
غزة-فراس برس: اعتاد فايز (42 عاما) مراجعة عيادة الصحة النفسية في مدينة غزة بشكل منتظم منذ أكثر من عامين من دون أن يؤثر ذلك في وتيرة حياته، فهو يشعر أنه إنسان طبيعي كغيره من البشر لكنه بحاجة إلى من يقف إلى جانبه لتلافي تدهور أوضاعه النفسية، خصوصاً وأنه يعيش في ظروف اقتصادية صعبة فرضتها حالة الحصار الإسرائيلي.
وأوضح فايز أنه واجه صعوبات كبيرة قبل اتخاذ قراره بمراجعة اختصاصي نفسي، بيد أن تدهور أوضاعه الحياتية وطريقة تعامله مع عائلته لم تجعله يتردد، لافتاً إلى أنه ما زال يعاني من نظرة المجتمع السلبية تجاهه ووصمه بـ'المجنون' رغم عدم وجود أي دلائل حسية على ذلك.
وتشير الاحصاءات والدراسات المحلية إلى ارتفاع مظاهر الاضطرابات النفسية في قطاع غزة، خصوصاً بعد الحرب الأخيرة التي اقترفت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلي فظائع بحق المدنيين العزل، لكن هذا الارتفاع أخذ في التراجع مع مرور الوقت.
وبحسب عايش سمور مدير الصحة النفسية في وزارة الصحة في غزة، فإن زيادة في نسبة الاضطرابات النفسية ظهرت بعد الحرب من 50 إلى 70 في المئة خلال الستة أشهر الأولى، ثم انخفضت بعد سنة إلى 20 في المئة وبعد عامين انحصرت الزيادة في 10 في المئة عن المستويات الموجودة في السابق.
وأشار إلى ارتفاع نسبة الاضطرابات النفسية في قطاع غزة أكثر من أي منطقة أخرى، إذ أن الناس سريعو الإثارة وعصبيو المزاج ولديهم خشونة وضيق في التعامل مقارنة بالمقياس العام في العالم، لافتاً إلى أن الفروقات ليست كبيرة بين الاضطرابات النفسية والسواء النفسي.
وأرجع سمور ارتفاع مستويات الاضطرابات النفسية إلى كثرة العنف المقترف من قبل الاحتلال الإسرائيلي والحصار والحرب التي خلفت آثارا سلبية كبيرة وخوفا شديدا، مؤكداً أن ذلك أدى إلى ارتفاع الصدمات النفسية من قلق وعدم قدرة على التأقلم ويأس وإحباط وكآبة.
وقال أن المرض النفسي يشابه المرض الجسمي، 'فالنفس تمرض مثل الجسد، والنفس والسلوك عبارة عن جزء من تركيبة الإنسان وبالتالي علاجها طبيعي' على حد قوله، مؤكداً أن أكثر من 80 في المئة ممن يعانون من الاضطرابات الذهنية والنفسية تعافوا تماماً ويمارسون حياتهم الطبيعية.
وقال: 'أما المسار المزمن فيمكن أن يسير بصورة منتظمة تحت العلاج، لكن معيقات في الثقافة الاجتماعية تحرم المعانين من الاضطرابات النفسية من العلاج، وتضطرهم إلى اللجوء إلى الشعوذة والسحر'.
ولمواجهة الثقافة المجتمعية التي تنظر إلى المرضى النفسيين بصورة سلبية بدأت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية حملة لمكافحة الوصمة ضد المرض النفسي بعنوان 'أنا مش مجنون'.
وقال مدير الصحة النفسية في المنظمة العالمية ضياء صايمة إن حملة 'أنا مش مجنون' تهدف إلى رفع وعي الفلسطينيين تجاه المرضى النفسيين والدفاع عن حقوقهم في العيش بكرامة مثل بقية الناس، إضافة إلى الحصول على حقوقهم الإنسانية، مؤكداً أهمية تعزيز الدعم المجتمعي للمريض النفسي في أمور أساسية مثل: الزواج والعاج والعمل، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المرضى النفسيين.
وبين أن الحملة تحاول إبراز أهم الأفكار الخاطئة عن المرض النفسي ومعالجتها من خلال هذه الرسائل في الإذاعة أو الملصقات ووسائل الاتصال الالكتروني مثل مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الحملة تعمل على التأكيد على فكرة أن الشخص المريض نفسياً ليس مجنون ومن حقه أن يمارس حياة طبيعية وأن يتلقى الدعم.
وقال: 'هذه الحملات تأتي لأن الوصمة ضد المرض النفسي عالية في المجتمعات النامية وتمنع المرضى من الحصول على العلاج واللجوء إلى طرق هدامة وغير فعالة'.
وأضاف: 'نتمنى أن تفضي الحملة إلى زيادة الوعي عند الناس، وأن يطالب المرضى بالعلاج من الجهات المختصة لتحسين حياتهم'.
لازم هدول توفرولهم الاحتياجات الانسانية الاساسية كامسكن والملبس والماكل وغيرها........ يعني من الاخر حطوحهم في الاماكن المناسبة لهم مثل الجمعيات والمؤسسات التي تخدم هؤلاء المرضا
والوضع كرب والاقتصاد مدمر
والحكومه مش فاضيه ل النا ولا غيرنا
والمستشفيات اصبحت مسالخ ومدابح
والاماكن العامه كلها زباله
والحارات اصبحت وكر للمخدرات والترمال
والجوامع صارت معرض للصور
والجامعات مليانه فساد ومليانه نسبه رسوب
والشوارع مرقعه ومرصوفه ببلاط مدة صلاحيتو 3 شهور
والسيارت الحديثه محرومين نركبها
والفواكه ما بنشوفها الا بالمناسبات السعيدة
ومن الاخر بدكو الشباب ما تنجن
اللهم سلم سلم ...وارحم ضعفنا انك انت الرحمن الرحيم