غزة - فراس برس :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله صاحب الإنعام ومُوْلِي النعم مالا نستطيعُ لها عداً ولا إحصاءًا، خلقنا بعد أن لم نكن وأمدنا من الطيبات ما لا يمكننا له حصراً ولا استقصاءًا، فالله هو سبحانه المستحق لأن يشكر ويحمد، وهو وحده جل وعلا أهلٌ لأن يُعبدَ ويُصَلًّى له ويُنْحَرَ له ويُسْجَد، فلا شريك له ولا نديد، ولا شبيه ولا مثيل، ولا صاحبةً له ولا ولد، فلم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وحده الخالق، ووحده الرازق، ووحده المحيي، ووحده المميت، ووحده الهادي خلقه لما خلقهم له، والصلاة والسلام على محمدٍ واسطةِ عقد الأنبياء وخاتمِهِم، فلا نبي بعده، ثم الصلاةُ بعد والسلامُ على آله الكرام، وصحبه العظام، والتابعين بإحسانٍ إلى يوم القيام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، أما بعد، فيا عباد الله :{ الأمة هي المعصومة، ومن شذ ففي النار}...إخوة الإسلام، يا أيها العباد : أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فإننا لا نقوى إلا بالتقوى التي هي السلاح الأقوى فبها العدل، وبها الأمن، وبها السعة في الرزق والرغد في الحياة، وبها ولاية الله، وبها القبول عند الله، وبها القبول عند الناس، وبها السعادة الدنيوية والأخروية، وتقوى الله طاعته فيما أمر، والبعد عما نهى عنه وزجر، والوقوف عند حدوده فلا نتعداها، والانتهاء عند شريعته فلا نتخطاها، ولا يمكننا علم ذلك إلا من الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قال تعالى : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحديد25 . وقال سبحانه : { رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}النساء 165.ثم من بعدِ الأنباء والرسل عليهم السلام ورثتهم العلماء، الذين قال الله فيهم :{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر9 .وقال : {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }آل عمران18 .فالعلماء ورثة الأنبياء وقد جاء في الحديث الصحيح وقد رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه وأحمد وغيرهم ورمز له الألباني بالصحة عن قيس بن كثير قال قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال ما أقدمك يا أخي فقال حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما جئت لحاجة قال لا قال أما قدمت لتجارة قال لا قال ما جئت إلا في طلب هذا الحديث قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ' .أيها المسلمون، عباد الله : نعم الأمة هي المعصومة، ومن شذ ففي النار، وأما أن يظن أحدٌ غير ويعتقده – لا سمح الله- فهو في ذلك مخطئ عفا الله عنا وعنه، ألم تسمعوا ما حكى الله عن فرعون، قال : { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } القصص 38 .وما حكى الله عن النمروذ، قال : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } البقرة 258 .ألا إنه يا عباد الله : لا عصمة إلا للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وخاتمهم نبينا رسول الله محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ولكن عصمة الأنبياء إنما كانت من كونهم أمناء الله عزوجل وأصفياؤه بالنبوة والرسالة، لأنهم المبلغون عنه وحيه وشرعه، الداعين الناس إلى عبادته وطاعته وحده لا شريك له، وليس لذواتهم ولا لأنفسهم، فهم بشرٌ مثلنا من لحمٍ ودمٍ يأكلون كما نأكل ويمشون كما نمشي ويتزوجون كما نتزوج، ويموتون كما نموت، ويبعثون كما نبعث عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى في سورة الإسراء : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94) }، وقال سبحانه في سورة الفرقان :{وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) }، وقال عن عيسى عليه السلام وأمه :{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } المائدة 75 .أما أهل الأهواء الضالة وأصحاب البدع الزائغة من هذه الأمة ؛ فقد جعوا العصمة للمعظمين عندهم ممن خلعوا عليهم أثواب قداستهم وتعظيمهم فوق القدر الذي يستحقونه، بل إن منهم من رفع هؤلاء الزعماء فوق منزلة النبوة والرسالة والعياذ بالله تعالى، مع أنه من المتقرر في الفهم السليم الصحيح أن كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، فقد روى ابن ماجة والدارمي من حديث عَلِيٍّ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : ' قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ' . فلا عصمة لإمام ٍ ولا لعالمٍ وحده دون العلماء، ولا لفقيهٍ وحده دون الفقهاء، ولا لمجتهد بمفرده دون المجتهدين، ولا لقاضٍ دون القضاة، ولا لمفتٍ سوى إخوانه المفتين، ولا لفرقةٍ ولا لطائفةٍ ولا لجماعةٍ مهما بلغت علماً وطاعةً وأعمالاً صالحة وحدها دون المسلمين، ومن اعتقد العصمة في شخص أو زعيم أو أحدٍ أو حتى طائفة فذلك اعتقاد خاطئ يا عباد الله :فأولاً : لا أصل له في الدين بل الدين جاء بخلافه .وثانياً : يؤدي إلى تأله ذلك الزعيم بذلك الزعم، بل ويبلغ بالأتباع حد تأليههم له.وثالثاً : يجعل التنازع والتخاصم في ذلك المجتمع بين الناس، بل وبين ذلك المجتمع والعالمين من حولهم، مما يفسد الصلات ويقطع الأرحام ويقضي على العلاقات الإنسانية . إخوة الإيمان وأتباع النبوة أيها المسلمون : هذه هي عقيدتنا نحن أهل السنة والجماعة من السلف والخلف أتباع الأئمة الأربعة الكبار الإمام أبوحنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد - رحمهم الله تعالى - وإلى يومنا هذا، فالزموا ولا تبتعدوا فتبتدعوا وقد كفيتم .اللهم وفقنا للوقوف عند حدودك، والعمل بكتابك، والاستنان بسنة نبيك صلى الله عليه ومتبعي طريقته والمستنين بسنته، وعنا معهم وسلم ولزوم طريق السلف الصالحين، إلى يوم لقائك يوم الدين، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه سبحانه الغفور الرحيم .الخطبة الثانية: الحمد لله بما هو سبحانه أهله من محامد، بما علمنا و بمالم نعلم مما كتب منه في رَق ٍ و كاغد، وما وعاه صدر كل حامد، والصلاة والسلام على نبيه محمد وسيلتنا كلَّ راكع وساجد، وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسانٍ كل غائبٍ وشاهد، إلى يوم اللقاء والجزاء لكل طائع ٍأو معاند، وعنا معهم بفضلك رب كل شيء ورب الأرض والسماء فأنت يا ربنا إله العالمين الواحد الماجد، نشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ونشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبدك ورسولك .أما بعد : عباد الله يا أهل الإسلام والإيمان : إنه يكون للأولياء الصالحين كرامات، وللعلماء الصادقين علا مات، والأمراء العادلين أمارات، لكن لا عصمة إلا للأمة جمعاء .ها هو أبو حنيفة رحمه الله نافياً تقليده دون دليل يقول كما نقله ابن عابدين في ' الحاشية ' : ( إذا صح الحديث فهو مذهبي ) . ويقول أيضاً: ( لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه ) ؛ وهذا الإمام مالك بن أنس رحمه الله قال : ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ) . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 32 ) ؛ والإمام الشافعي رحمه الله : ( ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لخلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي ) ( تاريخ دمشق لابن عساكر 15 / 1 / 3 )، وأما الإمام أحمد : ( لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا ) . ( ابن القيم في إعلام الموقعين 2 / 302 ) ؛ وفي رواية : ( لا تقلد دينك أحدا من هؤلاء ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فخذ به ثم التابعين بعد الرجل فيه مخير ).إخوة الإسلام : في الأمة أهل الحكم والقضاء والعلم والبر والتقوى، كما أن فيها أهل الجد والاجتهاد والفقه والجهاد، وفيها أهل البر والبذل والصدقات، وكذلك أهل الصلاح والإصلاح من الأمراء والزعماء، ولكن ليس أحدٌ منهم دونهم معصوما، ولا طائفة باسمها وعينها منهم سواهم ناجية، فيا إخوتنا يا أهل الإسلام يا أهل فلسطين يا أهل هذا الكتاب وهذه السنة، يا أصحاب هذه البلوى، وهذا المصاب، بل هذه الفاجعة الباقعة الاختلاف والانقسام : فلتتذكروا ولنتذكر جميعاً مارواه الإمام مسلم ٌ في الصحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ »، ولتتذكروا ولنتذكر جميعاً وقوفنا بين يدي الله تعالى وسؤاله إيانا عما نحن فيه لاحشم ولا خدم ولا مال ولا جنود يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه، فماذا أنتم مجيبون ؟!!.فلنتق الله إخوة الإسلام، ولنعمل وفق كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونهج السلف الصالحين، ولنلزم طاعة أولى الأمر من الأمراء والعلماء، ولنتق الفتن والمفتونين لنسعد في الدارين، اللهم آمين . ألا وصلوا وسلموا على خير الخليقة، وأزكاها عند الله على الحقيقة، فقد أمركم الله به اتباعاً لهديه فقال : {إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}الأحزاب 56 .. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين - أبي بكر وعمر وعثمان وعلي – وعن آله المرضيين، وسائر الصحابة أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم.....
اخوتي زوار الزاوية الاسلامية..الجنة مفتاحها لا إله الا الله محمد رسول الله
والأعمال الصالحة هى أسنان المفتاح التى بها يعمل ..وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم(محمد)......
اللهم اشفع لي وكل من يقرء تعليقي يا رسول الله.....اللهم أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي فارحمني برحمتك......اللهم اني أرجو رحمتك ومغفرتك