غزة - فراس برس- طالب مركز حقوقي ينشط في الأراضي الفلسطينية اليوم، بالكشف عن مرتكبي التفجيرات الأخيرة التي وقعت في صيدلية ومقهيين في قطاع غزة.
وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان صحفي هذه الاعتداءات، واعتبرها تندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح المستشرية في القطاع.
وكان مجهولون استهدفوا خلال الأيام الأربعة الماضية صيدلية ومقهيين بعبوات ناسفة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
ووفق تحقيقات المركز فقد كان آخر تلك الاعتداءات قد وقع صباح اليوم، حيث أقدم مجهولون على تفجير عبوة ناسفة في صيدلية خليل الرحمن، التي تعود ملكيتها للصيدلانية شادية فاروق أبو صقر، والواقعة بمخيم جباليا، شمال القطاع.
وأسفر الانفجار عن تدمير مدخل الصيدلية والألواح الزجاجية الداخلية بشكل كامل.
وسبق ذلك أن قام مجهولون فجر أمس السبت بتفجير عبوة ناسفة على مدخل مقهى ألعاب كمبيوتر، يملكه المواطن حامد سليم الدباس، والواقع في حي الشيخ حمودة في بلدة القرارة شرق محافظة خان يونس.
وأدى الانفجار إلى تدمير محتويات المقهى بشكل كامل، وكان يحتوي على عشرة أجهزة حاسوب وملحقاتها.
وفي السياق ذاته، فجر مجهولون مساء الأربعاء الماضي عبوة ناسفة داخل مقهى 'طل القمر'، وتعود ملكيته للمواطنين ديب البلعاوي، ورامي العجرمي، ويقع في حي أبراج المقوسي، شمال مدينة غزة، مما الحق أضراراً في المقهى.
يعني مين غيرهم عندوا عبوات ولا حسيب ولارقيب