غزة-فراس برس: استهجنت عائلات المعتقلين السياسيين بقطاع غزة استمرار اعتقال أبنائهم من قبل أمن حركة حماس بغزة، مؤكدين أن هذا القرار لن يعود بالخير على المصالحة، ويعكر أجواء الفرحة والبهجة لدى الشارع الفلسطيني الذي كان ينتظر بلهفة الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
وأكدت العائلات ان أبناءهم هم ضحايا للإنقسام الداخلي، ورفضوا رفضاً قاطعاً بأن يتم الزج بهم في أتون الحرب الإعلامية بين الطرفين، ووصفهم بالموقوفين الجنائيين، معبرين عن رفضهم لهذا التشهير بحق أبنائهم والذي يشوه تاريخهم النضالي.
وكانت قد طالبت العائلات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، عقب التوقيع على المصالحة بالقاهرة مباشرة، لكي يلمس سكان قطاع غزة والضفة بأن المصالحة تسير باتجاهها الصحيح.