الإثنين 21-05-2012 | 22:05
 
 
حركة فتح إقليم مصر: الشعب الفلسطيني يتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال.
14-11-2011     19:59
حركة فتح إقليم مصر: الشعب الفلسطيني يتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال. حركة فتح إقليم مصر: الشعب الفلسطيني يتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال. حركة فتح إقليم مصر: الشعب الفلسطيني يتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال.
حركة فتح إقليم مصر: الشعب الفلسطيني يتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال. القاهرة ـ 15ـ 11 ـ 2011م ـ مكتب إعلام حركة فتح ـ أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم جمهورية مصر العربية بياناً بمناسبة حلول ذكرى إعلان الاستقلال الفلسطيني، والذى أعلنه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الجزائر في 15 نوفمبر 2011م. وجاء في البيان أن الشعب الفلسطيني بتقدم بثقة وثبات وهو يطوي ذكرى جديدة لوثيقة إعلان الاستقلال، التي قرأها الشهيد الرمز ياسر عرفات من فوق منصة المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 في الجزائر، فلقد مضت الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية نحو غاياتها الوطنية الكبرى، متكئة على ثوابتها المقدسة، بأن هذه الأرض الفلسطينية هي أرض الشعب الفلسطيني مهما بعدت الشقة وطال الزمان، لا يُلغي ذلك حقها ولا ينتقص منه احتلال ولا استيطان، ولا قتل ولا جرائم حرب ولا تجريف شجر أو حجرٍ، عاش فوق هذه الأرض المقدسة مع الفلسطينيين، فأكسب حياتهم عمقاً ومغزى، شكّل سياجاً لحقوقهم الثابتة في الأرض والحياة، ألهم ثم ألهب نضالها ومنحه قدرته الطاغية وديمومته، على الرغم ما تعرضوا له من قهر وتدمير بشري وبنيوى فاق كل قدرة على الاحتمال. وأشار البيان إلى ظن العالم الغربي الذي منح إسرائيل شرعية وجودها الملتبس في مجلس الأمن والأمم المتحدة، إن إسرائيل والغرب سوف يطويان الصفحة الفلسطينية إلى الأبد، وما إن تتدافع أجيالهم حتى تصبح القضية أثراً بعد عين، وحتى ينسى الفلسطينيون كل ذكرى تتعلق بعيشهم فوق أرضهم التي احتضنتهم على مر التاريخ، لقد راهنوا على ذلك بيقين، حتى أن ذلك الرهان أصبح في وقت ما مسلمةً ومعتقداً راسخاً تسجله أدبياتهم، التي راحت تنشره وتروّج له، ففاجأهم هذا الشعب الفلسطيني العظيم بأنه لا يُهمل ولا يغفل ولا ينسى، وأنه في سبيل ذلك يقدم تضحيات غالية وشهداء وأرواحاً عزيزة علّمت الأمم والشعوب وألهمتها دروساً في النضال والجهاد، دفاعاً عن الوطن والأرض والقيم العليا، لقنوها أجيالهم فحفظوها عن ظهر قلب، وانطلقوا يؤسسون بثورتهم ووعائها الحصين منظمة التحرير .. وأكد البيان على أن فتح منذ أن فجرت ثورتها المسلحة فإنها كانت واضحة جداً في تحديد أهدافها وتعيين آفاقها، فهي ثورة استهدفت في الأساس لفت النظر وإثارة الإنتباه، إلا أن هذا الشعب لم ينس حقوقه وأنه " نما وترعرع وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية لا انفصام فيها ولا انقطاع بين الشعب والأرض والتاريخ "، لذا كانت الثورة الفلسطينية ثورة مسلحة، فلم يكن في ذلك الوقت ما يشحذ الإنتباه ويوقد الرؤية مثل القوة العادلة في مواجهة القوة الغاشمة. غير إنه ما أن حققت الثورة نجاحاتها التي أعقبت معركة الكرامة الخالدة والتي تقهقر فيها الجيش الإسرائيلي لأول مرة في تاريخه، حتى بدأت حركة فتح العتيدة التي سجلت إنطلاقة الثورة المسلحة، حملة تأكيد لمبادئها ومنطلقاتها، فهي ثورة مناضلين ومقاتلين من أجل الحرية والحق العدالة، وليست ثورة قطاع طرق . هنا طرحت حركة فتح في وقت مبكر بعد عام 1967 حل الدولة الديمقراطية التي يعيش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود في دولة واحدة تخضع للمعايير الديمقراطية، فالأغلبية تحكم، التعايش بين الأديان فوق هذه الأرض المقدسة حق مقدس وخط أحمر لا يملك أحد المساسة به . وأضافت فتح إلى أن هذه الدعوة لم تلق معارضة الإسرائيليين وحدهم، وإنما لقيت إهمالاً متعمداً من الولايات المتحدة ومن أوروبا الغربية التي ظلت محكومة إما باللوبي اليهودي، أو بعقدة ذنب مدبرة ومصنّعة تجاه اليهود، لإستكمال بناء الدولة الإسرائيلية، ونفي كل فكرة تتعلق بالوطن الفلسطيني، بل ونفي الفلسطينيين وتشريدهم وتذويبهم بين أمم وشعوب غريبة عنهم أو قريبة منهم . ولإثبات المضي في هذا المخطط الجهنمي والإصرار عليه، نلقي نظراً على ما يجري الآن، وهذه الدعوة الإسرائيلية التي صدقت عليها وأقرتها الولايات المتحدة الأمريكية، نحو يهودية الدولة في زمن أصبحت فيه الدول الدينية والإثنية والعنصرية دولاً مقيتة، بل أثراً بعد عين. واستعرض البيان ما واجهته منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية وقياداتها، من تحديات من نوع آخر ونمط مختلف، وذلك حين ذهبت إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، لإنتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الشرعية الدولية وعام 1967، بعد أن اعيتها الوسائل وسدت إسرائيل والولايات المتحدة أمامها السبل . لقد ذهبت منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة الشهيد ياسر عرفات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عام 1974، رافعاً البندقية في يد وغصن الزيتون في اليد الأخرى، داعيا المجتمع الدولي إلى تفهم النضال الفلسطيني والا يسقط الغصن الأخضر ولا يغتال خيار السلام الأعلى الذي ناد به وظل ينادي حتى استنفذت إسرائيل والولايات المتحدة كل فرصة، ومضت بعناد صارخ إلى خيارها الذي لم تحد عنه خيار القتل والظلم والاحتلال والاستيطان والطرد والتهجير وكل خيار آخر تجانبه الرغبة في السلام . ثم أخيراً خيار الدولة اليهودية " العنصرية " المنغلقة على نفسها، والطاردة للأغيار حتى لو كان هؤلاء هم الفلسطينيون أصحاب الأرض والوطن والهاوية. وأكد البيان على إصرار الفلسطينيون على الذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليحصلوا هذه المرة على دولة عضو في الأمم المتحدة، مرشحة مثل غيرها من الدول لعضوية مجلس الأمن . لقد كان التقدم بهذا الطلب والإصرار عليه، أمام الرفض الأمريكي المتوقع، يشكل نقطة فارقة في السياسة الفلسطينية قادتها فتح باقتدار وعناد عم الجميع، وفي مقدماتهم الرئيس محمود عباس رئيس فتح والسلطة، والذي أبدى إلى جانب الإصرار والعناد، حنكة وحسن إدارة وضعت الأمور في نصابها. كما أكد البيان على أن حركة فتح والسلطة الوطنية بلسان رئيسها الأخ أبو مازن بأنها لا تطلب عداء الولايات المتحدة وإنما على العكس تماماً نتمنى صداقتها، غير أننا لن نخضع لتهديد ولا نقبل الابتزاز حتى لو كان تهديداً أو تلويحاً بالمساعدات الأمريكية للسلطة . ولقد جاء قرار اليونسكو المكتسح ليعزز صواب القرار الفلسطيني، وليدفع بنا نحو آفاق الإقرار الدولي بالأغلبية الساحقة بحقوقنا الثابتة، وليشكل منحى وانعطافاً نحو السلام الحقيقي سلام الجوهر، وليس السلام الخادع الذي يجري تدبيره في الأروقة وخلف الكواليس بالمؤامرات وتحقيق المصالح الظالمة على حساب حق شعبنا المناضل الصامد . واختتم البيان بأن حركة فتح تعتقد أن العالم الثقافي أبقى من السياسي، مما نستخلص معه أن الإقرار بعضوية فلسطين في منظمة التربية والثقافة والعلوم ربما هو الخطوة الأعلى ثباتاً في تقرير الحقوق الفلسطينية ومستقبلنا فوق هذه الأرض الفلسطينية أرضنا التي خلقنا وعشنا فيها على مر الحقب والأجيال. استنشقنا عبق التاريخ فيها وتجولنا فوق بلاط الأماكن المقدسة في القدس الشريف، الذي تشهد عتباته أن الأجيال الفلسطينية المتدافعة عبر العصور، أحالتها إلى عتبات شفيفة، يصعب على الطارئين، فهم ما تنبئ به وتعلن عنه .
0
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية


الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 1000
 
 
55