غزة-فراس برس: قالت حركة فتح في قطاع غزة: إن حماس نفذت قرابة 3120 حالة اختطاف واستدعاء سياسي بحق قيادة وكوادر وأنصار الحركة في القطاع خلال العام الماضي 2010، مشيرة إلى أن هذا ما استطاعت توثيقة من اعتداءات بحق أبنائها وكوادرها ومناصريها.
وأوضحت الحركة في بيان لها، اليوم السبت، أنه تم اختطاف واستدعاء 7 من أعضاء المجلس الثوري للحركة ومنعهم من السفر، إضافة إلى اختطاف واستدعاء 1551 فتحاويا من أمناء سر الأقاليم وأعضاء لجان الأقاليم، وقيادة المناطق والشعب التنظيمية في أقاليم القطاع الثمانية، واختطاف 712 من أفراد وضابط الأجهزة الأمنية الشرعية، واختطاف 420 من قيادة الشبيبة وأفرادها، و120 حالة اختطاف لقيادة وأفراد كتائب شهداء الأقصى ومصادرة سلاحهم.
وأشارت الحركة إلى أن أجهزة حماس أغلقت مكتب النائب أشرف جمعة، واعتدت عليه بالضرب، وعلى أفراد وطاقمه مكتبه، وأصدرت بحق 213 من كوادر الحركة قرارات من محاكم حماس تراوحت بين السجن لسنوات وبين الإعدام، وأغلقت 32 مؤسسة وجمعية ونادي رياضي، ومصادرة محتوياتها، وسيطرت على بعضها بالقوة.
وقالت فتح: إن بعض المختطفين كانوا يقضون النهار حتى منتصف الليل، ثم يطلب منهم العودة لبيوتهم ويعاود خطفهم في الصباح الباكر.
وأضافت: إن أجهزة حماس كانت تفر من المواقع الأمنية عند قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي القطاع، وتترك مختطفي فتح معصوبي العينين ومربطي اليدين عرضة لقصف الطائرات.
وفي سياق آخر، داهمت أجهزة حماس، اليوم السبت، بيوت المواطنين شمال غزة تحت تهديد السلاح، وصادرت الرايات والأعلام الفلسطينية المعلقة على أسطح المنازل، لمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية.
وأجبرت أجهزة حماس المواطنين في بيت لاهيا وبيت حانون تحت تهديد السلاح على إنزال أعلام فلسطين ورايات فتح التي زين بها المواطنون بيوتهم، وداهمت بيت الشهيد بهاء أبو جراد الذي اغتالته حماس في أيار/مايو 2007، إضافة إلى إنزال النصب التذكارية لشهداء فتح.
نطالب ابناء فتح فى كل مكان واهلنا فى الضفة بالخروج فى مظاهرات غضب تجاه ما يجري بغزة وتضامنا مع اسرنا فى سجون الاحتلال الحمساوي النازية
نتمنى من جميع الاخوة الفتحاويين الخروج والتنديد بما يجري لابناء الفتح
لبوا النداء
ملاحظة امطار الخير تنزل بغزارة فى ذكرى انطلاقة فتحنا المباركة
انها امطار الخير لحركتنا الكبيرة
لكن القتل ونحن ضد القتل والاعتقال بالمناسبة واتحدى حمساوى ان يقول انه ضد الاعتقال والضرب والقتل لانها صفاتهم
لكن بعد الانقلاب وقتل 800 فتحاوي ومواطن بغزة لم يعد هناك شك بان حماس حركة مقاومة بل اصبحت مقاتلة وتقتيل
ولو حسبت كم واحد مات من السلطة ومن حماس بتلاقى حماس اضعاف اضعاف
هو الى بموت فى السجن ولا برا السجن مش كلو موت ولا فى فرق
مهو الى تعذبوا بالشوارع بغزة من قبل مجرمى حماس اكثر بكثير من كم شخص مات عند السلطة
وفى النهاية نحن ضد الاعتقال وقلت اتحدى ان يقولها حمساوى
لانهم يتغاضوا عن ال800 مواطن الذين قتلوا بغزة على ايديهم ونكل بهم وبتر اطرافهم
وتقول السلطة يا راجل وحد الله يا ريت السلطة الى فى البلد على الاقل لم يزهق وتزهق هذه الارواح
وتكلم عن ال800 الى ماتوا على يد حماس اما بس بنقول عن اكم واحد مات بالسجن
منتا ما بتشوف سجون حماس والى بصير فيها لسا السلطة بتحرم بس حماس اكثر من اليهود
نعم السلطة كانت تعتقل وجميعنا كنا ضد الاعتقال لابناء حماس والجهاد في تلك الفترة والشواهد كثيرة ولقد شاركنا فى الدفاع عن ابناء حماس خاصة والجهاد وغيرها بصفة عامة عندما كانت تاتى السلطة لاعتقالهم
لكن الاعتقال انذاك لم يكن مثل اعتقال حماس حماس تداهم وتكسر وتضرب واحيانا تستخدم الصواريخ والرصاص فى الاعتقال لابناء فتح فى الوقت الذي لم يتحرك حمساوى واحد ويقف بوجهه حماس فيما يفعلوه هذا جزاء الاحسان.
لا يا اخى قتل من الطرفين لكن من الذي هاجم واعدم الشباب والجنود وابناء فتح على الانتماء وعلى لبس الزى العسكري فتح لم تدخل مؤسسات وجمعيات ومواقع وتنحر حماس بل حماس من قامت بقتل 800 فتحاوي وبترت وعذبت والشواهد كثيرة.
وهناك قسم كبير من حماس لا يريد فتح ولا اى شريك معها
فلا تضع اللوم على فتح والسلطة وتجعل حماس ملائكة السماء
800 وليس 100
واعود واقول اتحدى اى حمساوى يقول انا ضد الاعتقال السياسي واذا قال يتهم بالخيانة والارتداد عن الدين والبيعة لحماس
قد ما غلطت السلطة وفتح لن ولم تصل لاخطاء حماس ب3سنوات لقد تجاوزت كل الخطوط الحمر ضد شعبها ونكلت وقتل واعتقلت وصادرت كل شئ
يكفي يا اخ حجاج والله يكفي نحن من أعطاهم حجما أكبر من حجمهم ونحن من أعطيناهم الفرصه لكي يحكمونا ولكن حكمونا بالسوط والنار وبيد من حديد ونحن أيضا من يجب علينا أن ننتفض على ظلمهم واجرامهم وجبروتهم0( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)
وحسبي الله ونعم الوكيل على حماس وحكومة حماس وقادة حماس وأفراد حماس ومن أيدها