عمان - فراس برس :
إن للأخوة أبواباً جليلة وواجبات كثيرة وحقوقاً عظيمة وهذا يدل
على عظم منزلة الأخوة والألفة والمحبة ..هناك باب من أبواب
الأخوة عظيم النفع جليل القدر كثير الأجر، به تحفظ الأخوة، به
تدوم الألفة، به تصدق المحبة، و به يختبر الصديق ويمتحن في صدق
محبتهِ .
إن قضاء الحوائج واصطناع المعروف باب واسع يشمل كل الأمور
المعنوية والحسية التي ندب الإسلام عليها وحثَّ المؤمنين على
البذل والتضحية فيها لما فيه من تقويةٍ لروابط الأخوة وتنمية
للعلاقات البشرية،
- قال صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس،
وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه
كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ في
حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة -
شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كتم غيظه ولو شاء أن
يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه
في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام .. » صححه
الألباني
ولما أخبر النبي السائل بمن يحبهم الله من عباده، فقال: (أحب
الناس إلى الله أنفعهم للناس) أشار إلى منزلة عظيمة جدا، ودرجة
عالية رفيعة، ذلك أن محبة الله للعبد شيء عظيم، فإن الله إذا أحب
عبدا أحبه أهل السماء والأرض، وإن الله إذا أحب عبدا لا يعذبه،
كما في الحديث عن النبي : (إن الله تعالى إذا أحب عبدا نادى
جبريل فقال: يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي
جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل
السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض).
وقال : ( والله لا يلقى الله حبيبه في النار).
وفي صحيح مسلم " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
« من نفَّس عن مؤمن كربة نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم
القيامة، ومن يسّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة
والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه .. »
اللهم ارزقنا حبك
وحب كل عمل يقربنا الى حبك )ياارحم الراحمين
اطيب ما فى الدنيا(محبه الله)
واحسن ما فى الجنة(رؤية الله)
وانفع الكتب(كتاب الله)
وان يحميكم بأبر الخلق(رسول الله)
اللهم ااااااااااااااااامين
:: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت
من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيى كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً ، والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله