القاهرة - فلسطين الإعلامية - دافعت أعلى مؤسسة دينية في مصر عن قرار القيادة السياسية بناء الجدار تحت الأرض الذي اعتبرته الحكومة «من ضرورات الأمن القومي»، فيما رفضت تيارات سياسية أخرى بناءه بحجة أنه «يزيد من حصار الفلسطينيين في قطاع غزة».
ورأى مجمع البحوث الإسلامية في مصر أن «العمل الذي تقوم به مصر (في رفح) تأمر به الشريعة الاسلامية». وخالف المجمع في فتواه أمس ما ذهب إليه علماء مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي أفتى بأن بناء الجدار المصري على الحدود حرام شرعاً، وكذلك جماعة «الإخوان المسلمين». وأكد المجمع «حق مصر الشرعي في أن تقيم على أراضيها من المنشآت والسدود ما يصون أمنها وحدودها وحقوقها».
ومجمع البحوث الإسلامية هو أعلى مؤسسة دينية في مصر ويضم مشيخة الأزهر ودار الافتاء ووزارة الاوقاف وعدداً من العلماء المسلمين.
وقال المجمع في بيان أمس عقب اجتماعه برئاسة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي إن من «الحقوق الشرعية لمصر أن تضع الحواجز التي تمنع ضرر الأنفاق التي أقيمت تحت أرض رفح المصرية وهذه الأنفاق تهرب منها المخدرات وغيرها، ما يزعزع أمن مصر ويهدد مصالحها تهديداً لا مفر من مقاومته». وأضاف أن «هذا العمل الذي تقوم به مصر تأمر به الشريعة الإسلامية التي كفلت لكل دولة حقوقها وأمنها وكرامتها وأن الذين يعارضون ذلك يخالفون ما أمرت به شريعة الإسلام من أن لكل دولة أن تصون حقوق أبنائها وتمنع كل عدوان على هذه الحقوق».
الرد عليهم بأن احنا فى غزة مثمثلا بحماس من تحاصر اهل غزة فى كثير من شئون حياتها اليومية
ويلؤمو غيرهم ... هاد ما تعودنا منك يا حماس
يا اهل النفاق وانجنس ناس
انشروووووووا
افتح يوتيوب واكتب شيخ الازهر وشوف العجايب
xxxxxوابن والمصريين وولاداين كانوا حين كانت الصواريخ تنهال عزة كالمطر
بدون أي زعل ( وجهة نظري ) :-
ليش عندما نختلف مع أي جهة أي كانت باستثناء العدو نتهمهم بالخياأأأأأأأأأنة وووو .
آهذه هي أخلاق ( المصطفى ) ( ص ) وأتباعه ؟؟
عليكم بالدعاء إلى الله أن يوفق المسلمين ( الصالحين ) لتولي أمور هذه الأمة بدلاً من الحديث هنا وهناك والسب ووووو.
وعليناأن نحب بعضنا على مبداء ( الإسلام ) العظيم وتعاليمه السمحة بدلاً من هذا العويل الذي لاينفع ( يا غلام إن سألت فاسأل الله ..... ) حتى أدق مسائل حياتنا نسأل بها الله .
وجزاكم الله خيراً
إذكروا الله وأستغفروه