من قلب كل طفل فلسطيني يئن من جراحاته وعذاباته، فقد أبويه أو إحداهما نتيجة بطش صهيوني أو بفعل نيران صديقة، من دموع الأرامل وصرخات الثكلى ، من بيوت وأحياء كانت سكنية وأضحت أكوام من الأنقاض، من أفئدة يعتصرها الألم والنواح على ما آل إليه حالنا من تشرذم واحتلال وهموم تعجز الجبال عن حملها، وعيون ترقب بإعياء شديد صولات وجولات الحوار الفلسطيني وكلما استبشرنا خيراً من تصريح متحدث باسم هذا الفريق جاء متكلم آخر ونسف هذا الاستبشار حتى صرنا وصار هذا الحوار يدور في حلقة مفرغة لا نعرف متى تبدأ وأين تنتهي وبات الهم أن يحقق كل طرف انجاز وهمي على حساب الطرف الآخر .
لقد طال الحوار يا سيادة الوزير وأخذ من الوقت ما فيه زيادة والآن الدور الباقي على سيادتكم الحضن الدافي وامتدادنا القومي والعربي والجغرافي مصر رائدة العمل العربي ومنبعه، فبعد أن امتد الحوار لجولات زادت عن الخمسة وبعد أن كان شاملاً ثم ثنائياً جاء الوقت لأن يكون في جولته السابعة نهائياً، وعلى مصر واللجنة السباعية أن تفرض كلمتها على الفرقاء فمصر وأنتم شخصياً بتم على دراية كاملة بتعقيدات الوضع الفلسطيني ومن خلال عمل اللجان الخمسة التي شكلت والنقاط التي تم التوافق عليها والأمور التي ظلت عالقة عليكم فرض تصوركم ليتم العمل بناءً عليه لطي هذه الصفحة المؤلمة في تاريخ الشعب الفلسطيني وبإسناد عربي أولاً ثم دولي وعرض الحقائق على الملأ، فالمجتمعون يمثلون حوالي ستة عشرة فصيلاً وتنظيماً فلسطينياً إضافة إلى المستقلين فلتأخذ النقاط العالقة بتصويت الأغلبية دون الاحتكام لرأي هذا الطرف أو ذاك على حساب الشعب المغلوب على أمره .
سيادة الوزير الموقر عندما يختلف طرفان ويتعذر جلوسهما وجهاً لوجه لحل هذا الخلاف فإنهما يلجآن إلى محكم ليفصل بينهما، وبعد استماع هذا المحكم لوجهة نظر كل منهما فإن عليه إصدار الحكم وعلى الطرفان أن يلتزما بمنطوق هذا الحكم، وهذه الجزئية الأخيرة هي ما تبقى لينتهي بها دوامة الحوار الوطني الفلسطيني الذي أراده البعض حوار من أجل الحوار وليس من أجل التوافق فعليكم وضع النقاط على الحروف كي تصبح مقروءة، وتنتهي بذلك معاناة المعذبين من عامة الشعب الفلسطيني، فمن لم يمت بفعل عدو غاصب أو بنيران الاقتتال الداخلي ومن لم يمت تحت رمال الأنفاق سيموت قهراً وكبتاً وغيضاً من سوء الأحوال المعيشية الصعبة والمضنية التي يعيشها الشعب الفلسطيني عامة وشعب غزة بصفة خاصة في ظل هذا الانقسام المقيت والحصار الصهيوني الجائر .
وأخيراً نشكركم على سعة ورحابة صدركم ومشاركتكم الدائمة واللصيقة لهموم وقضايا الشعب الفلسطيني المتعددة .
xxxxxلانهم هولاء عايزين اتفاق مكة جديد للسيطرة على الضفة الغربيةهولاء الكل يعرفهم انهم اخبث من الخبث هولاء من خانو العهداللى كان فى اطهر بقعة بالعالمانسينا من هولاء الخونة ابناء اباصبرى والخمينى .. وفى الاخير ان غدا لنظاهره لقريب يا ابناء الخمينى وابا صبرى ودم الشهدداء من الصغير الى اكبر واحد لن يضيع حقهم وحسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا مشعل انتا وزمرتك مثل ما دمرتوو الناس
اولا الله يوفق ابناء الشعب على الحق وعلى ان يفك حصار ابناء فلسطين جميعا
وبعدين ياريت تكون نية صادقة من الجانب المصرى لفتح معبر رفح كما وعد
وهده رسالة موجه الى السيد الوزير انو كمان يفهم اسرائيل انو حصار غزة لا يخدم المصلحة لا المصرية ولا الاسرائيلية
والعكس انه كلما ضاق الحصار عملت اسرائيل على تقوية حركة حماس اكتر وتعمل على ان تعمل على الاكتفاء الداتى وان تستغنى اصلا على اسرائيل وهدا يكفى على انت تكبر فى نضر الشعب
اما النكبة الثالثة فكان بظهور هلال حماس حيث ماعجزت اسرئيل على انجازه يساعدها اصحاب الفكر الاسود وما تم تسميتهم باصحاب الوجهين او ( المنافقين ) واصحاب الرؤيا الضيقة ، ولقد اكرمنا الله برئيس فهم القضية الفلسطينية وفهم الفكر الصهيوني وعرف من اين يستطيع ابطال احلام الاسرائيليين بنهب الارض وطرد الانسان الفلسطيني الى بعده العربي ، حيث يقول الاسرائيليون ان هناك اراض واسعة للعرب وباستطاعة العرب اخذ اخوانهم الفلسطينيون عندهم وبذلك يحل الصراع الاسرائيلي العربي .
جاءت حماس لتدغدغ الاحلام والتطلعات والمشاريع الصهيونية في ابراز جانب المقاومةالذي لايفيد في الوقت الحالي الذي يفرح الاسرائيليين ويعطيهم المبررات في وقتها المناسب لللانقضاض وتصفية القضية الفلسطينية وبأياد اسلامية فلسطينية .
فأين انت يامصر العروبة والاسلام من بلاء ' حماس '.
حماس المصيبة الكبيرة التي لحقت بطموح الشعب الفلسطيني .. اين كان هؤلاء نائمون ومتى استيقظوا ليدمروا الحلم العربي .
معذرة يافخامة حامي حمى مصر العرب ... اخانا الحبيب ' عمر سليمان ' كل الشكر والتقدير لمواقفكم النبيلة اتجاه امتكم العربية واتجاه قضية العرب المركزية ' القضيةالفلسطينية ' .
والله الله يساعدكم ويسدد خطاكم ....
المخلص لمصر ' قلب العرب '
كمال - جنين
هيك مزبطه بدها هيك ختم ؟؟؟