بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس / محمود عباس ' أبو مازن ' رئيس دولة فلسطين ... حفظه الله
الأخ المناضل / حسين الشيخ ....رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية ' أبو جهاد ' حفظه الله.
تحية الوطن لأبنائه الشرفاء، وتحية الأبناء لأغلي وطن . وبعــــــــــــد /
أسمح لنا أن ننعاك بأخانا ' أبو جهاد ' وبداية نبارك لك الترقية الجديدة برتبة ' وزير ' ونتمنى لك التوفيق الدائم والنجاح، أبو جهاد ويا له من اسم رسم معالم بطولة ووقائع فداء وتضحية، جئناك اليوم نشكو لك بعد الله واقعنا المرير نحن ( عمال إسرائيل المصابين ) نحن '760' عامل عاطلين عن العمل اضطراريا لسبب إعاقة حدثت لنا في مرحلة عملنا في إسرائيل فتسببت هذه الإعاقات ببتر يد أو قدم أو شلل، نحن ' 760' عامل نعيل اسر كبيرة ودخلنا معدوم، و لولا عناية الرحمن وراتب اقر لنا منذ حوادث إعاقتنا منذ سنة 1982م ومنا في سنة 1970م
ولكن هذه الرواتب منعنا منها بسب منع إسرائيل تحويل رواتبنا إلي قطاع غزة منذ أكثر من أربع شهور، ولك أن تتخيل عوائل تمر عليه شهور عديدة بدون راتب ومن أطفالنا طلاب جامعات ومدارس ناهيك عن احتياجات لأطفالنا الصغار وأنت تعلم أخانا ' أبو جهاد ' الظروف التي يعيشها أهل غزة أصلاً من جوع وحصار وقهر ودمار وجور حركة الانقلاب التي طالنا ظلمها نحن وشعرنا بإعاقتنا من جديد وقد كنا قد تعايشنا معها.
ضاقت علينا الأرض بما رحبت وأطبقت السماء علي صدورنا الهشة ولا مجير غير الله وغيرك فمد لنا يدك الطاهرة وانشل عوائل من الضياع فقد أوشكنا أن نيئس وتوجهنا لكل المعنيين وناشدنا الكثير ولكن ' صم بكم عمي ' ونادي إن ناديت حي ولكن لا حياة لمن تنادي .
فلا تتغافل صوتنا الفقير فكلنا أملاً بك وبجهدك الطيب وإحساسك الوطني والإنساني تجاهنا . فلم يبقي لنا من الصبر سوي اسمه ومن الحياة غير شكواها .
أخانا الكبير المناضل ' أبو جهاد ' كلنا أملا بحل قضيتنا علي يدك وتبني موضوعنا بكل جدية ونشلنا من مستنقع المر والعلقم الذي نحياه،
أدامك الله أبا عطوفُ على أبنائه ودمت زخرا لفلسطين وطننا الأكبر
ولك منا الدعاء وتسديد الخطي والرفعة الدائمة والتوفيق دوما بخدمة أبناء شعبك المحتاجين.