الجمعة 30-07-2010 | 19:23
 
 
الاستعاذة والبسملة
13-03-2010     21:20
الاستعاذة والبسملة

عمان - فراس برس :

أ - الاستعاذة :-

قال الله عزّ وجلّ : { فَإذَا قَرأتَ القُرآن فَاسْتَعِذْ بِالله مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ } ( النحل : 98 )، فلا بد لكل تالٍ للقرآن أن يفتتح تلاوته بالاستعاذة سواء ابتدأ قرائته من أول السورة، أو ابتدأ من غير بداية السورة .

- الاستعاذة : مصدر استعاذ، أي طلب العوذ والعياذ .

ويقال لها : التعوّذ : وهو مصدر تعوّذ بمعنى فعل العوْذ .

ومعنى العوذ والعياذ في اللغة اللّجأ والامتناع والاعتصام، فإذا قال القارئ : أعوذ بالله ؛ فكأنه قال : ألجأ وأعتصم وأتحصّن بالله .

- محل التعوذ قبل القراءة .

وتقدير الآية : إذا أردت القراءة فاستعذ بالله ( على حد قوله : إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا، وإذا أكلت فسمِّ . أي إذا أردتم القيام فاغسلوا ... وإذا أردت الأكل فسمّ ) .

- لفظ الاستعاذة ليس من القرآن الكريم بالإجماع، ولفظه لفظ الخبر، ومعناه الدعاء .

- حكم التعوذ قبل القراءة الندب عند جمهور القرّاء، وقال بعضهم بوجوب التعوذ .

ولايجوز التعوذ بعد عبارة ( قال الله تعالى ) أو عبارة ( قول الله عزّ وجلّ ) ويُخطئ خطأ فاحشاً شنيعاً من يفعل ذلك من الخطباء أو المتحدثين، ذلك أن الله سبحانه وتعالى هو العلي العظيم العزيز الجبّار المتكبر الذي أمر عباده المسلمين أن يعوذو به - سبحانه وتعالى - من الشيطان الرجيم، فهو الذي يعوذ المسلمون به، ويلتجئون إليه، ومن قوّله ما لم يقل - سبحانه - فقد افترى على الله، وارتكب فحشاً من القول وهجراً، فإن سبقه اللسان، وأخطأ هذا الخطأ الشنيع، فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه .

- صيغة الاستعاذة :

(( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) .

- يُسِرّ القارئ التعوّذ إذا قرأ سراً .

- ويُسِرّ التعوّذ إذا قرأ خالياً وحده

- ويُسِرّ التعوّذ في الصلاة ( السرية والجهرية ) .

- ويَجْهر بالتعوّذ إذا قرأ جهراً بحضور من يسمع .

- وإذا كانت القراءة بالدور ( بأن ينهي أحدهم القراءة ليبتدئ الآخر من نهاية قراءة من قبله ) يجْهر أولهم بالاستعاذة، ويُسرّ الباقون .

- إذا عرض للقارئ ما قطع قرائته ( كسعال أو عطاس أو كلام يتعلق بالقراءة كالتفسير ) واتحد المجلس فلا يعيد التعوّذ .

وإن كان العارض أجنبياً ( كالتشاغل عن القراءة أو الكلام العادي أو الأكل .. ) أعاد التعوّذ قبل بدء القراءة مرة ثانية
::::::::::::::::::::

ب - البسملة :-

- البسملة : مصدر من بسمل إذا قال باسم الله .

وبسمل من باب النحت في اللغة ؛ وهو أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة بقصد إيجاز الكلام .

وهو غير قياسي، ومن المسموع منه : حوقل إذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله، وهلّل إذا قال : لا إله إلا الله، وحمدل إذا قال : الحمد لله، وحيعل إذا قال : حي على الصلاة حي على الفلاح .

والتسمية هي البسملة نفسها، يُقال : سمّى يُسمّي تسمية فهو مُسَمٍّ .

- صيغة البسملة :

(( بسم الله الرحمن الرحيم ))

- لا بدّ من قرائتها في أول كل سورة، إلا سورة براءة ( التوبة ) .

أما في بدايات السور، فاتفقوا على عدم وجودها في أول سورة براءة، وأما في باقي السور :

1- فيرى المالكية، أنها ليست من القرآن .

2- ويرى الشافعية ، أنها آية من كل سورة وبخاصة في أول الفاتحة على الأصح .

3- ويرى الحنفية، وهو القول المشهور عن الإمام أحمد أيضاً، أن البسملة آية من القرآن أُنزلت للفصل بين السور، وهي ليست من سورة الفاتحة ولا من غيرها .

4- ووجه الخلاف بين القرّاء في إثباتها وحذفها - في حالة الوصل بين السورتين - أن القرآن نزل على سبعة أحرف، ونزل مرات متكررة فنزلت البسملة في بعض الأحرف، ولم تنزل في بعضها فإثباتها قطعي ، وحذفها قطعي ، وكل منها متواتر في السبع .

( فمن قرأ بها فهي ثابتة في حرفه متواترة إليه ثم منه إلينا، ومن قرأ بحذفها في حرفه متواتر إليه، ثم منه إلينا، ومن روى عنه إثباتها وحذفها فالأمران تواترا عنده كلٌّ بأسانيد متواترة )، وعلى هذا فمن تواتر إثباتها في حرفه فعليه أن يقرأها في الصلاة وغيرها، وإلا فلا، ولا يُنظر لكونه شافعياً أو مالكياً أو غيرهما .

- في حالة البدء بالقراءة من غير بداية السورة فالقارئ مخيّر : إمّا يُبسمل بعد التعوّذ، وإمّا يقتصر على التعوّذ فقط .
لكنه ينبغي للقارئ أن يُبسمل بعد التعوّذ عند الابتداء بنحو قوله تعالى : { إليه يُردُّ عِلم السّاعة } ( فصلت : 47 )، لما في وصله بالاستعاذة من البشاعة .
ويُسِرُّ الحنفية والحنابلة البسملة في الصلاة السرية والجهرية، ويُسِرُّ الشافعية البسملة في الصلاة السرية، ويجهرون بها في الصلاة الجهرية، وكره بعض المالكية التعوذ والبسملة المجهورين قبل الفاتحة والسورة، وفي الإسرار بهما - عند المالكية - خلاف .





2
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
  • 1) بسم الله وماشاء الله والحمد الله
    الإسم: سراب البلد: كان زمان التاريخ: 14-03-2010     10:40
     
     
    ولا حول ولا قوه الا بالله
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
  • 2) وسخر لكم ما في السماوات والارض
    الإسم: مسلم البلد: غزة هاشم التاريخ: 15-03-2010     14:03
     
     

    من ألأولى أن ننطق بالبسملة وذلك ما حدث مع الملك سليمان عليه الصلاة والسلام :حين كلّف الهُدهُد بنقل كتابه إلى الملكة بلقيس ملكة اليمن حينذاك همّ الهدهد الطيران إلى اليمن فاستوقفه الملك سُليمان =وهو الوحيد الذي وهبه الله عز وجل بالتكلم مع الطير وسخر له الجن والريح=إلى أين=سأل الملك سليمان الهُدهُد فأجاب حيث أمرتني ..فسأله مرة أخرى ألا تخاف من طيور جارحة تتخطفك أثناء الطيران أو إحدى الحيوانات على الأرض حين تنزل للتزود بالماء أو الطعام...فأجاب الهُدهُد=كيف أخاف وأنا احمل برسالتك وبها =بسم الله الرحمن الرحيم= ؟؟؟؟؟إذن البسملة واجبة على كل فعل يقوم به الإنسان والتعوذ حين يدخل إلى الخلاء.هل
    الإبلاغ عن تعليق مخالف
     
     
إضافة التعليقات مسموحة للأعضاء المسجلين والمفعلين فقط، يرجى تسجيل عضوية خاصة بك في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابك