عمان - فراس برس :
كان سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُشارك أصحابه فرحهم وضحكهم، فربّما يقول الرجل منهم كلمة تضحك الجمع، فكان يضحَك معهم، فيُسأَل جابر بن سمرة رضي الله عنه: أكُنتَ تجالس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: نعم، كثيرًا، كان لا يقوم من مُصلاّهُ الّذي يُصلّي فيه الصبح حتّى تطلع الشّمس، فإذا طلعَت قام، وكانوا يتحدّثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسّم صلّى الله عليه وسلّم''
أخرجه مسلم.
بل كانت البسمة لا تفارقه صلّى الله عليه وسلّم في جميع أحواله، يقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه: ما حجبني النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم منذ أسلمتُ، ولا رآني إلاّ تبسَّمَ في وجهي، ولقد شكوتُ إليه أنّي لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري، وقال: ''اللّهمّ ثبّته واجعله هاديًّا ومهديًّا''
أخرجه البخاري ومسلم.
وكان صلّى الله عليه وسلّم يُحافِظ على وقارِه في كلّ أحواله، وكذا حين يضحَك، فلم يرو أحد عنه أنّه ضحك ملء فمه، بل كان معظَم ضحكه التبسم، فتقول عائشة ''ما رأيتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ضاحكًا حتّى أرى منه لَهَوَاته، إنّما كان يبتسم''
أخرجه البخاري ومسلم
وترك العبوس والتشائم لانها تربى الحقد والاحباط والحزن
سئلت السيدة عائشة رضى الله عنها:
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خال فى البيت
فقالت:كان الين الناس واكرم الناس رجلا من رجالكم الا انه كان ضاحكا بساما
اللهم ابعد عنا الحزن نحن وجميع القراااااءواملء قلوبنا بنور ك
ااااااامين
وترك العبوس والتشائم لانها تربى الحقد والاحباط والحزن بارك الله فيك غصون الطفوله
تقبلي مروري
ومنور شبكة فراس
تحياتى لك
بعضهم إذا رأيته ... قلت : سبحان الله .
وبعضهم إذا رأيته ... قلت : الحمد لله .
وبعضهم إذا رأيته ... قلت : الله أكبر .
وبعضهم إذا رأيته ... قلت : لا إله إلا الله .
...وبعضهم إذا رأيته ... قلت : ما شاء الله .
وبعضهم إذا رأيته ... قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله .
وبعضهم إذا رأيته ... قلت : حسبنا الله ونعم الوكيل .
ولو تأملتَ فيمن حولك ... ونظرتَ في أحوالهم ... لوجدتَ أنك تقول ذلك دون أن تشعر