عمان - فراس برس :
أكد سماحة الشيخ صالح بن محمداللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبارالعلماء أن المسلم ليس بالطعان ولا باللعان ولاالفاحش البذيء لافتاً أنه ينبغي للمسلم أن يكون متأثراً بإسلامه سمحاً فى أخلاقه ماسكاً لسانه بعيداً عن الكلام الفاحش البذيء، ، وذلك رداً على سؤال حول بعض الناس الذين يطلقون العنان على ألسنتهم ويسبون الآخرين ويلعنونهم، وقال :لعن المسلم كسفك دمه أمر محرم، ثم إن اللعن من مسلم لآخر إن كان من وجهت له اللعنة أهلاً لتلك اللعنة يكون اللاعن آثماً بهذا الإصدار وإلا رجعت اللعنة إلى قائلها، والمسلم ليس بالطعان ولاباللعان ولاالفاحش البذيء، ينبغي للمسلم أن يكون متأثراً بإسلامه سمحاً فى أخلاقه ماسكاً لسانه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذكر له فضل الإسلام وأن عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد فى سبيل الله، قال ألا أدلك على ملاك ذلك كله، أمسك عليك هذا ومسك لسانه صلى الله عليه وسلم، لسان نفسه فقال معاذ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به، قال ثكلتك أمك وهل يكب الناس فى النار على وجوههم أوقال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم، الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله مايظن أن تبلغ مابلغت تهوي به فى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب .
قال:سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
فلا شك ان اللسان سبب للنجاة من النار اوسبب للوقوع فيها
لقد حذرنا النبى صلى عليه وسلم من ترك اللسان على غاربه فى العصيان والغطيان
فعن
ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلمقال:اتدرون من المفلس؟
قالوا المفلس فينا يارسول الله من لادرهم له ولا متاع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:المفلس من امتى من يأتى يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته و
قد ياتى قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيقعد ينقص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل ان يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح فى النار.
وعن ابى موسى رضى الله عنه قال: قالوا يارسول الله اى الاسلام افضل؟
قال:من سلم المسلمون من لسانه ويده.
ان العبد اذا لعن شيئيا صعدت اللعنة الى السماء فتغلق ابواب السماء دونها
ثم
تهبط الى الارض فتغلق ابوابها دونها
ثم
تأخذ يمينا وشمالا فاذا لم تجد مساغا رجعت الى الذى لعن فان كان لذلك اهلا والا رجعت الى قائلها