عمان - فراس برس :
فمرحلة ما بعد الموت تسمى مرحلة القبر، أو حياة البرزخ. وهي مرحلة مغايرة لمرحلة الحياة الدنيا؛ لأنها داخلة في مراحل اليوم الآخر، بل هي أول مرحلة من مراحل اليوم الآخر، وهو اليوم الذي يكون بعد هذه الدنيا، وكل من مات فقد قامت عليه قيامته . واليوم الآخر هو أحد أركان الإيمان الستة وعليها تنبني أصول الاعتقاد . وهو من جملة الأمور الغيبية التي يجب على المكلف الإيمان بها كما ثبتت بذلك النصوص من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وما دامت هذه الأمور غيبية فلا سبيل إلى معرفتها إلا بالوحي المعصوم من كتاب أو سنة ومن ذلك معرفة مقدار بقاء الإنسان في قبره، وتفاصيل حياة البرزخ ... لكن الذي يجب الإيمان به أن الإنسان إذا مات سواء قبر أو لم يقبر فهو إما في نعيم، أو عذاب، والإضافة إلى القبر في قول أهل العلم (عذاب القبر، ونعيم القبر) إنما هو باعتبار الغالب، فغالب من يموت يدفن في القبر .
ونعيم القبر وعذابه ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، ولهذا يذكره علماء الاعتقاد ضمن مسائل الإيمان والعقيدة، ولم يخالف في أصل هذه القضية إلا طوائف من الفلاسفة والزنادقة . ومما ينبغي أن يُعلم : أن العذاب أو النعيم في البرزخ يكون على الروح أصلا، وعلى البدن تبعاً . ويحس الميت بالنعيم، أو العذاب بكيفية لا يعلمها إلا الله تعالى. وإذا ثبت لنا أن الميت يكون في البرزخ في حالة برزخية مغايرة للحياة الدنيا ولحياة أهل الجنة وأهل النار فهو قطعا يحس بالعذاب والنعيم، ويصل إليه ذلك حقيقة، ويبقى معذباً أو منعماً، ويحس بانصراف المشيعين عنه، ويسمع قرع نعالهم، كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (العبد إذا وضع في قبره، وتولي، وذهب أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله . فيقال انظر إلى مقعدك في النار، أبدلك الله به مقعداً من الجنة). قال النبي صلى الله عليه وسلم (فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس. فيقال لا دريت، ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين). صحيح البخاري وصحيح مسلم .
وعلى كل حال فهناك إحساس في الحياة البرزخية، لكنه قطعا ليس مماثلا لإحساسنا في الحياة الدنيا، وكذلك لا نعرف من تفاصيل هذا الإحساس سوى ما جاءت به الأدلة . وأما غير ذلك فهي أمور غيبية لا يعلمها إلا الله، ولا يحق للإنسان أن يستفصل عن هذه الأمور . ولو كان في معرفتها مزيد إيمان وطاعة لجاءت بها هذه الشريعة العظيمة .
وفي ذلك يقول ابن أبي العز الحنفي –رحمه الله– في شرحه للطحاوية: (وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا، وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ولا تتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول). ولهذا فالمطلوب أن نشتغل بما طلب منا وما به أمرنا من الاستعداد لتلك المرحلة ؛ بالإيمان والعلم والعمل الصالح، مع كثرة الدعاء بالاستعاذة من عذاب القبر . كما أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة والله أعلم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين
ويهون علينا وحدة القبر و وحشته ويغفر لنا ويرحمنا
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة
ولا تجعلها حفرة من حفر النار
اللهم آآمين يا رب العالمين يا ارحم الراحمين
لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون, لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون, لا اله إلا وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون, لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين أنشرها حتى لاتحرم أحبابك أجره
وأين المذلُّ بسلطانه وأين القوي إذا ما قدر
تفانوا جميعا فما مخبر وماتوا جميعا ومات الخبر
ولتجتهد - أخي المسلم - أن تجتنب المعاصي ما ظهر منها وما بطن فإنها من أسباب عذاب القبر ، فقد ( مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال : أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ) متفق عليه.
هلقيت الموت حق وما بعد الموت محدش فينا بعرف عنو اشي
لانا مجربنهوش
بس قرينا وسمعنا وموجود في دينا وعقيدتنا انو بعد الموت في غيبيات فظيعة اما العزاب المقيم او النعيم المقيم
بس برضو ليش نكزب عحالنا والله بنخاف من الموت
انا شخصيا عندي عمر فوق الارض ولا ساعة تحت الارض لاني بعرفش ايش مصيري وبأمنش من عزاب ومكر ربنا ومصايبنا كتيرة والله بغفر يارب
الموت صعب كتير وكتير بتجي ببالي ايش الي بصير بعد الموت بعاود بوقف عن التفكير وبصدع وبطلع من كل خرجي
الله يعينا على ساعة لابد عنها يا رب العالمين
اسألك مسألة المسكين الراجي عفوك ورحمتك انك تعفو عني وتسامحني وتحسن ختااااااااااااااااااااااااااااااااااااامي وكل من احبني ودعا وراية بقولة امممممممييييييين
سلام
فما بالك بيلي بيلي بيغلط بحق ربنا كل يوم
اللهم اغفر لنا وارحمنا انت مولانا نعم المولى ونعم النصير
امييييييييييييييييييييييين ..ياااااااااااااااااااااااااااارب
باع عبدالله بن عتبه أرضا بثمانين الفا .. فقيل له : لو اتخذت لولدك من هذا المال ذخرا ..
قال : إنما اجعل هذا المال ذخرا لي عندالله .
وأجعل الله ذخرا لولدي ..
سبحانك ربي ما اعظمك ...
اللهم ارحمنا وتقبل منا جميعا والطف بنا يا مولانا ...
الرحلة الثانية في رحلات الانسان الثلاث ، بعد الدنيا وقبل الاخرة ، البرزخ الذي يعد اولى منازل الاخرة ، البرزخ الذي قال فيه الحسن البصري والله ما خفت الاخرة كما البرزخ ، قالوا لماذا يا امام والاخرة فيها من الاهوال ما فيها ، قال ( البرزخ اولى منازل الاخرة من نجى منه نجى فيما بعده ) والعكس صحيح ... استنادا لما وضحه رسولنا الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( القبر اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران ... ) .
الله نسأل ان تكون برازخنا رياض من رياض الجنة ، ان ينورها علينا بنور الايمان والرحمات ، وان يجعل القران الكريم خير ونيس لنا فيها وان يوسع علينا في مدخلها وان يعجل لنا في سرمدها الناعم الطيب الوفير .... .
اللهم آمين
تحياتي ،،،