رام الله– فلسطين الإعلامية – كشف استطلاع للرأي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 16-18 تموز 2009م، أن 80% من أفراد العينة يؤيدون تشكيل حكومة وفاق وطني من أجل العمل على إنهاء الانقسام السياسي والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأشار الاستطلاع إلى أن 78.7% من أفراد العينة أبدوا رغبتهم في المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 34% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 15.1% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
وأيد 52.5% تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الفصائل والشخصيات المستقلة تتولى مهام التنسيق بين الضفة الغربية وغزة، وتكون بمثابة بديل عن حكومة الوفاق الوطني، بينما 37.1% عارضوا ذلك.
وتناول هذا الاستطلاع آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، مثل بعض القضايا المتعلقة بحوار القاهرة، والمصالحة الوطنية، وأداء كل من حكومة د. سلام فياض وحكومة إسماعيل هنيه، بالإضافة إلى التأييد السياسي.
وبلغ حجم عينة الاستطلاع 1360 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب، وتم توزيع هذه الاستمارة على 860 شخصا في الضفة الغربية، و500 شخص في قطاع غزة. وتم سحب مفردات العينة بصورة عشوائية، وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو ±3%، ومن جهة أخرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 3.6%.
وأفاد 79% من أفراد العينة بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 36.7% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 15.8% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس
وفي حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 39.3% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 17.9% توقع فوز حركة حماس.
كما أفاد 78.7% من أفراد العينة بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال 67.5% أنهم سيعطون صوتهم للرئيس محمود عباس، بينما 21.4% قالوا بأنهم سيعطون صوتهم لإسماعيل هنيه.
وأفاد 52.6% من أفراد العينة بأن الرئيس محمود عباس هو الأقدر على إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بينما أفاد 22.1% بأن إسماعيل هنيه هو الأقدر على إدارة هذا الصراع.
ورأى 44.8% من أفراد العينة، أن حكومة سلام فياض هي الأقدر على إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني، بينما رأى 24% بأن حكومة إسماعيل هنيه هي الأقدر على إدارة الشأن الداخلي الفلسطيني.
وقيم 48.8% من أفراد العينة في الاستطلاع أداء حكومة سلام فياض بأنه جيد، بينما قيم 32.4% من أفراد العينة أداء حكومة إسماعيل هنيه بأنه جيد.
وأفاد 52.4% من أفراد العينة بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف، وأفاد 60.7% من أفراد العينة بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة، بينما أفاد 60.3% من أفراد العينة بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.
وعارض 65.3% بأن يقتصر الحوار في القاهرة على ممثلي فتح وحماس فقط، بينما 25.3% أيدوا ذلك.
بينما أيد 73.8% مشاركة شخصيات وطنية مستقلة في حوارات القاهرة.
ورأى 63.9% بأن مشاركة شخصيات وطنية مستقلة في حوارات القاهرة سيؤثر إيجابا على مجريات هذا الحوار، بينما 18.8% رأوا بأن هذه المشاركة سيكون تأثيرها سلبيا.
واعتقد 31.4% من أفراد العينة بأن جولة الحوار القادمة في نهاية تموز سيتم فيها توقيع اتفاق المصالحة الوطنية، بينما 53% اعتقدوا عكس ذلك.
كما اعتقد 39.7% بأن أطراف الحوار الفلسطيني وتحديدا فتح وحماس معنيين بإنهاء الانقسام، بينما 49% اعتقدوا عكس ذلك، و35.7% رأوا بأن هناك مؤشرات إيجابية على نجاح حوار القاهرة.
وقال 40.1% إن المتحاورين في القاهرة لديهم النية لإنجاح هذا الحوار، بينما 50.3% اعتقدوا عكس ذلك.
واعتقد 40% أن المتحاورين في القاهرة لديهم النية الحقيقية في إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وأفاد الاستطلاع أن 65.6% من أفراد العينة قالوا بأن نجاح حوار القاهرة سيؤثر عليهم شخصيا بشكل إيجابي، بينما 6% اعتقدوا بأن نجاح هذا الحوار سيؤثر عليهم شخصيا بشكل سلبي.
واعتقد 38.8% بأن المتحاورين في القاهرة يسعون إلى تحقيق مصالح أحزابهم وحركاتهم، و 27.6% اعتقدوا بأنهم يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية، و27.7% اعتقدوا بأنهم يسعون لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأيد 74.6% من أفراد العينة مشاركة مجموعة من الشخصيات المستقلة الفلسطينية في حوارات القاهرة، بينما قيم 55.9% من أفراد العينة مشاركة الشخصيات المستقلة في حوارات القاهرة بأنها جيدة، بينما 24.9% قيموا هذه المشاركة بالسيئة.
رأى 28.9% من أفراد العينة بأن مشاركة الشخصيات الفلسطينية المستقلة في حوارات القاهرة هي لخدمة المصلحة الشخصية لهذه الشخصيات، بينما رأي 6.3% بأنها لمصلحة حركة فتح، و 1.5% بأنها لمصلحة حركة حماس، و 52.1% لمصلحة القضية بشكل عام.