بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الشيخ/ ياسين الأسطل رئيس المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين المحترم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأعرض عليكم بأذن الله مشكلتي التي كانت بدايةً مشكلة فردية ولكنها ما فتئت وبعد فترة من الزمن أن صارت مشكلة عامة يعاني منها آلاف الموظفين في قطاع غزة، والتي أطلب فيها منكم شخصياً إبداء رأيكم وحكم الشرع والدين فيها بفتوة رسمية مكتوبة تصدر عن سماحتكم وعبر المواقع المختلفة على الانترنت .
فأنا مدير مدرسة أو كنت مدير مدرسة في إحدى مدارس قطاع غزة نهاية شهر اغسطس التزمت بالإضراب الذي دعا إليه الاتحاد العام للمعلمين احتجاجا على بعض التعيينات والتنقلات التي تمت بحق بعض العاملين في وزارة التربية والتعليم بغزة ولا أخفي على سيادتكم و القراء الأعزاء أن الخوف على الراتب من القطع أو الفصل من العمل كان هو الهاجس الأول علاوة عن الاعتقاد بأن الإضراب هو حق مكتسب لكل موظف لتحسين وضع عام للموظفين كزيادة رواتب أو ما شابه أو عند وقوع ظلم بحق مجموعة من الموظفين للمطالبة برفع هذا الظلم أو التفاوض على أنصاف الحلول بين الجهة الممثلة لهم ومؤسسات الدولة وفي السابق كانت هنالك دعوات وإضرابات مشابهة كثيرة وانتهت بسلام وقد أثمر بعضها عن تحسين نوعي في ظروف المعلمين المعيشية، وكذلك أن بعض الزملاء وجد ضالته في بعض الفتاوى أن أمر الإضراب صدر عن الحاكم أو الرئيس وعلينا الامتثال للأمر أو أننا وقعنا عقودنا مع ديوان الموظفين السابق ومقره الحالي برام الله ولم نوقعه مع ديوان غزة .............. الخ من التفسيرات والتأويلات .
وبعد ذلك تم مواجهتنا ومجابهتنا بالمساجد، فأنا والحمد لله ملتزم بأداء أغلب الفروض في المسجد وكنت الدرس الذي أسمعه بعد صلاة الفجر عن المضربين وتحريم عملهم هذا، لأعود وبعد صلاة الظهر لسماع ذات الدرس من شيخ آخر وهكذا دواليك وصولاً إلى يوم الجمعة كان كل شيخ لابد وأن يتطرق إلى هذا الموضوع ويسهب في الحديث عنه ويحرم الأموال التي نأخذها وأن الرزق بيد الله وحده، حتى أن بعض الأئمة صغار السن أوشك أن يكفرنا من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أن بعض الزملاء باتوا يفضلون الصلاة في بيوتهم ويوم الجمعة يقصدون مساجد بعينها غير التي كانوا يصلون فيها .
وبدأت الحرب النفسية في داخلي صراع شديد ما فائدة ما أنا فيه من صلاة وصيام إذا كانت أموالي حرام، حتى عندما كنت أعلم أن البنوك قد بدأت بصرف الرواتب للموظفين، أشعر بحرج وضيق وصراع وأنا متوجه للبنك بعد مضي أكثر من أسبوع على بداية الصرف، وأخيراً اتخذت القرار فبعد إضرابي لحوالي ثلاثة أسابيع قررت العودة ضارباً بعرض الحائط كل الاعتبارات الدنيوية وأصبح همي الأول والأخير أن أطعم أولادي من حلال، لقد كان للخطاب الديني تأثيره الكبير على قراري رغم علمي المسبق أن عودتي في هذا التوقيت تعني أني سأكون لست مشكوراً من غزة ولا محموداً من رام الله، وعندما ذهبت إلى المديرية التي أتبع لها للتوقيع على التعهد الذي تم صياغته بعدم تكرار هذا العمل والالتزام ومن ثم التوجه إلى مدرستي، قابلت مدير التربية والتعليم وفاتحته بالموضوع وبعد عدة مكالمات أجراها مع الوزارة، صدمني بالخبر الذي لم أتوقعه إذا كنت ترغب بالعودة فيمكنك شريطة عودتك إلى معلم ونبحث لك عن مدرسة هي بحاجة إلى تخصصك وتباشر عملك فيها، وإلا فاذهب وواصل استنكافك حاولت توضيح موقفي واني أبغي وجه الله بهذه العودة ولكن دون جدوى،
وأبلغني أن القرار اتخذ على مستويات عليا ولا يمكن العدول عنه فإضرابكم كان فرصة ثمينة استغلتها الوزارة بغزة لتعين من تشاء في هذه المواقع الإدارية الحساسة ليس المهم الخبرة أو الامتحانات والمقابلات التي اجتزناها بعد طول عناء ودراسة ودورات حتى وصلنا إلى هذه المناصب ولكن الأهم هو اللون السياسي فبعد أن أمضيت أكثر من خمس سنين مدير يريدونني أن أرجع إلى معلم، وكان القرار يشمل أيضاً المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام والمدراء العامون وباختصار جميع المناصب العليا بالوزارة وكذلك آذنة المدارس، ورجعت أدراجي من المديرية أحمل أطناناً من الهم والتساؤلات لماذا يحدث لي هذا ؟؟؟!!!
هل هذا هو جزائي لأني آثرت الآخرة على الدنيا، هل المهم هو السيطرة على المواقع والمناصب الحساسة في وزارة تتبع لحكومة إسلامية ثم حاولت الكرة عبر وسطاء ولأكثر من مرة ولكن كان الجواب هو ذاته، وكان هذا الوقت يسمح فيه بعودة المعلم ليس بالضرورة إلى مدرسته ولكن المهم ألا يطلب منه العودة إلى طالب من جديد أو آذن مع تسجيل كامل تقديرنا للآذنة ودورهم، ثم بعد ذلك وتحديداً حتى تاريخ 14 / 10 / 2008 م أقفل باب العودة حتى للمعلمين وتم تعيين بدائل عنهم، وبعد انتهاء العدوان الأخير على غزة قرر الاتحاد العام للمعلمين تعليق الإضراب دونما أية مكاسب حققها وذلك تماشياً مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع، وتوجه آلاف المعلمين لتسجيل أسمائهم في المديريات التي يتبعونها وقيل لهم سنتصل بكم، ولكن لم يحدث هذا ولم يتم السماح بالعودة إلا للعدد القليل منهم ممن وجد له واسطة تعيده إلى عمله وأخذ أمر عودته على عاتقه الشخصي .
والآن يا فضيلة الشيخ أكثر من خمسة آلاف موظف ممنوعون من العودة إلى أعمالهم ويتم تدريجياً تعيين بدلاء عنهم، أكثر من خمسة آلاف معلم يتحرقون شوقاً للعودة إلى أبنائهم في المدارس، وبفرض أنهم أخطأوا فأين التسامح والعفو عند المقدرة، فرب العزة عز وجل وهو من خلقنا وفضل علينا بنعم لا نحصي لها عددا عند الاستغفار يتوب علينا ويغفر لنا ذنوبنا، وإن كانت رام الله تريد تعطيل التعليم وإفساده في غزة حسب ادعاء البعض فهل هذا هو الرد المناسب فمنذ بداية الأزمة لم نسمع سوى كلمات التجريح والتخوين من قبل رأس الهرم بالوزارة في غزة، هل علاج العضو الذي يشكو منه الإنسان إذا شعر بألم يكون باستئصاله مباشرة قبل استخدام الأدوية والعقاقير التي يمكن أن تؤدي إلى شفاؤه .
فضيلة الشيخ أرجو ألا أكون قد أطلت على سماحتكم ولكني أطلب منكم توضيح رأي الشرع والدين في هذه القضية وهل يحق لولاة أمورنا منعنا من مزاولة أعمالنا وإيفاء واجبنا الديني والوطني تجاه طلابنا ؟؟!!!.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأحد 3 / 5 / 2009 م
اولا :الاضراب الذي قمت به لاشك انه مسيس ووضعت نفسك اداة للمتخاصمين في الضفة وغزة والدليل على ذلك ان باقي ابناء الفصائل لم يلتزموا بالاضراب ومثال على ذلك الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي
ثانيا: السلطة لم تستطيع ان تثبت في وجه حماس بكل طاقتها واجهزتها الامنية فوجدت فيك وفي امثالك وقود لها لعلها تطغط على حماس
ثالثا: حماس ارتكبت بك وبامثالك من المضربين جريمة ولكن انت والمضربين ارتكبتم جريمة اكبر بحق كل طلبة قطاع غزة
رابعا: لقد اوضحت الخكومة في رام الله منذ اليوم الاول لكل المضربين ان لا علاقة لها بالضراب ولن يتم قطع راتب اي معلم لا يلتزم بالاضراب
خامسا: المثل بقول جاجة عفرت على راسها نثرت وفي مثل اخر بقول على نفسها جنت براقش
سادسا ارجو من فراس نشر هذه الفتوى
(((لايغير اللهقوما حتى يغيرو مابانفسهم))
فأنت مشكوك في ايمانك ، لذلك يجب مراجعة نفسك لتتخله من هؤلاء القتلة الحمساويون.
كما اننا لا نعمل عند هؤلاء كي نستجديم او يغفروا لنا وينعموا علينا بالعودة ، فشرت حماس وايران من ورائها فحتى لو ارجعتنا حماس لن نرجع الا بكرامتنا وتعديل الوضع وازالة التعسف
لا شكر لك ولا سلام
التعليم اشرف مهنة وما فعلته حماس بنا في المدارس كان اكبر من ان يحتمل ، ونحن لا ننظر للدنيا الزائلة التي تقول بها جاجة عفرت ، بلل ننظر ان الاضراب كان من حقنا الطبيعي ردا على التعسف الذي تعرضنا له من قبل حماس ، ومع اني ارفض قرار الاتحاد بالعودة بدون ثمن كشفت حماس عن وجهها
xxxxxبمنعنا من العودة لكي تتحكم في المدارس بحفنة دولارات تأتي بها من ايران .اما لصاحبنا صاحب الرسالة اقول له ان ضميرك حي مثلك مثل كل المعلمين ،لكننا اصحاب كرامة وعفة نفس فلا تذل نفسك لهؤلاء الذين يغلبون المصلحة الحزبية على المصلحة الاسلامية والوطنية ونم وانت مرتاح الضمير لأنه ومن ثاني يوم نعتنا عسقول بأننا غير أهل وفاقدين الاهلية ونحن في النهاية لا حول لنا ولا قوة الا ان نتمسك بكرامتنا ونلتف حول قيادتنا الشرعية برئاسة الاخ ابي مازن حفظه الله ورعاه.
ومالك الا ان تقول بهم ( حسبي الله ونعم الوكيل )
التعليم اشرف مهنة وما فعلته حماس بنا في المدارس كان اكبر من ان يحتمل ، ونحن لا ننظر للدنيا الزائلة التي تقول بها جاجة عفرت ، بلل ننظر ان الاضراب كان من حقنا الطبيعي ردا على التعسف الذي تعرضنا له من قبل حماس ، ومع اني ارفض قرار الاتحاد بالعودة بدون ثمن كشفت حماس عن وجهها
xxxxxبمنعنا من العودة لكي تتحكم في المدارس بحفنة دولارات تأتي بها من ايران .اما لصاحبنا صاحب الرسالة اقول له ان ضميرك حي مثلك مثل كل المعلمين ،لكننا اصحاب كرامة وعفة نفس فلا تذل نفسك لهؤلاء الذين يغلبون المصل%