الكاتب: تميم معمر
بهذه الحروف وهذه الكلمات أطلُ عليكم، لعل كلماتي تكون مدوّية، وتجد من يصغي لها بكل أمانة وموضوعية ..
ممنوع أنا من السفر من قبل جهاز الأمن الداخلي بغزة، ترى لم يسجّل لي وطني – دون منّة – حجم انتمائي وخدماتي طيلة السنوات الفائتة ..! بل ربما تحمّلت ما لا يتحمله بشر – مع تقديري لهموم كل إنسان – أجل لقد ارتوت الأرض بعرقي وعذاباتي وسهري في تغطيتي الصحفية لمختلف أحداث هذه الانتفاضة، دون النظر بحزبية لأي من الفصائل أو المواطنين .. هذه وقائع بشهادة الكثير وليس شعارات، في حين لا زال ينتظر منا الوطن الكثير والكثير .. لكن أليس من الخجل أن يتم منعي من السفر دون ذكر أي أسباب !!
كثير هم المسافرون لقضاء مشاغلهم في مختلف جوانب حياتهم .. لماذا أنا ممنوع من السفر ؟! هل شهد بحقي أي احد أنني كنت في يوماً مجرماً أو لصاً أو مدمناً أو مهرباً أو متهماً في قضية خالفت أو تخالف مصالح شعبنا ..!! لكي يتم منعي من السفر ...
ممنوع أنا من السفر يا وطني ...
هل من اللائق أن أستغيث بمن هم أبناء وطني ؟!! فأنتم وربما الكثير يعلم أنني أسعى بجهد مضني لإكمال دراستي العليا بالخارج – وتحديداً بمعهد البحوث والدراسات العربية بمصر – و لا ازكي على الله أحداً - فقد عملت طوال حياتي بجد وإخلاص وأمانة وكل انتماء، وقد سعيت في موضوع إكمال دراستي العليا، وكذلك لأتنفّس الصعداء بعض الشيء ..! وقد منّ الله علي بهذه الفرصة، وصدقاً وعدلاً لا أستطيع وصف فرحتي بذلك .. ولكن السعادة لم تكتمل .. بسبب منعي من الأمن الداخلي والذي بحسب ما قال لي في الصالة الفلسطينية بعد استدعائي " إنني ممنوع من السفر بشكل نهائي ..!!؟ وكذلك " بأن منعي جاء بناءً على توصية من سلطات عليا ..!
" لا بأس ... كما أسلفت أنهم لم يذكروا لي أي سبب بخصوص هذا المنع، كما أنهم لم يتعاونوا مع مختلف جمعيات حقوق الإنسان في قطاع غزة والتي تتابع أمري عن كثب وأيضاً دون نتيجة ... لكنني في سياق ذلك مستعد إن كنت مُداناً بأي شيء أن يتم إحالتي إلى أي جهة يختارونها لأعرف كيف أدافع عن نفسي وعن حقي المكفول بالسفر شرعاً وقانوناً .. وإن لم يكن الأمر كذلك ! فلماذا يتم المنع ؟!
ها أنا أضعكم الآن بموقفي .. فترى هل يستطيع أحدكم أن يضع نفسه في مكاني ؟! أتراكم لا تعلمون معاناتي في كثير من شؤون الحياة ومتطلباتها ؟! أتراكم لا تعلمون أن الجرح كبير، لا سيما، عندما يشعر الإنسان بأن لديه القدرة على التفوق ؟
لا أخفي أو أنكر أنني دائم التفكير، شارد الذهن، بخلاف قلق الليل ووساوسه التي تزيد من آلام الإنسان .. هل ستبقون غاضين البصر لهذا الألم ؟ وحاجزين حريتي ؟ لماذا ؟؟؟ هل يعقل ذلك ..!! تدركون أن الظلم ظلمات يوم القيامة ... وقد حرّم الله الظلم على نفسه قبل أن يحرمه على عباده ..
لن أفقد الأمل وكذلك بالسعي دون كلل أو ملل في إيجاد حل لموضوعي الذي أكاد وصفه بأنه حالة نادرة في حياتنا – رغم وجود الكثير ممن تم منعهم من السفر -، علمت بان هناك كثير من الأمور يتم حلّها بطريقة أو بأخرى .. فهل مشكلتي أعقد من ذلك ؟ فقد بلغت من العمر أربعة وثلاثين عاماً وصرت أباً لطفلة !!!
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدَاً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حَزَنِي، وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي .. اللهم آمين ..
واحفظ الله بلادنا وقائد مسيرتنا،
والسلام عليكم .
تميم احمد محمد أبو معمر
موظف بإذاعة صوت فلسطين
سكان محافظة خان يونس
((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها
الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل (التافه) يتكلم في أمر العامة».
يصف الرسول صلى الله عليه وسلم الزمن الذي يصول فيه الرويبضة بالسنوات
الخدّاعات، ذلك لأن الأمور تسير خلاف القاعدة، فالصادق يُكذَب والكاذب
يُصدَّق، والأمين يُخَون والخائن يُؤتًمن، والصالح يُكمَّم والتافِهُ
الرويبضة يُمكن.
xxxxxوفراس اتفه واعتبر نفسي اتفه وانا اقرا واردولكم عيب عليكم
تخلوا الخاص عام
اخجلوا
احترموا الناس
احترموا انفسكم
اخص عليكم
اولا لنبيل - من تقصد قال الرجل ( التافة ) هل المقصود الكاتب ؟
ثانيا المصطنع نبيل - لماذا تقول عن الكاتب
xxxxx.. هل انت تعرفة و تعرف قصتة عن كثب و تكذبة ؟؟الرجل لم يخطا و يقول ما حدث و يود مشاركتنا في مصيبتة
وبتقولو عنة
xxxxx.. يا زلمة عيب انت واياه استحوا ..لا الحل ان الاوروبين يستلمو المعبر من الجهتين
عادينا يا اوروبي عادينا
وعجبي