أثينا-فراس برس: كمواطن عربي فِلَسْطيني بسيط، فإنني أتمنى على الأخ أبي مازن في زيارته القادمة لليونان الصديق، ألا يقتصر لقاءه على من يعتقدون أنهم النخبة بين أفراد الجالية الفِلَسْطينية، كما حدث في زيارتة لليونان في 2007.04.21 .
و أتمنى أن يتحدث و يستمع إلى البسطاء كي يتحسس معاناتهم و يتعرف إلى آرائهم و وجهات نظرهم فيما يخصُّ قضيتهم الفلسطينية العادلة، و حقهم في العودة، و في دولتهم دولة القانون و المؤسسات التي لا تُمس فيها كرامة المواطن و لا تغتصب حقوقُه .
و ليتعرف على واقعهم المُعَاش في العمل والإقامة عى أرض اليونان الصديق!.
ان أوضاع جاليتنا الفلسطينية لا ترضي و لا تسُرُّ مواطِناً و لا صديقاً، و يستحق البسطاء مِنَّهم معاملة أفضل تليقُ بهم كمواطنين!!!...