نابلس-فلسطين الاعلامية:استنكرت أقاليم حركة 'فتح' في الوطن والشتات، والأسرى في السجون الإسرائيلية، اليوم، تصريحات فاروق القدومي، وأكدت التفافها حول السيد الرئيس محمود عباس.
وأصدرت حركة 'فتح' في جمهورية مصر العربية، بيانا استهجنت فيه تصريحات القدومي، معتبرة إياها خدمة لأعداء الحركة وفي مقدمتهم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد البيان 'أن تلك التصريحات لن تقف عائقا أمام عقد المؤتمر العام السادس للحركة، في الزمان والمكان المقررين سلفا'.
وأضاف البيان: 'أن هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا، ونطالب أبو اللطف بالتراجع عنها، حيث أنها تخدم أعداء الحركة وفى مقدمتهم الاحتلال، وتعكر صفو ترتيبات عقد المؤتمر العام السادس للحركة الذي انتظرناه طويلا'.
وجددت الحركة في مصر البيعة للسيد الرئيس القائد محمود عباس، وقالت: 'معه نسير نحو أهدافنا الوطنية الثابتة، وعقد مؤتمرنا العام السادس'.
بدورها، أكدت لجنة إقليم 'فتح' في جنين على ثقتها التامة بالسيد الرئيس، كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، وقائدا عاما لحركة 'فتح'، وقالت: 'إننا تربينا على نهج شهدائنا ومبادئ حركتنا العملاقة التي فجرتاها قيادة حمت المشروع الوطني أكثر من أربعون عاما'.
من جانبهم، أكد أسرى فتح في السجون التفافهم حول السيد الرئيس محمود عباس، مشددين على وحدة حركة فتح وشرعي السيد الرئيس كممثل للشعب الفلسطيني.
وأشار الأسرى عبر رسائل وصلت لنادي الأسير، إلى استغرابهم واستنكارهم للدور السلبي الذي لعبته قناة الجزيرة بتحريضها واختيارها المواضيع التي من شانها تعزيز الفرقة في الشارع الفلسطيني، في ظل الظروف التي تشهد حوارات موسعه ما بين الفصائل الفلسطينية من أجل الوصول إلى وفاق وطني، ومع قرب موعد عقد حركة 'فتح' لمؤتمرها السادس.
وطالب الأسرى كلا من قناة الجزيرة وفاروق القدومي باعتذار رسمي، حول ما تم التصريح به على شاشة قناة الجزيرة.
من ناحيتهم، قال الاتحاد الوطني لتجمع المؤسسات الأهلية الفلسطينية، إن السيد الرئيس محمود عباس فوق كل الشبهات، والشهيد ياسر عرفات قائد الشعب الفلسطيني.
وأوضح الاتحاد في بيان عنه، أن ما صدر في الأيام القليلة الماضية من تصريحات عن فاروق القدومي، عملت على استثمارها والتسويق لها جهات مشبوهة ومعروفة بمواقفها المعادية لحركة 'فتح'، والمشروع الوطني الفلسطيني، في محاولة لتوظيف ملف استشهاد القائد الشهيد ياسر عرفات قائد الثورة الفلسطينية لأغراض عرقلة انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، وخلق أجواء من الفتنة داخل الأطر التنظيمية للحركة.
وقال الاتحاد: 'إن محاولة النيل من شرعية السيد الرئيس محمود عباس في هذه اللعبة المكشوفة، إنما هي محاولة فاشلة تتكسر أمام ثقة حركة فتح والجماهير الفلسطينية بقيادتها الشرعية، وعلى رأسها القائد العام للحركة السيد الرئيس، وهي تصريحات أقل ما يقال عنها بأنها تفتقر إلى المصداقية وتصب في خدمة أعداء الحركة'.
وأدان الاتحاد كافة المحاولات الرامية إلى جر حركة فتح والشعب الفلسطيني إلى معارك جانبية نتيجة ادعاءات مفبركة، داعيا المؤتمر العام السادس لحركة 'فتح' لوضع ملف استشهاد الرئيس ياسر عرفات على رأس سلم أولوياته.
لاسبابه الشخصية والانانية والذاتية.وسيعلم جماعة قدومي غيت اي منقلب ينقلبون .0021698639527