عمان - فراس برس :
أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة اللهم رب الناس أذهب البأس اشفِ أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك - سبع مرات قراءة المعوذتين والإخلاص ثلاثا والفاتحة سبعا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني من شر كل نفس أو عين حاسد بسم الله أرقي نفسي الله يشفيني أدعية فك الكرب عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم" رواه الترمذى
*** عن أبى بكرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال دعوات المكروب: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" رواه أبو داود
*** عن سعد بن وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعوة ذي النون إذ دعي وهو في بطن الحوت: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" لم يدع بها رجل في شيء قط إلا استجاب له. رواه الترمذي
*** عْن أبي بكر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: دعوات المكروب "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" رواه أبو داود
*** عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي" إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا. رواه أحمد وابن حبان
*** قال أبو سعيد - رضي الله عنه: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: يا أبا أمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير صلاة ؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك قلت: بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" رواه البخاري
*** قول: "حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" – سبع مرات صباحا ومساء
*** الحمد لله الذي أعد للمؤمنين مغفرة وأجرًا عظيماً الحمد لله الذي بشر المؤمنين أن لهم من الله فضلاً كبيراً الحمد لله الذي أرسل محمداً للناس شاهداً ومبشراً ونذيراً .. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً الحمد لله الذي أمرنا أن نذكره كثيرا، وأن نسبحه بكرة وأصيلاً نستغفرك اللهم ونتوب إليك .. ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثنى عليك الخير كله .. أنت الغنىُّ ونحن الفقراء إليك أنت القوي ونحن الضعفاء إليك اللهم اصلح فساد قلوبنا.. وأصلح ولاة أمورنا .. وأصلح ذات بيننا وأصلحنا وأصلح بنا .. واجعلنا صالحين مصلحين بِمَنّكَ وكرمك يا أكرم الأكرمين.. يا رب العالمين .. يا أرحم الراحمين اللهم لا تدع لنا يا ربنا ذنبا إلا غفرته ولا مريضا إلا شفيته .. ولا مريضا إلا شفيته .. ولا مريضا إلا شفيته ولا ميتا إلا رحمته ولا دعاءً إلا استجبته ولا تائباً إلا قبلته ولا فقيرا إلا أغنيته ولا مؤمنا إلا ثبته .. ولا مؤمنا إلا ثبته .. ولا مؤمنا إلا ثبته ولا طالبا إلا وفقته .. ولا عاصيا إلا هديته .. ولا مظلوما إلا نصرته ولا عدوا إلا أخذته .. ولا عدوا إلا أهلكته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاحُ إلا قضيتها ويسرتها برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم فك كرب المكروبين وفرج هم المهمومين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين .. واشف مرضانا ومرضى المسلمين واغفر لموتانا وموتى المسلمين ووسع مدخلهم .. وتجاوز عن سيئاتهم .. واسكنهم فسيح جناتك ياأرحم الراحمين إنك يا مولانا على كل شيء قدير وبالإجابة جدير سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أوصيكم ونفسي بكثرة الذكر والدعاء والاستغفار يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً {41} وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً {42} هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً {43} الاحزاب فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً {10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً {11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً {12} نوح
شفانا الله وشفاكم من المرض والكرب
اللهم اشف جميع المرضى
لااله الاانت
واشكر شبكة فراس عالادعية الرائعة ... جزاكم الله عنا خير الجزاء ..
(أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا). (البخاري مع الفتح : حديث 5675).
لقد بلغ من عناية الإسلام بالمريض أن جعل عيادته حقًّا من حقوقه على إخوانه المسلمين، ففي الحديث: =خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز=.
وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بعيادة المرضى: =أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني (الأسير)=. وعن البراء رضي الله عنه قال: =أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض...= الحديث.
الرسول الأسوة يعود المرضى:
لم يكتف الرسول صلى الله عليه وسلم بحث المسلمين على عيادة المرضى، بل كان وهو الذي تحمَّل هموم الأمة يعود المرضى، يخفف عنهم ويسليهم. قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: =إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير=.
وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم عاد بعض أصحابه حين مرضوا، وثبت أنه عاد غلامًا يهوديًا ودعاه إلى الإسلام فأسلم.
وينبغي أن يتعلم المسلمون هذا الخلق، حتى الكبراء منهم، فإنه لا يعيبهم أن يعودوا آحاد الرعية. وكان السلف رضي الله عنهم يهتمون بعي
لعيادة المريض آداب عديدة ينبغي أن تُراعى عند زيارته؛ منها:
1- أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة، كأن يدُقَّ الباب برفق، وألا يُبهم نفسه، وأن يغُضَّ بصره، وألا يُقابل الباب عند الاستئذان.
2- أن تكون العيادة في وقتٍ ملائم، فلا تكونُ في وقت الظهيرة صيفًا ولا في شهر رمضان نهارًا، وإنما تُستحبُّ بكرةً وعشيةً وفي رمضان ليلاً.
3- أن يدنو العائد من المريض ويجلس عند رأسه ويضع يده على جبهته ويسأله عن حاله وعمَّا يشتهيه.
4- أن تكون الزيارة غِبًّا، أي يومًا بعد يومٍ، وربما اختلف الأمر باختلاف الأحوال، سواء بالنِّسْبَة للعائد أو للمريض، فإذا استدعت حالةُ المريض زيارتَه يوميًا فلا بأس بذلك، خاصة إذا كان يرتاح لذلك ويهشُّ له.
5- ينبغي للعائد ألا يُطيل الجلوس حتى يُضجر المريض، أو يَشُّقَّ على أهله، فإذا اقتضت ذلك ضرورةٌ فلا بأس.
6- ألا يُكثر العائد من سؤال المريض، لأن ذلك يثقُل عليه ويُضْجِرُهُ.
7- من آداب العيادة أن يدعو العائد للمريض بالعافية والصلاح، وقد وردت في ذلك أدعية عديدة منها: =أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم؛ أن يشفيك (سبع مرات)=. وأن يقرأ عنده بالفاتحة والمعوذتين والإخلاص.
8- أ
* وبركة في العمر *
* وصحة في الجسد *
* وسعة في الرزق *
* وتوبة قبل الموت *
...* وشهادة عند الموت *
* ومغفرة بعد الموت *
* وعفوا عند الحساب *
* وأمانا من العذاب *
* ونصيبا من الجنة *
* وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
وقلوبنا ، وافئدتنا ، وابصارنا ، واجسادنا من كل العلل والآثام ... برحمتك وكرمك وجودك يا ارحم الراحمين يا الله .... .
اللهم آمين ،،،
تحياتي