عمان - فراس برس :
السؤال: هل هناك سنة مشروعة في ليلة النصف من شعبان، فقد رأينا نشرة مضمنة ببعض الأحاديث في فضل هذه الليلة، قد صحح بعض هذه الأحاديث بعض المحدثين؟
الجواب: الصحيح أن جميع ما ورد فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف لا تقوم به حجة، ومنها أشياء موضوعة مما ورد، ولم يعرف عن الصحابة أنهم كانوا يعظمونها، ولا أنهم كانوا يخصونها بعمل، ولا يخصون يوم النصف بصيام، وأكثر من كانوا يعظمونها أهل الشام -التابعون ليس الصحابة- والتابعون في الحجاز أنكروا عليهم أيضاً، قالوا: لا يمكن أن نعظم شيئاً بدون دليل صحيح.
فالصواب: أن ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام، ولا يوم النصف بصيام، لكن من كان يقوم كل ليلة، فلا نقول: لا تقم ليلة النصف، ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف، إنما نقول: لا تخصها بقيام ولا نهارها بصيام.
فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يَبْلُغُ الْمَرْءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَهَا وَيَصُومَ نَهَارَهَا وَيَتَّقِي اللهَ فِيهَا
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
عن ليلة النصف من شعبان ؟
وهل لها صلاة خاصة ؟
.؛.
فأجاب :
ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح ،
وكل الأحاديث الواردة فيها ضعيفة أو موضوعة لا أصل لها ،
وهي ليلة ليس لها خصوصية ،
لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة ..
وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف ،
فلا يجوز أن تخص بشيء .. هذا هو الصواب وبالله التوفيق.