عمان - فراس برس :
السؤال:
تقدم أحدهم إلى خطبتي، فاستمهلناه فأمهلنا، وأثناء المهلة طرق بابنا خاطب جديد، هو عندي أنضر من الأول، فهل لي أن أقبل الثاني وأرد الأول ؟ أم أن ذلك من الخطبة على الخطبة .
الإجابة :
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-
إذا تقدم أكثر من خاطب للمرأة، ولم تتم الموافقة على أحد منهم، بل أمهلت المرأة أو وليها الخاطب وقتا للاختيار فللفتاة أن تختار من تشاء منهم، ولا يشترط أن تختار أول خاطب ولج الباب. أما إذا تمت الخطبة، وأعطت المرأة أو وليها وعدا لمن تقدم، فإنه يحرم الموافقة على أحد غيره، ويحرم ابتداء لمن يعلم أنها مخطوبة أن يتقدم إليها، إلا إذا فسخت الخطبة الأولى سواء أكان الفسخ من جهة الخاطب أو المخطوبة. وإذا أفسد أحد المخطوبة على خاطبها الأول فإنه يأثم هو ومن يجيبه، فإن فعل وتزوج، فإن النكاح صحيح، مع إثم الزوج ومن وافقه من المرأة والأولياء .
والله أعلم
المفتى ... مجموعة من الفقهاء
جعله الله في موازين حسناتكم ان شاءالله00
ايها القائمون على هذه الزاوية العامرة بالافادة ، شكرا لكم وشكرا لمن يشارككم وشكرا لمن يساند ملتقاكم ... .
تحياتي ،،