رام الله-فراس برس: اطلقت اللجان الشعبية في الأغوار بالضفة الغربية نداءً مستعجلا للسلطة الفلسطينية وكافة القوى للتحرك الفوري والسريع لمنع سلطات الاحتلال من تشريد عشرات العائلات من منطقة الجفتلك بالأغوار الشمالية وتعزيز صمودهم.
وقالت اللجان في بيان صحفي: إن "عشرات المستوطنين يواصلون التحرك في منازل مضارب آل دعيس الذين يسكنون حي أبو العجاج في الجفتلك بالأغوار الشمالية لطردهم منها والاستيلاء على ما تبقى من أراضيها".
وناشدت السلطة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الدولي زيارة المنطقة والاطلاع على ما يجري، لأن المستوطنة تخطط لتوسعة مزارع الورود على حساب التجمع السكاني، حيث أن مزرعة الورود في مستوطنة "مسواه" تقوم على أنقاض قرية فلسطينية.
بدوره، قال منسق اللجان الشعبية في الأغوار في تصريح لـ"صفا" فتحي خضيرات: إن " قوات الاحتلال كانت أنشأت مستوطنة "مسواه" على أراضي المنطقة والتي كانت مخيم للاجئين الفلسطينيين قبل عام 1967".
وذكر أن سلطات الاحتلال توفر الحماية للمستوطنين وتشجعهم على التوسع في المنطقة رغم رفع عدة قضايا للمحكمة العليا الإسرائيلية.
ونوه إلى أنه ورغم صدور أمر من المحكمة بوقف السياج الذي تتوسع فيه المستوطنة إلا أن المستوطنين يصرون على طرد واقتلاع هذا الحي السكني وإزالته عن الوجود