رام الله – فراس برس: أظهر استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة فراس الاعلامية على موقعها الالكتروني في النصف الأول من شهر اغسطس/2010 والذي امتد في الفترة الزمنية من 1/8/2010-15/8/2010، أن غالبية الفلسطينيين يثقون بأداء ومهنية الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك بما نسبته 77% من المستطلعة آرائهم.
وقد شارك في الاستطلاع الذي استمر لمدة اسبوعين 19052 مصوتاً، منهم 14805 مصوتاً ويمثلون ما نسبته 77% أكدوا ثقتهم في أداء تلك الأجهزة ومهنيتها، في حين أن 4247 مصوتاً أي ما نسبته 23% أبدوا عدم ثقتهم بهذه الأجهزة ورأوا أنها ليست جديرة بهذه الثقة .
هذا وقد توزعت الأصوات التي منحت ثقتها لتلك الأجهزة والتي كان عددها 14805 صوتاً على الأجهزة التي تم إجراء الاستطلاع عليها بحيث احتل جهاز الشرطة الفلسطينية المرتبة الأولى من بين الأجهزة الأخرى حيث حظي بـ6156 صوتاً أي ما نسبته 41.6%، فيما حصل جهاز المخابرات العامة على المرتبة الثانية فقد حظي بـ4697 صوتاً أي ما نسبته 31.7%، وجاء في المرتبة الثالثة جهاز الأمن الوقائي والذي حظي بـ2532 صوتاً أي ما نسبته 17.1%، فيما حصل جهاز الأمن الوطني على المرتبة الرابعة وقد حظي بـ1142 صوتاً أي ما نسبته 7.7%، وقد جاء في المرتبة الخامسة والأخيرة جهاز الأستخبارات العسكرية الذي لم يحظى إلا بـ278 صوتاً أي ما نسبته 1.9% من نسبة من صوتوا لصالح منح الثقة لهذه الأجهزة والبالغ 14805 مصوتاً.

يشار إلى أن قطاع الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية قد شهد تطوراً كبيراً في الأداء خلال السنوات الأخيرة على المستويين المعنوي والمادي جراء التأهيل والتدريب والتجنيد وفق نظام مهني ومعايير دولية، فيما تشهد عمليات التدريب تطوراً نوعياً في كافة المستويات الإنشائية وبرامج التدريب إذ يبلغ عدد كليات ومدارس ومراكز التدريب المركزية خمسة، بينها الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية وكلية الشرطة ومركز الإدارة العامة للتدريب ومراكز التدريب لحرس الرئاسة، والتي تضم أفضل التقنيات والبرامج التدريبية، بمضمون فلسطيني محلي متقدم تم الاعتماد فيها على برامج ومدربين فلسطينيين.
هذا وقد حققت المؤسسة الأمنية ووفقاً لتقارير مؤسسات المجتمع المدني انجازات كبيرة في مكافحة الجريمة وتحقيق الأمن وإنهاء كافة مظاهر الفوضى، ، وكذلك القوى البشرية والتي شهدت تطوراً كبيراً ورسخت مفهوماً وطنياً في العقيدة الأمنية ومفاهيم الانتماء والولاء لقوى الأمن، وبرامج خاصة للتعامل مع الجمهور ووسائل الإعلام، كما طرأ تطور على الإمكانات المادية من تكنولوجيا ووسائط حركة واتصال بسبب دعم الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية والدول الصديقة.
يعين عمل الشرطة متل عمل المخابرات ولا الاستخبارات
ولا نتل الامن الوقائي
يعني لازم الخبر يكون انو الشرطة حصلت على غالبية التصويت
مو الاجهزة الامنية بشكل عام
مممم