السيد فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ....
الأخوة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح .....
نوجه رسالتنا هذه إليكم بعد أن أصبح حالنا أشبه كمن يعيش لينتظر الموت، 4 سنوات مرت على الانقلاب ونحن نستمع لوعود بقرب انتهاء الظلام في غزة ولكن للأسف وكل الأسف فالظلام قائم و غير مكترث بأي محاولات لرأب الصدع الذي بات جليا في الجسد الفلسطيني، أربعة أعوام مرت ونحن نرفض الانضمام إلى الحكومة المقالة التي أتت تحت أزيز الرصاص الخائن، رفضنا كل محاولات توظيفاتهم والأخوة في المكاتب الحركية لفتح والتنظيم يعلمون هذا جيدا، تحملنا مرار العيش وأصبحنا عالة على أهلنا و لا مكان للعمل في غزة والسبب إلتزامنا بالشرعية، بل وإن حاولنا العمل البسيط في أماكن أخرى نجد الأمن الداخلي بالمرصاد، فأين أنتم من هذا!!!!
سيادة الرئيس الأخوة أعضاء اللجنة المركزية، ، ،
إن مناداتكم الدائمة بأن غزة لها النصيب الأكبر من الموازنة يفرح قلوبنا، ولكن أين نحن الخريجين من هذه الموازنة ( أطباء، مهندسين، صيادلة، إداريين، معلمين، الخ.. )!!!!
لم يفرغ احد من هذه الفئات منذ اليوم الأول للانقلاب ولم تطلبوا من المكاتب الحركية في غزة اسما واحدا لتدعموه . المعاناة تزداد يوما بعد يوم، و لا نحملكم حمل التزامنا بالشرعية ولكن ساعدونا على الصمود الحقيقي، فرغوا منا حتى وان كان عددا بسيطا، اصنعوا بارقة أمل، ولا تجعلوا الانقلابيين يذكرون دائما بأنكم نسيتم أبنائكم، فالفتح أبدا لا ينسى رجاله وهذا ما تعلمناه منكم، ونريد أن نختتم مناشدتنا بالتأكيد أننا ملتزمون بالشرعية كان الرد سلبيا أم ايجابيا على هذه المناشدة، و ما قصدنا إلا أن نذكركم بنا مع بدأ هذا العام الجديد الذي نسأل الله أن نقيم فيه دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
أخوتكم خريجي قطاع غزة
إن الظلم الواقع في غزة اليوم لم يطل ابناء الفتح لوحدهم فقط، و لم يطل الجريجين فقط، بل طال جميع الناس الكبير و الصغير، المتعلم و العامل الذي أمضى من عمره الآن سنين دون أن يدخل على أسرته شيكلاً واحداً و بعد أن كان من النتجين أصبح من المتسولين على أعتاب هنية و المؤسسات الخيرية التي لا خير فيها إلا لأتباعها.
إنني و من منبر شبكة فراس أضم صوتي لهؤلاء الاخوة الذين كما يقولون متمسكون بالشرعية و يرفضون العمل مع الظالمين القتلة الذين لا يخافون الله في شعبهم، هذا الشعب الأبي المعطاء الذي يسخى بدمه و فلذات كبده فداءً للوطن و للقدس إلا أن الحزبية الظلمة تربعت على قلوب هؤلاء المتشيعين الخارجين عن حدود الله في طاعة أولى الأمر فهم كما يصنفهم علماء فلسفة الدين (شطانيين) ما أن جلسوا على الكرسي حتى بدأو يبطشون و يقتلون و يمنعون و ينقلون هذا من وظيفته و ذاك عليه رقابة و ملئو الشوارع بجواسيسهم الأشبال الخ....
أين أنت يا سيادة الرئيس من غزة؟؟؟ لقد أبيدت حقا و لكن على أيدي الحكومة الربانية
إلى متى سيبقى هذا الحال؟؟ أم نسيتم غزة سيدي الرئيس
الى ماسكين القرار برام الله جاء لهم اليوم ليستدو فيه من غزة وابناء غزة
والبركه في بني الاخصر
ابن جامعة الازهر اينما ذهب فى غزة فهو مرفوض رفضا تاما ، الخضر من يشيعون الدعايات الكاذبة ويشتمون الجامعة وطلبتها امام الناس بكل وقاحة ودناءة نفس ليشوهو سمعتها ومستقبلها
سيدى الرئيس ابو مازن فى جامعة الازهر تخرج قبل شهر 2000 طالب وطالبة من جميع التخصصات ، اين نذهب و لمن نشكى وماذا نقول ؟
فخامة الرئيس ارجو مساعدة هذه الطبقة المتعلمة الشابة ف 75% من الشباب يفكرون بالهجرة والسفر - وهل يكون الفلسطينى مضطهد فى وطنه؟
كن مع شباب غزة ادعمهم ولو بالقليل فأمامهم مستقبل صعب يحققوه
كن مع خريجو غزة من الجنسين ولاتنساهم فهم ابناءك المخلصون
خير الامم وبركة الاوطان فى شبابها فأن ذهب الشباب ذهب الوطن
الف تحية اجلال وشموخ وكبرياء وفخر لك سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله ورعاه .......
عن نفسى لو انى جاريتهم لكنت اليوم مدير فى ادارة التربية والتعليم ولكن اليوم لا اجد قوت ابنائى وهذا حال الكثير الكثير من اخوانى
نناشد الرئيس بالبحث فى قضية الخريجين بشكل عام ومساعدتهم على الصمود فحالهم فى الحضيض
كلهم يتلقون رواتب من الموساد الاسرائيلي مقابل التجسس على حركة وحكومة حماس
حماس باقية الى يوم القيامة شوكة في حلق العملاء شركاء الصهاينة ضد مصالح الشعب
اسال نفسك هذا السؤال هل باستطاعة حماس الاستمرار يوم واحد بدون اذن بنى صهيون واجب وحدك بعد تفكير قليل وليس