رام الله – فلسطين الإعلامية - استنكرت وزارة الصحة اليوم، قيام حركة حماس بكيل الاتهامات لها زورا وبهتانا.
وذكرت أن حركة حماس في قطاع غزة المحاصر كالت الاتهامات لوزارة الصحة، وتعمل جاهدة على تضليل بعض منظمات حقوق الإنسان بكل ما يتعلق في موضوع تحويل الحالات المرضية من قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان لها صدر اليوم، إنها حرصت خلال الأسابيع الماضية على تجنب الرد على كل افتراءات حماس والحملة الإسرائيلية، حرصا منها على تجنب الانجرار إلى مهاترات إعلامية رخيصة تجيدها وسائل إعلام حماس.
وأكدت الحرص على تخفيف معاناة أهالي القطاع الناتجة عن الحصار الإسرائيلي اللانساني وبسبب تأثيرات انقلاب حماس على الشرعية وممارساتها غير المسؤولة تجاه قضايا الناس وحاجاتهم الحياتية ومنها حاجاتهم الصحية.
وقالت وزارة الصحة إن هذه الإجراءات غير المسؤولة أدت إلى تعطيل تحويل المرضى، مشيرة إلى أن جميع مستشفيات الخارج لم تتعاون مع التشكيلة الانقلابية الجديدة، ما دفع الآلة الإعلامية لحماس إلى العودة للتحريض ضد السلطة الوطنية، وضد وزارة الصحة، وإجراء الاتصالات مع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان متباكين ومضللين.
وقالت 'إيماناً منا بحق مواطنينا في نيل الخدمات الصحية بيسر وسهولة، قمنا بالاتصال بمنظمة الصحة العالمية وبالهيئة المستقلة لحقوق المواطن، وبمكتب منظمة الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية'، مشيرة إلى انه تم الاتفاق على ضرورة تراجع حماس عن استيلائها على مكاتب العلاج بالخارج، وعن إقصائها لموظفيه وللمنسق المسؤول عن عبور المرضى.
وقال البيان: إن حماس قد افتعلت أزمة دون سبب، وهدفها من ذلك استخدام زيادة معاناة الناس في القطاع ومفاقمتها للتباكي على عدم وجود أي جدية أو نية لتخفيف معاناة الناس والمرضى بل في خلق الظروف لمزيد من المعاناة التي تخدم الأدوات الإعلامية للانقلابيين.
وأكدت 'ضرورة أن يحيِّد الانقلابيون معاناة المرضى من مخططاتهم، وأن يرحموا شعبنا في القطاع الجريح، وكفاهم ما ألحقوا به من مآس وجراح وآلام، وليتركونا كي نخدم شعبنا، ونخفف آلامه وجراحه'.