غزة- فلسطين الإعلامية - أعلنت منظمة الشبيبة الفتحاوية بالجامعة الإسلامية صباح اليوم من خلال مشاركتها في حل مجلس اتحاد الطلبة ، من خلال عقد الجمعية العمومية بعد فشل عقدها قبل ايام لمقاطعة الشبيبة لها ، عن مقاطعة الشبيبة للانتخابات إلى جانب أطر منظمة التحرير الفلسطينية والرابطة الإسلامية التابعة للجهاد الإسلامي ..
وأكدت الشبيبة في بيان وصل شبكة فلسطين نسخة منه أنها كانت قد استكملت استعداتها لخوض الانتخابات وكانت على جاهزية تامة بجهود أبنائها المخلصين بالجامعة ولكنها اضطرت لمقاطعة الانتخابات لجملة من الأسباب أهمها :
1) المضايقات اليومية والممارسات الأمنية التي يتعرض لها كوادر الشبيبة بالجامعة الإسلامية على وجه الخصوص والجامعات الفلسطينية في قطاع غزة .. مما يحرمنا من ابسط حقوقنا الانتخابية .
2) رفض إدارة الجامعة والكتلة الإسلامية بالجامعة القاطع لتوفير ضمانات مكتوبة تكفل حرية عملنا النقابي ومطبوعاتنا ودعايتنا الانتخابية داخل وخارج الجامعة .
3) رفض مبدأ التمثيل النسبي أساس لعقد انتخابات مجلس الطلبة بالجامعة الإسلامية بالرغم من أننا في اجتماعات سكرتاريا الأطر قد أعطينا ضمانات أننا جاهزين لتطبيق مبدأ التمثيل النسبي في كل الجامعات بالقطاع .
4) رفض إدارة الجامعة تسليمنا في الشبيبة الفتحاوية كشف بأسماء طلاب الجامعة، كما ورفضت أن تكون الانتخابات تحت إشراف هيئات مستقلة ومنظمات حقوقية، مما يجعل هذه الانتخابات غير شفافة ولا ضمانات حقيقية للإنصاف في نسبة الشبيبة الحقيقة التي من الواضح جدا أن الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية لديها من الإرباك والتخوف منها الشيء الكثير .
اما وبخصوص الاسلاميه روح اسأل عن سبب مقاطعتنا للانتخابات بتلاقى كل اللى انحكى صحيح
وعموما احنا مش خايفين على الازهر لانه الناس والشباب عرفت انه الشبييبه اصدق منكم ولهيك لو عندكم القدره على خوض الانتخابات بنزاهه وافقو على شروط الشبيبه
من الذى يقوم بسرقه السيارات و اموال الناس و من الذى استولى على المحافظات و على كل شىء فى قطاع غزةاليس حركه حماس التى تدافع عنها لا تدعى بانك فتحاوى وتكذب من خلال قلب الحقائق بكفى كذب و دجل لان الناس عرفتكوا على حقيقتكم اما بالنسبه لانتخابات الجامعه الاسلاميه اذا وافقت ادارة الجامعه على طلبات الشبيبه سوف تشاهد فوز الشبيبه فى مجلس الطلبه و الكلام هاذا بتعرفه ادارة الجامعه جيدا لذلك ترفض ادارة الجامعه تلبيه شروط الشبيبه فى الجامعه الاسلاميه والتى سوف تفوز بجلسها الشبيبه كما فازت فى جامعه البلوتكنيك فى الخليل معقل حركه حماس التى تدافع عنها بطريق غير مباشر يا حمساوى وليس فتحاوى للنخاع
اولاً: يتعرض طلاب الشبيبة لمضايقات، فمعروف ان المضايقات تولد تحدي، ويفترض ان تكون حافز وتزيد الاصرار، ام الاستسلام لها فهذا انهزام، ولم تكن المضايقات ابداً مبرراً للفشل على مدار تاريخنا.
ثانياً: الضمانات للحملة الدعائية، بالطبع الجامعة لن تعطي اي ضمانات خارج اسوارها، ولماذا تسعى الشبيبة ان تكون الحملة الدعائية خارج الجامعة، فجمهورها من الطلاب م ويكفي ان تمارس الدعاية في داخل الجامعة لتسوق نفسها وتسوق برنامجها، والخوف من التعرض للهجوم ليس مبرراً بان لا نتقدم، حتى الخوف من الفشل ليس مبرراً لان لا اسعى للنجاح.
ثالثاً: مبدا التمثيل النسبي ايضاً يمكن ان يكون ويمكن ان لا يكون، بمعنى انه ليس مبرراًلمقاطعة الانتخابات، فممكن على سبيل المثال تتحد كل فصائل منظمة التحرير كاطار طلابي واحد وتنافس الكتلة الاسلامية كما حصل في وكالة الغوث.
رابعاً: من المعيب ان يكون عدم الحصول على كشف باسماء الطلبة مبرراً يوضع ضمن هذه الاسباب، والسبب في ذلك ببساطة ان الشبيبة على ما اذكر كان لديها مكتب في ارض الكتيبة المقابلة للجامعة، عندما كنت طالباً زرت المكتب حوالي ثمانية مرات ولم اجده الا مرة واحدة مفتوحاً، وعندما زرته لم اجد الا شخص واحد سالته عدة اسئلة ولم يجبني عن اي منها لانه لا يعلم، وطلب مني العودة في وقت اخر وعدت عدة مرات ووجدت المكتب مغلقاً ووضعت ورقة من اسفل الباب فيها رقم تلفوني لكي اتواصل معهم ولم يجيبني احد، على اية حال، ولم يكن هذا المكتب يتعرض لتهديد في ذلك الوقت بقدر ما كان يلقى دعم، وكان الطلاب حسبما كنت ارى ، يعرفون بعضهم البعض، وهذه مهمة الطالب والا كيف كانوا يعرفون بعض عندما يتوافدون على مكتب الشبيبة في شارع الشهداء للحصول على المنح؟ فليس مبرراً يا شبيبة مسالة اسماء الطلبة، أما قضية رفض اجراء انتخابات بحضور هيئات مستقلة، فلم يسبق ان تعرضت الجامعة الاسلامية لاعمال تزوير في الانتخابات او كبت للحريات، وبالطبع يكفي ان يكون مندوبين من الشبيبة حاضرين لمشاهدة نزاهة الانتخابات.
وكلمتي الاخيرة، ايتها الشبيبة، انت لست بحاجة لاسقاط عدم الفوز بالانتخابات وايجاد مببر لذلك، فعدم الفوز بالانتخابات داخل الجامعة لا يعني الفشل، وانما يقاس النجاح بمستوى التقدم، فان كان حضور الشبيبة في الجامعة نسبته 5% مثلاً وارتفعت هذه النسبة إلى 10% فهذا لا يعني انها زاد تقدم حضورها 5% فقط ، وانما يعني ان حضورها تضاعف، ورغم كل المضايقات طبعاً ان كانت موجودة فعلاً لاني لست موجوداً على ارض الحدث لاحكم، وفي جميع الاحوال لا ارى ان هنالك مبرراً منطقياً واحداً يعفيكم من المشاركة، وللاسف في جمعيات اخرى ونقابات ووهيئات امتنعت الشبيبة عن المشاركة في الانخابات، ولكني عندما سألت احد الاشخاص عن سبب الامتناع لم يعطيني تلك المبررات التي ذكرت في هذا المقال، وانما قال لي: عندما نشارك في الانتخابات وتشرف عليها وزارة الداخلية، وتقوم باعتماد النتائج، بغض النظر فزنا بها ام خسرناها، ولنفترض اننا فزنا، فسنحصل على تصديق بنتائج الانتخابات، ذلك التصديق موقع ومعتمد من وزارة الداخلية، ووزارة الداخلية مقالة، واعترافنا بشرعية توقيعها يعني اعترافنا بشرعيتها، لذلك نحن مطالبين بعدم المشاركة سداً لهذا الباب، فلقت له ولكن تصديق الشهادات مثلاً من الحكومة المقالة وتحظى بقبول خارجي وداخلي ايضاً وحتى في الضفة، فقال ، هذا امر اجرائي، ولكن وزارة الداخلية تمثل السيادة والامن فالامر لجميع انشطتها مختلف، ولعل ذلك من اهم اسباب منع اصدار جوازات السفر من غزة واصدارها من الضفة فقط.
اللي بيتجرأ على القتل ما تستغرب منه شيء