رسالة مفتوحة إلى الأخوة أعضاء اللجنة المركزية لحركتنا المناضلة 'فتح'
تحية الثورة .....
لم يعد مقنعاً مواصلة المماطلة في عقد المؤتمر العام السادس للحركة رغم التحديات المصيرية التي عصفت ولا تزال بشعبنا، قضيةً وعاصمةً وأرضاً، مثلما عصفت بحركتنا مكانةً ووحدةً وأفقاً سياسياً و مشروعاً !
لقد أساءت هذه المماطلة بذرائعها وعناوينها المتعددة لهيبة الحركة، حتى بات انعقاد مؤتمرها العام السادس موضع تندّر من الخصم و الصديق، وهو ما لا يليق بحركتنا التاريخية الرائدة التي قادت النضال الوطني الفلسطيني زهاء خمسة عقود مضت على طريق التحرير والعودة بكل ما اكتنفتها من تضحيات و آلام.
إنني ومن منطلق المواطنة أولاً، والإنتماء ثانياً، إذ أستشعر شأن كل أبناء شعبنا وحركتنا المناضلة، الأخطار المحدقة بشعبنا ومشروعه الوطني وما يتهدد روح الفاتح من يناير 1965 في ضوء الأزمات التي أصابت الحركة خلال السنين الماضية دونما وقفة أو مراجعة مسؤولة .
وإذ انقضى على انعقاد المؤتمر العام الخامس ما ينوف على العشرين عاماً قبل انعقاد المؤتمر التالي والذي لم يتحدد موعده بعد على نحو مخالف للنظام ودون أية أسباب مقنعة لهذا التأجيل، فإنني أناشدكم وحرصاً على المصلحة الوطنية العليا و مصلحة الحركة وروحها المجهدة جراء تراكم الأزمات، وكحاجة وطنية قصوى في هذه الظروف العصيبة، حسم موعد عقد المؤتمر وإنهاء التسويف المعذب الذي بات معه عقد المؤتمر أشبه بلعبة لا قواعد لها أو مدى والذي سيغرق استمراره الحركة في المزيد من الأزمات التي ستنال من مكانة الحركة ورسالتها ومستقبلها السياسي.
وخلاف ذلك، فليس ثمة ما يعفيكم أمام الشعب وأبناء الحركة ومحكمة التاريخ من مسؤولية استمرار التدهور الخطير في أوضاع الحركة وما يترتب عليه من تداعيات وخسائر ومصير لا يليق بحركة مناضلة قدّمت أجيالاً من الشهداء الأبرار والأسرى البواسل على درب النضال والوعد بالنصر طبقاً لشعارنا التاريخي: ثورة حتى النصر .
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
والحرية لأسرانا البواسل
أخوكم / جمعة ناجي
عضو اللجنة التحضيرية الموسعة
لا زلت من اشراف كوادر هذه الحركة العملاقة الا ان عظمة الحركة توقفت عند قيادة لم تسمع و لن تفعل لان المؤتمر تغيير و محاسبة .من منهم يريد ان يؤمن بحتمية الزمن؟لقد نادينا جميعا و ناديت انت ولا حياة لمن تنادي.انا رايي من راي ذلك العجوز الذي لا ياكل لحما مسروقا لكنه يشرب من مرقه.فمن الذي يخطف الحركة
وهو الذي يريد اصلاحها؟اليس هم انفسهم من اوصلنا الى هنا؟
توكل على الله واستنا الرد من جهابذة المركزية او مركزية الجهابذة الذين باتو جاهزين لتقديم الحركة قربانا لمشرعهم الفاشل.