القدس-فراس برس: "عندما نموت نجد بسهولة مكان نُدفن فيه فهناك ثلاثة مقابر في القرية، ولكن الصعوبة في ايجاد مكان للعيش فيه ونحن أحياء"!! هذا ما قالته مُتألّمة السيدة سهام محمود شحادة الشهيرة بأم سعيد، من سكان قرية الولجة.
هي أم لخمسة أولاد وُلدت في القرية وعاشت فيها منذ حوالي 45 سنة. حالتها تشبه تماماً حال الكثير من سكان القرية اللذين يعانون من اغتصاب أراضيهم هدم بيوتهم وتحطيم ذكرياتهم بجرافة جنديٍّ اسرائيليٍّ بارد القلب!! هذا بالإضافة الى الاستيلاء على ينابيع مياه القرية واستغلالها، حتى بات أهلها يُعانون من شحّ المياه.
كانت تسكن في بيت من أجمل بيوت القرية، يُحيط به حوالي 200 دونم من الأراضي الخضراء التي زُرع فيها جميع انواع الفاكهة والخضراوات، فيها 280 شجرة زيتون كبيرة زُرِعت وسُقيت بعرق جبين هذه العائلة. الى أن امتدّت يد الاحتلال فصادرت الأراضي واقتلعت أشجار الزيتون المثمرة في فترة قطفها، وحوّلوها الى أرضٍ قاحلة ليُشيّدوا فوقها جدار اسمنتي عازل!! حاول ابناء ام سعيد وبمساعدة جميع شباب القرية الوقوف في وجه الاحتلال والتصدي له بطرق سلمية، خرجوا الى الارض وواجهوا جرافات الاحتلال متمسّكين بأرضهم ورافضين التخلي عنها. الا انّ الآلة العسكرية الاسرائيلية كانت لهم بالمرصاد واعترضت المسيرة السلمية، واعتدت بأبشع الطرق التي عرفتها البشرية على ابناء وبنات القرية اللذين خرجوا للاحتجاج.
يقومون بالاعتداء على الرجال والنساء الأطفال والشيوخ، بعضهم يتمتع بأخلاقٍ جيّدة ولكن معظمهم ليس لديه أيّاً منها كما قالت ام سعيد، يقومون بالتمركز في منطقةٍ مرتفعة من القرية، وبأجهزتهم المتطورة لديهم القدرة على أن يكشفوا ما بداخل المنازل، فينتهكون حرمات المنازل بحجّة المراقبة!
"صرنا زي جنينة الحيوانات"، فالجدار يُحيط بالقرية من جميع الجهات ويمنع الشمس من الدخول الى نوافذ المنازل، مخرجهم الوحيد بوابة صغيرة تنفّذ الى بيت لحم!
تحمل من الغضب والحزن في قلبها ما لا تتحمّله جبال شامخة، غاضبةٌ على العالم لعدم تحرّكه ساكناً، لا يوجد من يشعر بحالتها وحالة قريتها، لم يأتِ لزيارة القرية أحد وان فكّروا في زيارتها يأتون بهدف التصوير والدعاية وجذب الصحافة ليس الّا. لمن ستشكي همها؟ فلن يسمعها أحد!! هي لا تخاف شيئاً، فقد تجرّد قلبها من مشاعر الخوف، ماذا ستفعل غير ذلك؟ خسرت أرضها، سُجن ابناؤها وضُربوا، اعتُدي عليها داخل منزلها. لم يبقَ في يدها حيلة سوى العتاب علّه يُجدي نفعاً !!
أصبحت اسرائيل تشكّل رُعباً لأهالي القرية، يهجمون بأسلحتهم على الأراضي والمنازل دون سابق انذار، يقفون على نوافذ المنازل ليلاً لإرعاب الاهالي، حتى أثّر هذا وبشكل مباشر على الاطفال، أصبحوا يعانون من حالات تبوّل لا ارادي وخوف مستمر، هذا الى جانب الآثار الجسدية الدائمة، فأحد ابناء ام سعيد "باسل الأعرج" تلقّى ضربة قاضية على رجله من قِبل جيش الاحتلال قبل حوالي 6 سنوات، وما زال يُعاني من أثرها حتى الان!
صوتهم لا يصل الى العالم، كيف سيصل؟ اذا كان جيش الاحتلال يُغلق مداخل القرية في كل مرّة تحدث فيها اشتباكات مع الأهالي. كيف سيصل صوتهم اذا كانت اسرائيل تحاول التعتيم على احوال واوضاع اهل القرية؟
أم سعيد لا تطلب شيئاً سوى أن يصل صوتها الى العالم والى السلطة الفلسطينية، كي تلمس معاناتها، حلمها كحلم أي أم لديها شباب، تحلم بأن تجد بيتاً صغيراً يسكنه أبناؤها مع زوجاتهم، حلمها بأن ترى أحفادها مستقبلاً. أهو حلم كبير لمناضلة عانت الكثير والقليل في سبيل المحافظة على أرضها بيتها وابنائها؟؟
أو تهز قلوب أصحاب الكراسي والمناصب00
الذين يلهثون وراء مصالحهم الدنيئه وملىء كروشهم العفنة بالدولارات00
لك الله يا أمي00
لقد باعونا بأرخص الاثمان000
وقتلوا ابيه ياسر فكانا اول شهيدين في الاسلام ...
جاء رسول الله اليه وهو في حاله يرثى لها قائلا(( صبرا ال ياسر.... فان موعدكم الجنه))..
بهذه الكلمات الرائعه والقليله بين الرسول (صلى الله عليه وال وسلم) الذي لاينطق الا بكلام الله عز وجل (وماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى اليه) مكانة عمار واسرته عند الباري عز وجل الذي اثبت بجداره قوة ايمانه ولهذا استحق عمار هذه المنزله الكبيره (رضوان الله تعالى عليه) ....
هذه عبر يا اخوان من سلفنا السابق
فلنحذو حذوهم و نصبر على البلاء
لأن القادم و المنتظر بعد البلاء يستحق الصبر
بارك الله فيكم
اخوكم ابن الفتح
آه يا اماه لكي الله يا امي يا بنت فلسطين المغتصبه
اولاد
xxxxxلست خجولاً ان اصارحكم ان حظيرةxxxxxاطهر من اطهركمالقدس عروس عروبتنا فلماذا ادخلتم كل زناة الأرض الى غرفتها ووقفتم خلف
الباب تسترقون السمع الى صرخات بكارتها
وسللتم خناجركم وقلتم اصمتي صوناً للعرض صوناً للشرف
فما اشرفكم اولاد
xxxxx.هذا الابيات من كلام نزار قباني والله العليم اهديها كل عربي لا يتحرك دمه لفلسطين ولا للقدس .
وكم صاروخ اطلقتم؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
بلاش بلاش
احنا شعب متعلم مش متخلف ونايم وما بيعرف شو بيصير حواليه
لا حول ولا قوة الا بالله
الجميع بات يعلم لماذا امريكا صنعت هؤلاء المتاسلمين؟؟!!!
فقط يا اخي قل حسبي الله ونعم الوكيل
يدعي الاسلام وهو منافق
يدخل لتشتيت القراء فهو موساد
جميع من بالشبكة على اختلافهم يدخلون للموضع اما هو يدخل للتكفير والتخوين نفسى يعطينى ادلة على اساس شو بخون
ولا مثل اسيادوا يوم ما جاو القاهرة قالت الهم فتح بكفى ردح على الاعلام قالوا الهم تعون حماس اعلام الوحكي ببلاش خخخخخخخخخخخخخخ
يلا كمل ردح ونباح ونهيق الكل عرفك ممسحت الموقع والشبكة يا خوفى بكل المواقع انت ممسحة وتافه
واللله الجميع عرفك جحش وقديش وغبى بلا حدود
ربنا يحرقك بنار جهنم ايها الزبانية