
رام الله-فراس برس: أدان الرئيس محمود عباس السبت العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية فجرا، واستهدف أبرياء آمنين، مؤكدا وقوفه إلى جانب الشقيقة مصر وتضامنه مع أسر الضحايا.
وهز الإسكندرية فجر السبت انفجار عنيف بسيارة ملغومة، خلف أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى أمام كنيسة مسيحية.
وأعرب الرئيس عن استنكاره لمثل هذه الأعمال الإرهابية أيا كانت الجهة التي تقف خلفها، وعن خالص تعازيه لضحايا هذا العمل الإجرامي وأمنياته بالشفاء العاجل للجرحى وأمنياته لشعب الكنانة بالأمن والاستقرار.
وأبرق معزيا الرئيس المصري محمد حسني مبارك بضحايا هذا العمل الإجرامي الجبان "والذي يأتي في إطار ضرب الوحدة الوطنية في ربوع مصر ويهدف إلى زعزعة الاستقرار فيها".
كما بعث برقية مماثلة للأنبا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية أعرب فيها عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
بدورها، أدانت الحكومة المقالة في غزة حادثة التفجير، وتقدمت بخالص العزاء لمصر في ضحايا الحادث.
من ناحيتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجير الذي حدث في كنيسة في مدينة الإسكندرية، والذي راح ضحيته أكثر من عشرين مواطنًا مصريًا من المسيحيين.
وووجهت الحركة في بيان لها تلقت "فراس برس" نسخة عنه السبت أصابع الاتهام إلى جهات "لا تريد الخير لمصر وشعبها من مسلمين ومسيحيين"، بل وتسعى إلى إشعال فتيل الفتنة الطائفية التي نسأل الله أن يجنب مصر وشعبها نارها.
ووجهت الحركة التعازي إلى مصر وإلى أهالي الضحايا، وطالبت بكشف الحقائق سريعًا وأن يقدّم المسئولون عن هذا التفجير إلى المحاكمة العادلة.
بدورها، عدت حركة فتح تفجير الإسكندرية جريمة إرهابية، واستهدافا لمصر وعروبتها وثقافة الأمة العربية الحضارية.
وأدانت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة السبت التفجير أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، وقالت:" إن فتح تعتبر هذا التفجير عملا إرهابيا، استهدف مصر وثقافتها العربية ودورها التاريخي والحضاري في المنطقة".
وعبّرت عن اعتقادها وثقتها بأن الوعي الوطني للشعب المصري وحكمة القيادة المصرية سيفوتان على الإرهابيين تحقيق أهدافهم من هكذا أفعال إجرامية.
من جتها، عدت رابطة علماء فلسطين حادث الإسكندرية جريمة خارجة عن القيم والمثل الإسلامية الصحيحة.
وأكدت أن "الإسلام العظيم دين السماحة والمحبة، قد نهانا أن نؤذى أحدًا كائنًا من كان، ممن يعيش معنا، بل أمرنا ديننا أن ننصف الناس ونحسن إليهم ونزورهم ونبرهم".
وقالت في بيان وصل "فراس برس" نسخة عنه: إن "اليد التي امتدت إلى هؤلاء النصارى في كنيسة القديسين هي يد مجرمة لا يجوز السكوت عليها بأي حال من الأحوال، فإن الله تعالى حرم المساس بهؤلاء النصارى مهما كانت الأسباب والدوافع".