
قال رئيس سياسة حماس وزعيم المشروع الاخواني في قطاع غزة المحروق بالرصاص المصبوب الاسرائيلي، المدمر بالسرطان والأمراض الشبيهة بتلك الناتجة عن الصدمات الكهربائية: « المطلوب أن تظل أولوية كسر الحصار على رأس الأجندة العربية والإسلامية». وماذا بالنسبة لتحرير فلسطين التي تعتبرونها ارض وقف للمسلمين وماذا عن برامج الجهاد والمقاومة، وهدف الدولة من البحر الى النهر ؟!.. فموافقة حماس على دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران في العام 1967 هو «شعبطة» متأخرة بمقطورة التسوية، أم ان تسوية الاخوان أنعم وألذ، أو أنها قد تشفي المأكولين على مهل بداء السرطان !!
قال: « فشل المفاوضات مشكلة ونجاحها مشكلة.. فنجاحها سيكون لصالح إسرائيل..وان فشلت نكون قد خسرنا الكثير وأضعنا الوقت واستنزفنا سقوفنا السياسية.. ففي جو المفاوضات تنجز «إسرائيل» ما لا تنجزه في أوقات أخرى».
وقال الدكتور نواز حسين في تصريح لـ «قدس برس»: « شاهدنا أمراضا لم نرها في مكان آخر، وعندما سألنا ماذا حدث لهؤلاء المرضى، قالوا لنا انهم تعرضوا لمواد خلال العدوان الصهيوني لا نعرفها !!» وتابع: «هذه التحديات تحتاج إلى معالجة ومواجهة حتى لا تنتشر بشكل أكبر».
أما نحن فنقول: « لقد فشل خيار العمليات العسكرية واستخدام السلاح، فهذا الخيار لم يعد بحاجة الى نظريات أو تنظير او فلسفة، فقد برهن الذين استدرجوا العدوان والرصاص المصبوب على شعبنا بغزة، ويدعون اليوم انهم لا يعرفون ماذا حدث لنا نحن المواطنين في قطاع غزة، أن خياراتهم فاشلة وأنماط مفاهيمهم للحياة منفرة ونظرتهم للصراع وامور الحياة قاصرة، فهم قد فتحوا قريحة الحاخام المتطرف عوفاديا يوسف على قريحة الدعاء على الشعب الفلسطيني ليختفي من الوجود ويفنى بداء الطاعون !!. سيفرح الحاخام عندما يعلم أن حكم حماس الاخواني في غزة كانت حصيلته بعد الف ومئة يوم ونيف اعلى معدلات السرطان في العالم.
xxxxxهنيه وبقية الكلاب من امثالهxxxxxاطهر من اطهر ذقن في قادتهم فهم والله من قتلوا الابرياء واقعدوا الشباب بتكسير الارجل واطلاق النار علي الركب قد دمروا جيل باكمله وسرقوا اموال الناس من جيوب الناس تحت مسميات واهية وتجاره كاذبه فلا صاحب المال استطاع ان يرد ماله ولا من طالب بحقه سلم من بطشهم اهل غزة هم من يرون حماس علي حقيقتها انا من الناس الذي نتخبتهم وفعلا اني نادم واستغفر الله يوميا علي ذلك لانهم والله اكذب مما تتصور انظر اليهم كيف يعيشون برفاهية علي حساب الناس . انظر الي المرضي في المستشفيات في غزة انظرالي جيل باكمله ماذا حدث لهوا ولا يستطيع حتي ان يتحدث فموته سيسبق كلامه والله ما تفعله حماس في غزة شيئ لا يصدق تمنع المقاومة علي ارض الواقع وتدعي المقاومة علي الاعلم