غزة-فراس برس: استنكر رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، إسماعيل هنية عملية الاغتيال لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان .
وقال هنية خلال اجتماعه مع الصحفيين بغزة:"اذا صحت الأنباء الواردة عن مقتل بن لادن فإننا نقول ان هذا الامر يأتي استمرارا للسياسة الامريكية بالقتل والبطش ونحن نستنكر اغتيال مجاهد مسلم وإنسان عربي وندعو الله ان يتغمده برحمته".
وفي سياق الحديث عن المصالحة أكد هنية ان المصالحة من المتوقع لها الصمود والنجاح لعدة اعتبارات وهي الاعتبار الفلسطيني اولا، بعد ان وصلت الحالة الفلسطينية الى نقطة النضوج واستشعار المخاطر الحقيقية على القضية والشعب أيضا.
ورأى هنية ان الاعتبار الثاني هو ما يجري في المحيط العربي من تغيير وتحديدا في مصر باعتبارها راعية للحوار، مؤكدا ان مصر تقف على مسافة واحدة من الفرقاء وهذا ما أدي الى نجاح المصالحة.
واوضح هنية ان العامل الثالث هو تراجع الهيمنة الأمريكية على المنطقة مؤكدا ان الثورات العربية فاجأت الجميع.
واشار هنية الى ان المصالحة يمكن ان يكتب لها النجاح، معتبرا ان ما جرى هو نتاج مرحلة طويلة من التخوفات الواقعية.
واعتبر هنية ان فرص النجاح لاتفاق القاهرة اكبر من إمكانية نجاح اتفاقية مكة، وذلك لان اتفاقية القاهرة وضع لها تفاصيل محددة لكل القضايا ولم يترك شيء لحسن النوايا.
وتوقع هنية ان تعقد اللجنة القيادية العليا المكونة من الامناء العامين للفصائل اول اجتماعاتها ثاني ايام التوقيع على المصالحة في القاهرة كما سيشمل اليوم الثاني التباحث في حكومة التوافق الوطني.
وقال هنية ان الحكومة المتوقع تشكيلها لها ثلاث مهام، وهي الاعداد للانتخابات، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية، واعادة اعمار ما دمره الاحتلال بغزة.
ودعا هنية الى اعاادة النظر في مستقبل السلطة الفلسطينية ان نجحت ضغوطات إسرائيل على السلطة في ملف المصالحة
برغم أنى غير متفق مه هذا الرجل ..بن لادن
الا أنى حزين جدا على قتله
وكأنه الله قذف الحزن فى قلوبنا
ويقول لنا أحزنو على هذا الرجل
رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
والله ينتقم من امريكيا
هو لا يحترم لا بن لادن ولا سياسته ولكنها اقولا حتى يكتسب شعبية من لا يقراون بين السطور
أما العملاء وأذناب الإحتلال فيتبادلون التهاني والتبريكات بمقتل الشيخ المجاهد أسامة بن لادن ،،،،
إلى جنات ونهر أيها الشيخ المجاهد ،، وهذه هي خاتمة المجاهدين الصادقين لتلحق بركبهم وتساكنهم جنات ربهم ، أحمد الياسين وعبد العزيز الرنتيسي والمقادمة وأبو شنب وصيام وريان وعياش ، كلهم قتلوا واستشهدوا بنفس التهمة == الإرهاب ==
والله المستعان