رام الله - فراس برس- من داخل سجن شطة أطلق الأسير ناصر الشويش "أبو خالد" 35 عاما من قرية عقابا قضاء جنين نداءه ومناشدته للقيادة الفلسطينية ولوزير الأسرى وشؤون المحررين والجهات المعنية من أجل احتضان دواوين شعره والحفاظ على إبداعاته الكتابية خوفا عليها من الفقدان والضياع .
وطالب الأسير خلال اتصال هاتفي من داخل سجن شطة همسه التايه بضرورة الاهتمام بكتاباته وتشجيع إبداعاته والعمل بشكل جدي على دعمه وتوفير متطلباته ليست المادية فحسب بل المعنوية من أجل دعم صموده ورفع معنوياته في ظل الهجمة الإسرائيلية التي تشنها إدارة مصلحة السجون بحق كافة الأسرى والمعتقلين .
وأوضح الأسير أنه يبذل جهودا كبيره في سبيل إصدار ديوان شعري له إلا أنه لم يجد اهتماما من كل الفئات والأطراف التي طلب منها المساعدة ـ عن طريق زوجته ـ في إصدار ديوان شعري يحتوى جميع أشعاره ويحمل اسمه .
وأشار إلى أنه ورغم المحاولات المتكررة التي سعت من أجلها زوجته أم خالد إلى نشر قصائده في ديوان شعري لضمان ملكيته الخاصة لها والاحتفاظ باسمه عليها إلا ان تلك المحاولات قد باءت بالفشل مطالبا بضرورة مساعدته لإنشاء مدونه على الشبكة الالكترونية برعاية من نادي الأسير أو وزارة الأسرى لنشر كافة أشعاره و قصائده خوفا عليها من السرقة والضياع كونه لا يوجد ضمانه أو حماية لما ينشر من مواد عبر الشبكة العنكبوتيه.
الجدير بالذكر أن الأسير ناصر الشويش اعتقل بتاريخ 2/6/2002 ويقضي حاليا حكما بالسجن الفعلي أربع مؤبدات، لا يزال يمتلك العزيمة القوية بأن الحرية قادمة لا محالة حتى في ظل القسوة ومرارة الحياة التي يكابدها . ويمتلك الأسير قلما مبدعا وريشه تتحدى ظلمة الزنازين .
ويمتلك الأسير هواية الرسم حيث يركز في معظم رسوماته على القيد والزنازين والحرية وبراءة أطفاله واشتياقه لاحتضانهم .حيث ولد السجن لدى الأسير مشاعر كبيرة جعلت القلم والشعر صديقا ملازما للأسير أبو خالد بعد أن أصبحت القراءة جزء لا يتجزأ من حياته اليومية داخل الأسر فيما يركز على الشعر الوطني والاجتماعي، يذكر أن للأسير طفلين خالد ثماني سنوات وهبة الله تسع سنوات .