بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
صدق الله العظيم
الأخ المناضل أبو ماهر غنيم / أمين سر اللجنة المركزية ... حفظه الله.
الأخ المناضل أمين مقبول / أمين سر المجلس الثوري ...... حفظه الله.
تحية الوطن وبعد :-
نتوجه إليكم ليس حباً في علي ولا كرهاً في معاوية، ولكن من منطلق الحفاظ على بنيان الحركة وتماسكها والخروج من حالة التجاذب والإنقسام الداخلي التي تصب في خدمة أعداء الحركة والمتربصين بها، وفقاً لذلك كان لزاماً علينا أن نجهر بصوتنا وندعوا الله في قلوبنا أن يحفظ هدا الصرح العظيم، ويُسخر الأوفياء من أبناء الوطن في خدمة أهدافه وإنجاز رسالته التي إنطلق من أجلها منذ أكثر من أربعين عاماً وقدم في سبيلها آلاف الشهداء والأسرى والجرحى.
لقد شهدت الحركة في الآونة الأخير تصاعد داخلياً خطيراً، فقرار اللجنة المركزية الخاص بفصل الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ، وما تلاها من ردة فعل وتراشق إعلامي له تداعياته الخطيرة من حيث مفاعيله وانعكاساته على قدرة الحركة على الفعل والتأثير، نحن لسنا بصدد الدفاع عن دحلان أو أي شخص، وننحاز ونؤيد بل وندعم المحاسبة والمسائلة لأي شخص كان يخرج عن الأصول والضوابط الحركية والتنظيمية فالجميع سواء امام النظام والقانون، ولكن في جو من العدالة والشفافية وتقديم الأدلة والقرائن القانونية التي تثبت اللإتهامات والإدانة؛ ومن ثم الشروع في المعاقبة وليأخذ القضاء مجراه الطبيعي.
حتى تاريخه لم تقدم اللجنة المركزية الأدلة والقرائن القانونية التي تدين الأخ محمد دحلان، والأهم في هذا السياق قرار لجنة الرقابة الحركية المنتخبة من المجلس الثوري للحركة والتي أكدت إن قرار فصل عضو اللجنة المركزية الأخ محمد دحلان من الحركة غير قانوني استناداً إلى المواد (96، 103، 104، 105) من النظام الداخلي للحركة هذا من جانب، وعلى الجانب الآخر فإن حديث السيد الرئيس لشبكة LBC الفضائية حمل في طياته اجابة واضحة عن عدم إدانة الاخ محمد دحلان في أي من التهم الموجه اليه، فكيف تُتخذ القرارات وتعاقب الناس قبل ان يقول القضاء كلمته، على اعتبار ان للقضاء القول الفصل فى مثل هذه الحالات.
والأخطر أن الأزمة في حالة تصاعد مستمر ووصلت ذروتها في إستهداف كل ذي صله بالاخ محمد دحلان، مستخدمةً الأرهاب الفكري والثقافي وقمع حرية الرأي والتعبير، وعاد نظام المحاسبة والعقاب على النوايا والعواطف والأفكار في محاكا للعصور الوسطي؛ وتم توظيف حالة الاستقطاب والتجاذب الشديد لقطع رواتبهم وما يعنية موضوع الراتب من قدسية خاصة باعتبار أن قطع الراتب يمثل مساساً بقوت اطفالهم، بما يؤشر إلى تطورٍ خطيرٍ للأزمة ومؤشراً على الصعود نحو الهاوية، بدلاً من تبني مصالحات داخلية بين المتخاصمين والعمل على رأب الصدع، وتقديم الخطط والبرامج لاستنهاض الحركة.
لقد آثرنا الصمت طويلاً أملاً في أن تجد القيادة مخرجاً لهذه الأزمة بعيداً عن المناكفات الشخصية، وإعلاءً لمصلحة الحركة العليا، غير أن الممارسة العملية على أرض الواقع تؤشر إلى عكس ذلك، بما دفعنا للحديث إليكم أملاً في أن تجد الأزمة طريقها للحل، في هذا الإطار نؤكد على :
أولاً: الأخذ بتوصيات لجنة الرقابة الحركية، فالاحتكام للنظام وفق اللوائح الضابطة، واللجوء للمحكمة الحركية للفصل في الخلاف هو مخرج مشرف لكل الإطراف، ويمثل بداية الخروج من الأزمة بأقل الخسائر.
ثانياً: الحفاظ على وحدة الحركة وتماسكها، فالحركة اليوم تحتاج حكمائها، لكي يضعوا المعالجات للتصويب، وعلي قادة الحركة الإسراع، في توحيد الصفوف والتعالي علي الجراح، ففتح تستحق إنكار الذات ودفن الخلافات لتتقدم.
ثالثاً: تفعيل مؤسسات الحركة، كخطوة في طريق عدم الاستفراد بها وبمقدراتها واحتكارها كشركة خاصة،
رابعاً: يجب عدم توظيف حالة الاستقطاب القائمة ضد قوت الأطفال، والعودة عن القرارات التي اتخدت بحق الأخوة الذين مارسوا حقهم في التعبير عن رأيهم، فموضوع الرواتب موضوع مقدس يجب بل يحرم المساس به.
وفي حالة عدم الاستجابة للعودة للأطر الحركية للفصل في الخلاف القائم بين أطراف القيادة، فإن العودة للقواعد التنظيمية تشكل صمام الأمان؛ وتُمَثل الحَكَمْ للفصل بين الجميع، وفقاً لهذا المنظور فإن الدعوة لعقد المؤتمر العام بإعتباره أعلى سلطة في الحركة في حال انعقاده تمثل مخرجاً مناسباً للخروج من الأزمة الحالية بل من مجموع الأزمات التي ألمت بالحركة في السنوات الأخيرة .
نتمنى عليكم أن تكونوا على قدر المسئولية للخروج بالحركة إلى شاطئ الأمان، بعد أن أصابها الوهن والتراجع وانعكس على فاعليتها على جميع المستويات، وأدى لنتائج كارثية وخسارة متتالية بدءاً من الانتخابات المحلية عام 2005 مروراً بالانتخابات التشريعية عام 2006 وانتهاءً بفقدان قطاع غزة وعدم القدرة على التأثير بمجريات الأحداث هناك، خاصةً أن الحركة مقبلة على استحقاقات كبيرة، لذا نرجوا أن تقفوا عند مسئولياتكم. وننشادكم بدماء القادة الشهداء ابو عمار و ابو جهاد وابو اياد وجميع شهداء الثورة ان تعملوا جاهدين لحفاظ على وحدة الحركة .
وانها لثورة حتى النصر
حتى النصر
حتى النصر
اخوانكم ابناء وكوادر حركة فتح في الساحة المصرية
7 يوليو 2011
ونار لو نفخت فيها لأضاءت ولكنك تنفخ في رمادي
هؤلاء الذين ذاقوا السلطة ورغد العيش ومصاريف يمين وشمال بلا حسيب ولا رقيب همهم فقط مصالحهم الذاتية اتخذوا فتح مطية توصلهم لشهواتهم ورغباتهم التي لا تنتهي . ماتوا الكويسين في فتح ولم يبق الا ***** القوم
رحم الله شهدائنا الأبرار قادة وجنود وجنود مجهولون
والخزي والذل والعار على من باع دينه بعرض من الدنيا زائل .
يائبناء حركت فتح اين حق ابنئكم الجرحي الزين دفعوو انفسهم للدفاع عن حركت فتح
سيادت الرئيس انتي ومن خلفك وعلم انك انت مسئوال الرعيه انضر لمن ينهبوون حق اخوانه الجرحي وحق الشهدااء الزين قدموو انفسهم للدفاع عن هزه الارض ارض غزة هاشم
فحق الجرحي والشهداء امانه في رقبتكم
ولكم جزيل الشكر