غزة– فلسطين الإعلامية - أكدت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الهدوء على جبهة غزة تكتيكي ليس إلا، ويأخذ بعين الاعتبار حالة المواطنين والأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع.
وقال أبو أحمد، الناطق باسم السرايا في حديثٍ صحفي صباح اليوم، معقباً على تقرير المخابرات الصهيونية الذي يشيد بالهدوء الأمني على حدود لبنان وقطاع غزة، : 'المقاومة تطور إمكاناتها على مدار الساعة وهي تراقب جيداً تحركات العدو على كافة النقاط الحدودية مخافة أن يقوم بأي عملية عدوانية'.
وشدد أبو أحمد على أن سرايا القدس وكافة أذرع المقاومة على جهوزية عالية للتصدي لأي عدوان جديد على غزة، مبيناً أن هناك إجماعاً لديها للهدوء تقديراً لحالة الناس والوضع العام مع الاحتفاظ بالحق في الدفاع عن شعبنا.
وفي سؤاله عمّا إذا ما كانت جبهة غزة ستشتعل إذا ما أقدمت إسرائيل على توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية، أوضح المتحدث باسم السرايا، أن جبهة غزة تُقيم تحالفاً إستراتيجياً مع كافة حركات المقاومة ودول الممانعة في المنطقة وهي لن تقف مكتوفة الأيدي حيـال أي هجوم يستهدف أياً من هذه الحركات أو الدول.
المذكور ابو احمد اصبح ناطق باسم السرايا بعد ان انقلب على الناطق السابق المدعو ( ع. ش ) الذى كان ابو احمد يعمل معه ولمجرد سفر المذكور الى الخارج قلب ابو احمد الكرسي عليه وتبوأ المنصب بمساعدة الدكتور الهندي، مع العلم بان المدعو ابو احمد كان عاطل عن العمل ولمجرد توليه هذا المنصب اصبح الان وزنه اكثر من مائة كيلو واشترىمنزل مساحته تقارب ال500 متر وسيارة حديثة ناهيك عن المبالغ المالية التي يمتلكها وما اخفي اعظم وهذه هي مقاومة جمع الاموال واشرب يا شعب فلسطين.
والسؤال الذي اطرحه للجميع متي نكون واقعيين ونكتب ونتكلم الحقيقة ونتكلم بصراحة لنقول نحن خسرنا في المعركة الفلانية للاسباب الاتية لنتدارسها ونبحث عن اخطائنا ونحاول تجنبها ومعالجتها.
والسؤال الثاني للتنظيمات المتعددة المشارب.
اذا كانت جميع التنظيمات لديها استراتسجية موحدة في مواثيقها وعقائدها وهي ان المقاومة والطكفاح المسلح حق مكفول للدول والاراضي المحتلة وان عقيدتنا من البحر الي النهر وحق اللاجئين في العودة والقدس عاصمة ودولة مستقلة اذا كانت هذه المبادئ كلها تؤمن بها جميع التنظيمات اذن لماذا لا تتوحد جميع التنظيمات تحت قوة لؤاء عسكري واحد يحمل اسم جيش تحرير فلسطين.
والاهم من هذا هل نحن في فلسطين كلنا قادة اوهكذا يجب ان نكون لكل واحد جماعته وزمرته وسلاحه وبرنامجه.
هل نحن حقا بدافع عن فلسطين ونناضل من اجلهاام اننا نناضل من اجل اشخاص واحزاب. ولكم مني كل الامتنان.
واختبائي في الاجتياح الاخير تكتيكي
وهزيمتنا في حزيران 67 تكتيكي