رام الله-فراس برس: أعلن الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية –رئيس مجلس الإفتاء الأعلى-أن يوم الجمعة الموافق 3/6/2011م هو غرة شهر رجب لعام 1432هـ، وبناء عليه فإن الذكرى العطرة للإسراء والمعراج تكون يوم الاربعاء السابع والعشرين من رجب وفق 29 حزيران 2011م.
وبهذه المناسبة دعا المفتي العرب والمسلمين الى دعم الشعب الفلسطيني والمرابطين في القدس مذكراً بما يتعرض له مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم من اعتداءات تشمل بنيانه وساحاته ورواده، مما يستدعي بذل أقصى الجهود لحمايته وتحريره والمرابطة فيه وشد الرحال إليه، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة على الأمتين العربية والاسلامية بالخير واليمن والبركات وأن يتحرر المسجد الأقصى المبارك من ظلم الاحتلال.
اللهم آآآآآآآآمين يارب العالمين
وترحم بها موتانا .. وتعافي بها مبتلانا .. وتكتب بها بفضلك في الدارين غنانا.. وعلى آله وصحبه وبارك وسلم
اللهم صلي على سيدنا محمد صلاة تلهمنا بها ذكرك وشكرك وتكتبنا بها من اهل قربك وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم صلي على سيدنا محمد الحبيب المحبوب صلاة تكشف لنا بها بخير كل محجوب يا الله ياعلام الغيوب وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد الناصر بك صلاةً تنصرنا بها على عدونا و عدوك وعلى آله وصحبه وبارك وسلم
اللهم صلي على سيدنا محمد صلاةً تلهمنا بها سراً من سر اسمك الذي خصصت به المقربين من خلقك وعلى آله
وصحبه وسلم0
اللهم احفظ القدس وفلسطين يارب يارب يارب
وازرقنا بالفتح المبين
لتحرير مقدساتنا من الملاعين
وصلي الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
منورين
ومجموعين عند النبي ان شاء الله
سلامز
وحفاوة الآباءِ = بالابن فيك غنائي
هي رحلة ٌ نبوية ٌ= نورية ٌ قُدْسِيّة ٌ
وفضيلة ٌ ومزية ٌ = لولاء كل ولاء
في الأرض كان جفاء ُ = فاستقبلته سماءُ
وثُمَّ ثَم َّ لقاء ُ = ليس السنا بخفاء
ورأى عظيم الآيه ْ= قد رفرفت كالرآيهْ
أهلُ الدراية ِ غايه ْ = فيهم لكلِّ روائي
فتبددت أحزانُ = وتَفَتَّحَتْ أذهانُ
وبَقِيَّة ٌ شيطانُ = بهم لهى لشقاءِ
يا ربنا يا حسبنا = بالمصطفى ارحمْ جَمْعنا
وارجِعْ إلهي قدسنا = واجْزِلْ لنا بضياء
ثم الصلاة الدائمه ْ = وسلام ربي خاتمه
تغشى النبي للخاتمه= هو صاحب ُ الإسراء0
يا ليلة العرس الكبير ، يوم ان زارك النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم ، وعرج من سماءك الطاهر الي فضاء عليين بجوار رب العالمين ، معجزة المعجزات ، وبرهان الدلالات الذي يوثق ارتباط القدس وفلسطين باهلها الشرعيين وميثاق من الله ورسوله الي المؤمنين ان احفظوا بلادكم فلسطين .
تحياتي ،،