عمان - فراس برس :
السؤال :
رجل متزوج من امرأتين، يقضي أغلب وقته عند إحداهما، مع أنه يقوم بأداء حقوقهما المادية من طعام ولباس ومسكن بصورة متساوية، فما موقف الشريعة الإسلامية من ذلك ؟.
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه أما بعد:
1- الغاية من الزواج السكن والراحة والاطمئنان، قال تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " [ سورة الروم آية 22 ].
2 – أوصانا الإسلام بالنساء خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: ( استوصوا بالنساء خيراً )، [ متفق عليه ]، وقال أيضا: ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي )، [ أخرجه الترمذي بإسناد صحيح ]، وقال أيضا: ( لا يفرك – أي يبغض - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )، [ أخرجه مسلم ].
3 – أباح الإسلام تعدد الزوجات، وحدّدها بأَربع، فقال تعالى: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً" [ سورة النساء آية 3 ].
4– جعل الإسلام للتعدد عدة ضوابط، منها العدل، لما سبق من قوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً". وقد جاء الوعيد الشديد لمن كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَم ْيَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ )، [ صححه الألباني ].
5 - لا يتأتّى ذلك إلا بالعدل والرحمة وأداءالحقوق من كلا الزوجين للآخر، والقسم بين الزوجات، والحذر كل الحذر من الميل لواحدة دون الأخريات، وفي هذا الصدد يقول المولى جل وعلا: " فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً "، [ سورة النساء آية 19 ].
6– يُستثنى من ذلك الميل القلبي لإحدى الزوجات، فلا نؤاخذ بذلك، لأننا لا نملكه، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي في القسم بين نسائه ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك ) [ أخرجه الخمسة، وضعفه الألباني ].
7 – أما العدل فيما نملك فهو واجب شرعي على الأزواج، كالعدل في المعاملة، والعدل في القسمة، والعدل في المبيت، والعدل في النفقة والكسوة، والعدل في الحقوق الزوجية كلها، عن عروة رضي الله عنه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: ( يا ابن أختي، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُفضّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعاً، فيدنو من امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ التي هو يومها فيبيت عندها )، [ أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد حسن، وصححه الحاكم ]. وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ)، [ رواه البخاري ].
8 - عدم العدل بين الزوجات هو تفريط وخيانة وضياع للأمانة، قال تعالى: " ان الله لايحب الخائنين " [ سورة الأنفال آية 58 ]، وقال عليه الصلاة والسلام: ( ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهوغاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة )، [ متفق عليهما ].
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
الشيخ الدكتور شريف أبو هاني
هذه والله كارثه00لانه لا يعلم مدى الضرر النفسي الذي سيلحقه بزوجته بفعلته هذه00
الله يهدي جميع الرجال يا رب
ولجميع الحضور
الي بتحكي فيه بطعن في اساس المبدأ الي اقره دينا كحق للرجال
بمعنى انك قاعد بتقول بطريق التورية انو مستحيل العدل اذا النتجية ممنوع الزواج باخرى
يبدو انك متأثر بثقافة الغرب في هاذ الموضوع
فساد التطبيق في اي نظرية يا مان مش معناتو فساد النظرية بحد ذاتها
بمعنى
هلقيت الاسلام السياسي ميكل هوا من يوم مخلعت اخر خلافة اسلامية العيب وين؟؟؟
فينا اكيد كمسلمين
مش في الاسلام السياسي
ولا هنعمل زي المستشرقين ونقول لونوا الاسلام بنفع يحكم كان مفشلش سياسيا في عقر داره
وكذالك النظرية الاشتراكية الي سقطت في عقر دارها في الاتحاد السوفيتي السابق
المشكلة مش في الاشتراكية يا طيب انما في تطبيقها الغلط الي ضيع كل ارثها وعلى هيك قيش
هيني جبتلك نموذجين متناقضين
وعليهم قيس بموضوع الجواز من ثانية
انا معك انو تطبيق غلط بس مفترض نوهت انو المبدأ صح بما انو الله سبحانه وتعالى اقره
مزبوط؟؟؟
منورين
تشربو قهوة؟؟؟
ثانيا= بسبب عدم قدرتنا على فهم السبب في تحليل التعدد و جعله قاعدة عامة يقوم البعض منا بمحاولة الالتفاف حول التشريع ليجعله اكثر قبولا فيقول بانه يجب ان تتوفر اسباب منطقية للتعدد مثل اصابة الزوجة بمرض عضال او عدم قدرتها على الانجاب او اى سبب اخر و الحقيقة ان هذا الكلام لا اساس له من الصحة و لا دليل عليه لا فى السنة و لا فى القران
اما من ناحية العدل فى الماديات و المبيت و عدم ضرورة العدل فى المحبة فانا لا استطيع ان افهم هذا المنطق فكيف نطلب من زوجة ان تستمر مع زوجها و هى تعلم انه لا يحبها و انه يعاشرها فقط ليعطيها حقها فى المعاشرة كزوجاته الاخريات !!!!
هذا بالاضافة الى المصائب و الكوارث التى تحل بالاسر نتيجة تعدد الزوجات الذى لا سبب يدعو اليه الا فراغة عين الزوج و قلة قناعته !
اية تعدد الزوجات بحاجة الى مراجعة و تفسير في اطارها التاريخى و الاجتماعي الصحيح