عمان - فراس برس :
أمنية تتوق النفوس إليها ... مكان تهفو الأرواح إليه ... إنها مكافأة المجتهدين و قرة عين المتقين .. أنهارها و نعيمها و غرفها و أشجارها هدية الله لمن أطاب الكلام واطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام ... لاتنال بالأماني و الاحلام و ولكن بالعمل و الإخلاص ..... مازالت أرواحنا ظمأى إلي موعظة تذكرنا بالآخرة .. تدفعنا للمزيد من الهمة و الاستعداد .. لحظات التأمل والاستذكار معا ... لذلك النعيم المقيم ... الجنة .. جنة رب العالمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد يأهل الجنة، فيشرئبون وينظرون فيقول لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم، هذا الموت . وكلهم قد رآه ثم ينادي ثم ينادي مناد : يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون فيقول لهم، هل تعرفون هذا؟ فيقولون : نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه. فيذبح بين الجنة والنار ثم يقول :ياأهل الجنة خلود فلا موت، وياأهل النار خلود فلاموت، ثم قرأ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم(( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لايؤمنون))
( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) ... (سورة الزمر 73)
اللهم نسألك الجنة
اللهم آمين
اللهم اميييييييييييين