رام الله-فلسطين الاعلامية : صرح حكم بلعاوي باسم أمانة سر اللجنة المركزية لحركة فتح بما يلي:
'العاجزون ليس لديهم غير أن يعيشوا حلم الإفساد ويذوبون فيه... وهذا القول ينطبق على قيادة حركة حماس الذين يملكون أبواب الاستبداد والتضليل والكذب، وفي نفس الوقت فأن الغباء والعبث لديهم متساويان عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن والمواطن... ومن هذا المنطلق أنجزوا بكل ما تعنيه كلمة الخذلان بل الخيانة للشعب والوطن فكان الانقلاب الذي قصم ظهر القضية الفلسطينية الوطنية وزعموا أن ذلك تم بسبب تيار فاسد فإذا بهم يعتبرون كل أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته وفصائله الوطنية فاسدون وأخذوا يمارسون الغباء والعبث والاغتيالات والاعتقالات والنهب والسلب ضد كل البيوت والأماكن وبشكل خاص ضد حركة فتح وأبنائها وأنصارها وعُشاقها حتى وأن كانوا من غير الأصول الفلسطينية ويتم ذلك وفق خطة مدروسة لا يتقن فهمها وتقديرها غير العدو الأساسي وهو إسرائيل التي تتربص في نفس الوقت لتجد مسارا للهرب من مسيرة السلام الوافي والكامل ويعيش الشعب الفلسطيني بين هذين العنوانين(المطرقة والسندان) وكانت حركة حماس تُعيب بل تخوّن كل من يصف صواريخها بالعبثية، وها هي الآن تكرر نفس الوصف بل تزيد على ذلك باعتقال من يطلق الصواريخ على اسرائيل من جميع القوى السياسية وتتلوى بحثا عن التهدئة لينطبق عليهم القول في مثل هذه الحالة أن الغباء والعبث متساويان عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن والمواطن.
وهم أيضا يمثلون العاجزين الذين ليس لديهم غير أن يعيشوا الأحلام الفاسدة ويذوبون فيها، وتبدو حركة حماس في كل هذه الأحوال مسكونة بالتشهي وتعتمد على تصريحات انتحارية ويتظاهرون بأنهم عديمو الرضا وعديمو القبول في نفس الوقت لأي رأي أو عمل فيلجأ قادة حركة حماس إلى الفضائيات للإعلان عن أهوائهم وينطقون كمن يشتهي أكل الحصرم والطعم الحامض والتقاط الصور ليبرهنوا عن رغبتهم في امتطاء الأخطاء المدمرة وتنزلق تصريحاتهم من المصران الأعور لكل من ينبري للتصريح منهم ولعلي لا أبالغ إذا قلت الآن ومرحلة الحوار تبدأ في القاهرة أن الكتابة تليق بوصفهم ووصف النهاية العدمية لكل جولة حوار الذي تؤمن حركة حماس معه في نفس الوقت بأن أي نجاح للحوار هو خطر عليها ونهاية لأفكها وعدميتها وقادة حركة حماس دائما في نفس الوقت الذي تبدأ فيه جولة للحوار ينبرون بالتصريحات غير الوطنية بل العدمية والخيانية ولعلنا نتذكر إسماعيل هنية مع بدء الحوار بتصعيد مجريات الأمور فإذا به يتوقف عند إعلان قرار الرئيس أبو مازن عن تشكيل حكومة بأن هذا القرار يعيق الحوار بل يصف هذا القرار بأنه عبثي دون أن يتذكر أن الانقلاب الدموي الأسود هو خيانة بمعناها الكامل وتتبارى قيادات حركة حماس الصغيرة أو الكبيرة وينهالون بنفس المعاني الجوفاء التي أعلنها كبيرهم اسماعيل هنية، ثم لا يتوقفون عن ذلك إلى أن يتقدم صفوفهم المأفون الأول خالد مشعل من مسافة آلاف الكيلومترات ليعلن رفضه لقرار سيادة الرئيس أبو مازن بتشكيل الحكومة الفلسطينية.
ويزعم التصريح أن الفصائل في دمشق لا ترغب في لقاء الرئيس أبو مازن بينما لم يكن ذلك من ضمن جدول زيارته ويتطاول أكثر برفضه اختيار الأخ/ د. سلام فياض رئيسا لهذه الحكومة ويصفه بصفات لا يتسم فيها إلا خالد مشعل نفسه ويعلو صوته بنبرة الخيلاء والغرور باتهام السيد سلام فياض وهو اتهام في نفس الوقت لوجاهة وحصافة من اختاره وهو السيد الرئيس أبو مازن... ولا يملك القارئ أو المستمع أو المتابع إلا أن يهمس في أعماق نفسه عندما تصلنا هكذا تصريحات فمعنى ذلك أن الشياطين أقبلت علينا وأن الفراشات كلها فرت وهربت من الفزع والترويع والترهيب والانتقام إلا أن حركة حماس تتلذذ كلما نعفت الطحين في كومة من القش حيث لا إمكانية لجمعه مهما كانت الجهود تماما كمن يبحث عن المصداقية في أسواق الكذب والخداع والاحتيال ولكن شعبنا الفلسطيني الذي يعانق حركة فتح الوطنية واثق أن حبل الخداع والكذب والتخوين والثأر والانتقام والسلب والنهب قصير وقصير جدا ولا يمت بصلة إلى الوطنية القادرة على محاكمة الفترة المخطوفة والمأفونة والعابثة.
وهذه حركة حماس لا تريد التعددية ولا المشاركة ولا الحوار الجاد والمسؤول ولا المصالحة... وليس أمامها من هدف إلا الإنفراد بالرأي والقرار والتظاهر إزاء ذلك بالمناورة والمراوغة والأكاذيب وليس تطاولا إذا تم التأكيد أن أهم مخططاتها هو التخلص من حركة فتح لأنها المشروع الوطني الوحيد للشعب الفلسطيني والحامية الوحيدة للشعب الفلسطيني والأفكار والمبادئ والأهداف التي توحد الشعب الفلسطيني مع منطلقاتها وأهدافها الوطنية... وكل هذا يؤكد أن تهرب حكومة إسرائيل من مسيرة السلام يتلاقى مع تهرب حركة حماس من الوحدة الوطنية الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني... وبقية الكلام عند القراء الأعزاء الذين لا يجهلون الحقائق.
ان التوقيت غير مناسب وخاصة ان حوارا يجري في مصر بين فتح وحماس والمطلوب التهدئة الان وليس اشعال الحرائق .نحترم الاراء ولا نرحب بالوصف والتشبيه والتهجم لا على فتح ولا على اي مناضل فلسطيني يبذل جهدا وعرقا ودما من اجل فلسطين وطنا وشعبا وليس من اجل الوصول الى الوزارة
او المركزية ..الطامعون في المناصب مكشوفون
اما المناضلون من اجل الشعب نفديمهم بالروح وبالدم.0021698639527
وسيبك من حماس تاج راسك وراس كل الي بشدد الك ولمثالك اخص