رام الله-فراس برس: في آخر استطلاعات الرأي لشبكة فراس الاعلامية اعتبر 69% من المصوتين أن اقتحام قوات الأمن الفلسطينية لمنزل عضو المجلس التشريعي و عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان في مدينة رام الله وصمة عار في جبين متخذ القرار بهذه العملية .
وقد شارك في الاستطلاع خلال اسبوع واحد من 30 يوليو و حتى 5 أغسطس ( 38000 مصوتاً ) رأى ما نسبته 69% منهم أن عملية اقتحام منزل الدحلان تعتبر وصمة عار في جبين من اتخذ القرار بذلك، ، فيما رأى 23% من المستطلعة آرائهم أن العملية تعتبر اساءة لدحلان تسبب بها هو لنفسه، وكان 6% فقط قد اعتبروا ان عملية اقتحام المنزل تعتبر اساءة و اهانة لكلٍ من الرئيس عباس و النائب دحلان معاً، ، بينما 2% من المشاركين في الاستطلاع فضلَوا عدم ترجيح أيٍ من الخيارات السابقة و أجابوا ب " لا أعرف " .
وكان الرئيس محمود عباس قد أمر قواته الأمنية في رام الله باقتحام منزل النائب محمد دحلان و تفتيشه، حيث قامت قوة من الكوماندوز الفلسطيني بتنفيذ العملية صبيحة يوم الخميس 28/7/2011 و اعتقلت مرافقي دحلان و صادرت أسلحتهم .
والجدير ذكره أن حركة حماس و على لسان الناطق باسمها د. سامي ابو زهري قد باركت عملية اقتحام منزل الدحلان في رام الله و اعتبرتها " خطوة في الاتجاه الصحيح رغم انها جاءت متأخرة " و أن العملية تثبت مجدداً أن حماس كانت محقة وتمتلك المبررات لاقدامها على الحسم العسكري بقطاع غزة في حزيران 2007 .
--