غزة-فلسطين الاعلامية: كشف الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين، إحدى الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، أن صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي كادت أن تُنجر إلا أنها تعطلت. وقال أبو مجاهد لإيلاف 'الجانب الإسرائيلي هو من قام بتعطيل الصفقة'، دون الإشارة إلى أسباب عدم إكتمال الصفقة.
وأضاف ' القيادة المصرية لم تدخر جهدًا في إنهاء صفقة تبادل الأسرى، لكن الإسرائيليين ما زالوا غير مهيئين لتقبل فكرة تبادل الأسرى داخل الأراضي الفلسطينية'. وكانت سلطات السجون الإسرائيلية قد قامت بسلسلة تدريبات مكثفة داخل سجونها. وعزا مراقبون أنها تأتي في إطار خروج مئات السجناء الفلسطينيين خلال فترة التبادل. وقال عبد الناصر فروانة لإيلاف، أسير سابق ومختص في شؤون الأسرى، إن التدريبات الإسرائيلية' كانت الأولى من نوعها منذ سنوات، الأمر الذي يشير إلى إحتمالية إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية الثلاثة'.
وتطالب حركة حماس التي تسيطر على غزة، ضمن الفصائل الثلاثة التي شاركت في عملية أشر شاليط، بإطلاق سراح 1450، منهم 450 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية. إلا أن إسرائيل ما زالت تتحفظ على بعض الأسماء، وتطالب بترحيل هؤلاء الأسرى خارج مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال الوسيط المصري. وأوضح أبو مجاهد أن إسرائيل تماطل كعادتها في إنهاء ملف شاليط الذي دخل عامه الثالث، دون أي تقدم.
وأصر الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين على الزواج في ذكرى أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، قبل أسبوعين. وقال لإيلاف 'إنه اليوم الذي أعاد الأمل لذوي الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبد، ليشاهدوا أبناءهم داخل منازلهم ويعانقوهم دون وجود أسلاك شائكة وشبك يحول بينهم' في إشارة لزيارة أهالي الأسرى الفلسطينيين لذويهم من خلال فواصل وضعتها إدارة السجون الإسرائيلية.
وكانت ثلاثة فصائل فلسطينية أسرت الجندي شاليط في الخامس والعشرين من حزيران في عام 2006، في عملية فدائية نفذها عدد من المقاومين الفلسطينيين ضد جنود إسرائيليين داخل معبر كرم أبو سالم الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل، قتل فيها إثنين من المقاومين وآخرين من الجنود الإسرائيليين.