إن الكادر الأكاديمي والإداري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالجامعات الفلسطينية ومعاهد التعليم العالي إذ ترتقب في كل لحظة الجديد فيما يتعلق بانعقاد المؤتمر السادس للحركة، مؤتمر التصويب والتطوير، مؤتمر الاستنهاض والشموخ، مؤتمر العزة والكبرياء. إلا أننا وسط هذا الطموح لبلوغ النموذج التنظيمي الأمثل للحركة يصل إلى مسامعنا بعض الأخبار الغير سارة والتي لا تبشر بالخير تجاه استنهاض المارد الفتحاوي الجديد.
لا شك أن المؤتمر الحركي العام الذي لم يلتئم لمدة تفوق العشرون عاماً ترك إرثاً غير ملائم من الاضطراب في العملية التنظيمية داخل المؤسسات الحركية وخارجها، بل أثر سلباً على مستوى الترابط المؤسساتي داخل التنظيم ومن ثم منع الحركة من مبدأ توافد الأجيال وتجديد الكادر التنظيمي الفاعل في كافة مستويات الهرم التنظيمي، الأمر الذي أوقع الجميع في أزمة تحديد حتى أعضاء المؤتمر الحركي العام ذاته.
إن خبر تقليص عدد أعضاء المؤتمر الحركي العام إلى (650 عضواً) كما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً وقع على مسامعنا كالصاعقة، ليس بسبب استثناء خيرة أبناء الحركة من عضوية المؤتمر وحرمانهم من ممارسة حقهم في العملية الديمقراطية فحسب بل أيضاً لتوجه البعض لاقتصار أعضاء المؤتمر على نفر بعينه ذات طابع ومواصفات تعلمونها فخامتكم جيداً في محاولة للسطو على ما تبقى من موروثات الحركة.
إننا في الكادر التنظيمي للحركة في الجامعات الفلسطينية ومعاهد التعليم العالي نناشد سيادتكم بالتدخل العاجل والمسئول لإيقاف القرار المجحف بحق الكادر التنظيمي والقاضي بتقليص عدد أعضاء المؤتمر الحركي العام وإفساح المجال لنا للتمثيل في المؤتمر الحركي العام بشكل يتناسب مع مواقعنا التنظيمية وإمكانياتنا العلمية والإدارية والبشرية، كما نتطلع إلى تدخل فخامتكم لسرعة عقد المؤتمر وتذليل كل الصعاب والمعيقات التي تعترض انعقاده لنتمكن معاً وسوياً من الإسهام في رسم ملامح العمل التنظيمي للمرحلة القادمة الغاية في الخطورة والأهمية.
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير المصلحة التنظيمية لحركتنا الرائدة، ، ،
وإنها لثورة حتى النصر، ، ،
المكاتب الحركيـــة بجامعـــات قطـــاع غــــزة
جامعـة الأزهـر جامعـة القدس المفتوحة جامعــة الأقصى
كلية العلوم والتكنولوجيا
ولكن لا حياة لمن تنادي